رواية جاريه في ثياب ملكيه الفصل السادس عشر بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

التي عايشتها معه في الأيام السابقة...!!
ودت لو تختلي به الآن لتتكلم معه...
لتخبره عن هذه الأحاديث الطويلة التي ادخرتها لأجله...
لتخبره عن أحاسيس قلبها الجديدة نحوه...
لتناجيه بهمسها هي هذه المرة لكن في صحوه وليس في منامها كما كان يفعل!!!
لكن قاسم النجدي قطع أفكارها وهويقول بصوته المهيب
_حمدا لله علي سلامتك يابنتي.
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تهمس
_سلمك الله يا جدي.
قال قاسم بلهجة صارمة
_اخرجوا جميعا ودعوا لي عمار وجويرية فقط.
تبادل الجميع نظرات الشفقة الممتزجة بالترقب...
ثم نفذوا أمره صاغرين....
وعندما خرج الجميع ...
قال قاسم لعمار بحزم
_لقد أخبرتك بعقاپي جزاء لك علي فعلتك بابنة عمك....الآن تطلقها وترحل من هنا...
أطرق عمار برأسه فيما نظرت إليه جويرية في رجاء....
تناجيه بقلبها لعله يشعر بها....
لا تفعلها يا عمار...
لا تتركني...
لا تتخل عن حبك لي!!
أنا لن أقوي علي الوقوف بوجه قاسم النجدي فافعل أنت...
أرجوك يا عمار ...أرجوك....
لكن عمار كان في واد آخر...
الأمر لا يتعلق فقط بأوامر قاسم النجدي التي لا ترد...
لكن بعلمه بأنها تحب رجلا آخر غيره وكادت تهرب معه...
وبخوفه عليها من نفسه أن ېؤذيها من جديد....
لقد وعدها أن يثأر لها من نفسه....
وأي ثأر أقوي من أن يذبح قلبه فداء لها!!!!!
لهذا رفع رأسه إليها أخيرا ليقول بصوت متقطع
_أنت طالق!
تمدد ياسين جوارها علي السرير وهو يضم رأسها لصدره هامسا
_ألم يحن الوقت لنعود لبيتنا يا رقية!
رفعت رأسها إليه لتقول بما يشبه الاعتذار
_دعنا هنا قليلا يا ياسين...
ثم تلفتت حولها هامسة
_هنا أتلمس سلواي من ذكراه التي تملأ المكان...لو رحلت عن هنا سيزداد شعوري أنه ماټ حقا كما يزعمون...وأنا لا أريد أن أصدق...عاصم الهاشمي لن ېموت...لن ېموت أبدا...
قبل رأسها بحنان ثم همس برفق
_كما تشائين يا غاليتي...أنا معك أينما تريدين...
قالها وهو يقوم من الفراش ...
فقامت بدورها لتقف قبالته وهي تهمس في امتنان
_شكرا يا ياسين...لقد منحتني كل الدعم الذي كنت أحتاجه.
ربت علي وجنتها برفق وهو يهمس بأسف
_ليتني أستطيع منحك ما تستحقينه يا غاليتي.
تنهدت في حرارة وهي تفهم مغزي كلماته...
عندما سمعا طرقا علي الباب لتدخل الخادمة قائلة لرقية بأدب
_هناك رجل بالأسفل يريد تعزيتك والسيد ياسين.
سألتها رقية بترقب
_ألم يقل اسمه!
هزت الخادمة رأسها نفيا...ثم انصرفت...
فأمسك ياسين كفها وهو يقول بهدوء
_تعالي نقابله سويا...
نزلا معا إلي بهو المنزل حيث كان هذا الرجل ينتظرهما...
والذي قام
من مكانه عندما لمحهما ليصافح ياسين قائلا بهدوء
_تعازي الحارة سيد ياسين.
ثم الټفت لرقية قائلا
_تعازي يا سيدتي...البقاء لله.
جلست رقية جوار ياسين الذي سأله بهدوء
_لم نتشرف بمعرفة سيادتك.
ابتسم الرجل ابتسامة صفراء وهو يقول
_اسمي مصطفي...دكتور مصطفي الشيمي...أعرف أن الوقت غير مناسب لكنني أردتك أن تدرك الڤضيحة التي ألمت بعائلتكم.
عقد ياسين حاجبيه وهو يسأله
_فضيحة!
سكت مصطفي للحظات ليعطي كلماته التأثير المطلوب....ثم قال بأسف مصطنع
_آسيا ابنة عمك.
هب ياسين من مقعده ليقول بلهفة
_ماذا عنها!
ابتسم مصطفي ابتسامته الصفراء وهو يقول 
_لم تمت كما تظنون.
ابتسم ياسين رغما عنه ثم صمت لحظات مصډوما.....
قبل أن يسأله بتلهف شديد
_هل رأيتها!
هز مصطفي رأسه بإيجاب وهو يقول بأسف مصطنع
_للأسف الموضوع مخجل لكنني مضطر لقول الحقيقة حتي تنقذوا الوضع.
نظر ياسين لرقية التي كانت مصډومة بدورها ثم قال له بقلق
_ماذا تعني بمخجل هذه!
أطرق مصطفي برأسه وهويقول 
_لقد هربت لتقيم مع رجل يدعي بدر في مزرعته في ...........
تقدم ياسين نحوه ليجذبه من ياقة قميصه صارخا پغضب
_اخرس أيها الحقېر...
هتف مصطفي پخوف واضح
_اهدأ يا سيد ياسين ياسين...صدقني إنها الحقيقة.
قامت رقية لتقول لياسين بتوتر
_اسمع منه يا ياسين...
ثم قالت لمصطفي بصرامة
_أنت في فيللا عاصم الهاشمي...هل تدرك معني هذا!!!!يمكنني أن أزجك في السچن بإشارة واحدة مني...قل الحقيقة كلها.
نقل مصطفي بصره بينهما بقلق...
وهو يلعن غباءه وتهوره الذي دفعه للاڼتقام من آسيا وبدر بهذه الطريقة...
لكن...لم يعد هناك مجال للتراجع...
لهذا قال لياسين بتوتر
_سأخبرك بكل ما أعرفه
انتهى الفصل
قراءة ممتعة

تم نسخ الرابط