رواية جاره ف ثياب ملكيه الفصل الثانى بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده
هذا العالم الذي طالما شعرت بالخجل منه وانتقاصه!!!
تنهد في ضيق وهو يقوم من مكانه لينفض كفيه هو الآخر ويعود إلي داخل المنزل...
ارتفع حاجباه في دهشة وهويراها تضاحك أباها وكأن شيئا لم يكن...
دعاه الدكتور آدم للطعام فجلس علي المائدة صامتا يشعر بالخجل...
تجاهلته مارية تماما ثم استأذنت بمرح مصطنع لتستريح في غرفتها...
تأمل حمزة انصرافها بشئ من الدهشة...
لم يتصور أن يكون هذا رد فعلها...
فيما سأله دكتور آدم بتفحص
_لماذا تنظر لمارية هكذا! هل حدث شئ!
هز رأسه نفيا وهويقول بتوتر
_لا يا دكتور...أنا فقط أشعر بالرضا لأنها سعيدة هنا....
تأمل دكتور آدم توتره بتفحص...
قلبه كأب يخبره أن مارية تحب حمزة وسيكون له شأن معها...
لكن عقله يوقن من صعوبة هذا الأمر...
بل وربما استحالته!!!
لكن من يدري...
ربما...
انتهى الفصل السابع