رواية مرسال كل حد الفصل 27-28-29-30 بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
خرجت من التاكسي بسرعة وقبل ما تدخل العمارة خرج من التاكسي بيقول مرسال لحظة
لفت وشها ناحيته وبصت في الأرض اتقدم ناحيتها ومد ايده بالخاتم بيقول نسيت تاخدي هدية جدي
مدت ايدها وهي بترتعش علشان تاخده فكمل بيقول هلبسهولك من غير ما المس ايدك
بصتله بتردد وبعدين مددت ايدها وهي بترتعش من الخجل وباصة في الأرض ووشها احمر ابتسم حد ومسك طرفي الخاتم بين السبابة والأبهام علشان ميلمسيش ايدها زي ما قال وهو بيدخل الخاتم لنهاية إصبعها بصوت هامس قالها بحبك
في اللحظة دي حست إن نفسها اتقطع وقلبها زدات نبضاته بسرعة لحد ما وقف كانت عاجزة عن الحركة ولأنها معرفتيش تتكلم بدأت ملامحها تتغير وخبت وشها بايدها وبدأت ټعيط
حاول يهديهااهدي اهدي طيب انت بټعيطي ليه دلوقتي
أنت حمار يا حد مفيش حد يحرج حد بالطريقة دي.
ضحك وقال ايه كمية الحدود دي
عياطها زاد أكتر فحاول يهديها خلاص خلاص أنا آسف بجد مقصدتش حاجة أنا بس كنت..
وفجأة سمع صوت ايه الي بيحصل هنا...
بص حد للصوت لاقيه محمد واقف في باب العمارة اتقدم ناحيتهم وقال في نبرة حادة عايز تفسير للي شوفته دلوقتي
بصتله مرسال بتسأله هو أنت شوفت ايه بالظبط علشان معيطيش أكتر
من أول ما لبسك الخاتم يا ست هانم وكنت منتظر منك أي ردة فعل بالرفض بس محصليش. خبت مرسال وشها تاني وبدأت ټعيط أكتر من خجلها
بصله حد واعتذر بيقول أنا آسف يا عمي لأني معنديش مبرر أو تفسير للي حصل غير ان مشاعري غلبتني بدون اردة مني بس حقيقي يا عمي ماقصديش اني اقلل من احترامك خالص او اعمل اي شيء في غيابك يزعجك مني.. اتنهد واستجمع قوته وكمل عمي أنا عايز أتجوز مرسال...
الفصل التلاتين ده هيكون حاجة مختلف شوية عن المتوقع بس علشان فيه حاجة كنت حابة إني أناقشها ولأن مفيش حرية الرأي والرأي الآخر عند الكل فأظن إن الرواية أفضل مكان لمناقشة الفكرة والي يمكن كتيير يعترض عليها بس تبقي في النهاية فكرة والفكرة بتخدم الرواية زي ما الرواية بتخدم الفكرة
الفصل الثلاثون
محمد كان منزعج من تصرف حد فرد علي نبرة انزعاج غير معتادة منه مفيش حد بيطلب ايد حد كدا وأظن الأصول بتقول إنك تدخل الباب من بيته وده معناه إن كان كلامك من الأول معي أنا مش معها هي.
أنا حقيقي آسف..يمكن معنديش مبرر علي الي عملته بس أنا حقيقي صادق في مشاعري وأتمني توافق علي طلبي
العرف عندنا بيقول إنك لو عايز بنتنا يبقي تجي بيتنا ومعاك أهلك
ابتسم حد بيقول أكيد يا عمي أكيد أنت بس حدد الميعاد وأنا من النجمة هكون عندك
اتنهد محمد وكمل بكرا الخميس بعد الماتش ولا أقولك تعال قبل الماتش وأنت وحظك بقي
بصله حد باستغرابها!
أنت زمالكوي ولا أهلاوي الأول!
أنا..أنا ماليش في الكرة الحقيقة يا عمي بس هي هتفرق!
طبعا هتفرق افرض طلعت زمالكوي هعيش بنتي في قهر طول عمرها مع واحد بيشجع كيان زي ده
هي فيها مشكلة أصل أماني عايشة عادي مع عمار رغم إنه زمالكوي عادي.
أنت شكلك ميال للزمالك والجوازة دي هتنتهي قبل ما تتم
لا لا..يا عمي خالص يعني أنا أساسا مبتفرجش علي كرة ولا علي تليفزيون حتي يعني أنا أخري الكتب مش أكتر بس علي عيني حاضر هشجع الأهلي عادي.
طبطب محمد علي خد حد بيقول بابتسامة عريضة كدا تبقي حبيبي
اصنطع حد ابتسامة عريضة مصحوبة بضحكة استئاذنه محمد فإنه هيطلع ابتسمله حد وفضل واقف وهو بيراقب مرسال وهي بتصعد مع باباها للعمارة بعد ما مسكت ايده وميلت علي كتفه فضل واقف وهو بيبتسم لحد ما اختفت عن أنظاره تماما وبعدين رجع لبيته بعد ما حكى لجده بكل حماس عن رغبته فإنه يتقدم لمرسال علي الرغم إن هادي كان مبسوط بس كان زعلان علي دينا مكنش عايزها تعرف أو علي أقل تقدير كان عايزها تبعد الأول قبل ما تعرف حاجة زي دي خصوصا إن حد كان مصر إنها لازم تجي معه وبالعافية أقنعه هادي إنه عايزها تقعد معه تونسه لأنه بحكم سنه هيبقي صعب عليه يخرج لأي مكان خصوصا إن الطريق نوعا ما طويل وصعب عليه وطبعا حد تقبل ده
متابعة القراءة