رواية مرسال كل حد الفصل 27-28-29-30 بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
خمسة بتتكلم أنا أول مرة أشوف خمسة بتتكلم
صوت رد ايه ده ستة طبق بليلة بيتكلم أنا أول مرة أشوف ستة طبق بليلة بيتكلم
بدأت تعلي اصوات السخط والمعاير بكل فريق للتاني وصوت علي فيهم يابا دنتوا ناجحين بركلات ترجيح مش ركلات جزء كمان يعني حظ عوالم زي ما قال
ولسه الخناق كانت هتبدأ بالضړب وفجأة طفل صغير عنده عشر سنين مسكه من البنطلون بيقول عمو عمو وهو فيه فرق
الكل اتوقف عن الخناق وبص للولد وقبل ما يردوا رد حد أيوة يا روحي ضربات الجزاء هي ضربات بيتم تنفيذها في حالة إن واحد من اللاعبين بيرتكب أي خطأ زي إعاقة صاحبه المنافس باليد او بالقدم او لمس الكورة بشكل متعمد وإلي اخر الاسباب وده بيكون كعقاپ ليه اما ركلة الترجيح بتكون مجموعة من الركلات لحسم المبارة بعد استهلاك وقت المبارة والوقت الإضافي
الكل بصوا لحد وهم فاتحين أفواههم بصله عمار وضحك ايه ده جوجل بيتكلم أنا أول مرة أشوف جوجل بيتكلم
وفجأة علي صوت تاني بيضحك صاحبه المنافس مين والناس نايمين أنت تبع مين يا أخ في الليلة الي مش راضية تخلص دي
سأله حد باستغراب أه أكيد صاحبه مش معني إني في فريق غير فريقك تبقي عدو
ضحك وقال أنت مؤدب أوي وشكلك ملكش في الكورة ولأجلك بس مش هشبط في صاحبك علشان كنت ناوي أديله كف سادسي يجيب أجله بعد قلة الادب دي عمار ڠضب وقلب التربيزة بنرفزة بيقولأنت تقصد مين يا أخ بكلامك ده
أقصدك أنت..ايه فيه حاجة
مسك حد عمار من ايده وقاله خلينا نمشي أرجوك
عمار أفلت ايده وهو كله ڠضب من الراجل وهوب بدأت الخناقة بتشاحن الكلمات ومن ثم اللمس باليد وحرفيا بقيت مدعكة محمد وحد واحمد كانوا بيحاولوا يسلكوا عمار من النص بس المشكلة إنه عمار مكنش لوحده دي الناس كلها دخلت في بعض بالضړب والشتايم باقذر الالفاظ علي اللاعبية شوية وعلي المشجعين شويتن..طلع حد فوق واحدة من التربيزات وبعلو صوته قال اسكتووووووووا
فجأة الصمت عم المكان وبصوا علي حد بازبهلال فكمل بنبرة انزعاج فيه ايه يا جماعة ما تتحرق الكورة مش مستاهلة تمسكوا في خناق بعض كل شوية حرام عليكم أنا كدا مش هعرف أخطب منكم لله وفجأة انتبه علي محمد وهو بيغادر القهوة نط حد من علي التربيزة بسرعة بيلحق محمد وبنادي عمي أرجوك استني!
وقف محمد عند مدخل العمارة من غير ما يلف وشه اتقدم حد ووقف قدامه ولسه بيتكلم عمي أنا...
قاطعه محمد بيقول بص يا بني احنا معندناش بنات للجواز سلام قال الأخيرة وطلع العمارة وقف حد مكانه من الصدمة مش متخيل الي سمعه جه عمار والاستاذ أحمد وهم شايفينه واقف مكانه مش بيتحرك كأنه فقد النطق والحركة سأله عمار بنبرة قلق هو ايه الي حصل
بص حد لعمار وفجأة ضمھ وهو بيبكي من غير صوت كانت أول مرة يشوفه عمار بالحزن والانكسار ده حس بتأنيب الضمير تجاه صاحبه وإنه خرب عليه يومه هو مكنش فاهم بالظبط هو الي كان السبب ولا الكورة هي الي كانت السبب لأنه مدرك تماما يعني ايه تكون متعصب لتشجيع فريق ما لأن فوزه أو خسارته مش بيأثر بس علي الفريق ده بيأثر علي جمهور وبيقلب كيان يومه للدرجة ممكن توصل لشيء بشع محدش يتخيله علشان كدا عمار مكنش مستغرب رفض محمد يمكن ده أهون شيء محمد ممكن يعمله جمب الحوادث البشعة الي بتحصل نتيجة الخسارة اخد عمار صاحبه وركبوا العربية والاستاذ أحمد هو الي ساق حد كان طول الطريق ساكت مش بيتكلم حاطط راسه علي كتف زميله كان حاسس پصدمة محسيش بها من 14 سنة فاتوا رجع حد البيت بس لما فتح الأوضة ملاقيش جده فأحمد قال يمكن جو عند دينا وحاتم
دخل حد مع احمد وعمار البيت واتفأجي بوجود دكتور نازل من أوضة حاتم سأله أحمد باستغراب هو فيه حاجة يا دكتور
مفيش حاجة متقلقش الحمدلله منزفيش كتير ويدوب خيطنا الچرح. الدكتور قال كلمته الأخيرة ومشي عالطول ملحقيش أحمد يستفسر منه وطلع جري علي أوضة ابنه ولحقه عمار وحد ولما طلع الأوضة اتفأجيء بابنه راقد علي السرير
متابعة القراءة