رواية مرسال كل حد الفصل 27-28-29-30 بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فرحان فيها لأنها بتحفل علي بطريقة بشعة بس أنا مش عايزة اخسرها بجد والمشكلة إنها متعصبة أكتر مني وتفضل تتكلم لحد ما ټعصبني أكتر أنا بقيت اخاڤ من أي ماتش حقيقي بسبب عصيبتها الزيادة والمشكلة إني خاېف عليها ليحصلها حاجة لأنها بتفضل تصرخ وتزعق عالفاضي وبعدين ټعيط
بس انت لازم تروح البيت وتسيبك من أي خلاف بينكم انسي خالص الكورة دي واحتويها دلوقتي هي طالما متعصبة كدا فهي أكيد بټعيط دلوقتي ومحتاج حد تفرغ فيه طاقتها اقولك علي حاجة انسي خالص إنك تبع الزمالك أو انك لك في الكورة من أصله وقرب منها وواسيها بنية إنك تواسيها هي علشان تخرجها من المود فاهمني يعني مش هتفرق لو جيت علي نفسك المرداي أصل أنت مش هتخسر مراتك في وقت عصبية علشان فريقك..
بصله عمار بتردد انت شايف كدا
انا مش شايف غير كدا..
بس ده صعب أوي يا حد يعني.
انت عايز الليلة دي تعدي علي خير ولا مش عايز
أكيد عايز بس هو مفيش حل غير اني اتجرد من كياني
ويعني انت هتتجرد من هدومك يا عمار دي ليلة واحدة بس ليلة واحدة هطيب فيها بخاطر مراتك يا اخي مش واحدة من الشارع.. هي مش دي أماني الحب الحب وحفيت وراها لحد ما وافقت هتضيعها كدا.
اتنهد عمار وقال معك حق.. طب سلام بقي قبل ما تفكرني أني روحت كباريه ولا حاجة احتفل بالمناسبة دي علشان عارف دماغها.
ركب عمار العربية ومشي بها لحد ما وصل البيت وهو في ايده باقة من الورد ونوع الشكولاة الي أماني بتحبها خبط عالباب ففتحت أماني الباب وهي متعصبة وفجأة بتلاقيه واقف قدامه وهو حاطط باقة الزهور قدام وشه وبمجرد ما فتحت زاح الباقة عن وشه وهو بيقول مفأجاة مش كدا بصراحة حبيت اتسرمح معك شوية شويتن تلاتة ده لو مفهاش اساءة ادب يعني وسموك قبل يخرج معي
بصتله بنرفزة أنت بتشمت في يعني فرحان في ولا مفكرني هبلة وجاي تضحك علي بكلمتين لا يا حبيباااي مش أنا..
قاطعها بيقول ياست ابوس ايدك بلاها نكد الليلة دي وخليها تعدي علي خير وعلشان تصدقي حسن نيتي أنا عمار خالد محمد بوعدك قدام حيطان الشقة كلها أني بتنازل عن كوني زمالكوي لمدة أربع وعشرين ساعة وإن نيتي هي الخروج معك وبس يابت دنت مراتي
ملامحها هديت وبصت بابتسامة بتقول أنت بتتكلم جد يا عمار
جد الجد كمان..صدقني أنا مش عايز يحصلنا زي أخر مرة لاني مش مستغني عنك.
ابتسمت أماني بتقول ولا أنا الحقيقة كنت مفكرك غبي بصراحة وهتاخد علي كلامي زي كل مرة وتتعصب مش فاهمة جبت العقل ده مننا
ضحك وهو بيقول من لما بدأت أخدتك علي قد عقلك واكتشفت إنه صغير
تصدق إنك غتت.
خلاص خلاص بجد يلا بقي البسي علشان ننزل.
ابتسمت وهزت راسها بالموافقة وهي كلها حماس جريت خطوتين وبعدين لفت وشها بس عالفكرة مش معني إنك تخليت عن فريقك يبقي أنا كمان هتنازل عنه لا حبيببااااي مش أنا
هتروح تلبسي وتخلصني ولا هروح مع أي وحدة تاني واحتفل معها أحسن.
لا لا طيارة وهجليك.. قالت جملتها الاخيرة وجريت بسرعة علي أوضتها...
عدي اليوم بكل ما فيه من مشاحنات وخناقات علي المية مليون حاجة وعدى الجمعة وحد شاف محمد في الجامع وحاول يعتذرله عن امبارح وتصرف عمار وإنه مقصدتيش بس محمد متكلميش كتير قام من مكانه وهو بيقول حصل خير بس كان بيقولها علي مضض وعدم رضاء نفس
وقفه حد بيقول طب يا عمي بالنسبة ل.. وقبل ما يكمل كان محمد ساب الجامع ومشي.. ادرك حد إنه لسه مضايق مكنش عارف يعمل ايه علشان محمد يرضى يقابله حتي... عدي الجمعة وعدى السبت ومحمد مش بيرد علي تلفونات حد وجه يوم الحد علشان يوصل مرسال الجامعة كان خاېف إن يكون محمد قطع معه علاقته بالشغل كمان... جه في ميعاده واستني قدام العمارة كعادته كان واقف بر التاكسي ساند علي الباب الامامي بيدعي في سره إنها تنزل وإنها متكونيش راحت الجامعة لحد ما فجأة سمع صوت خطوات نازلة..دي هي هو كان متاكد انها هي لانه عارف وقع خطواتها كويس اويضرباته بدأت تزيد وفجأة بدأ
تم نسخ الرابط