رواية ندم صعيدي الفصل التاسع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية ندم صعيدي الفصل التاسع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده 
19 19 الأنتقام 
بسم الله الرحمن الرحيم 
بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد صدق الله العظيم 3 مرات 
أكثروا من الدعاء و الاستغفار 
و يا ترى انتى بقى هتعرفى تنسى...... اه هنسى و لو معرفتش هعمل نفسى ناسيه عشان اعرف اكمل 
فى عصر يوم جديد كان الجميع ينتظر سلمى فى الصالون بعد أن ارسلت سلمى لهم الخبر مع مسؤله النظافه بالمنزل.
كان الجميع ينظرون لبعضهم بإستغراب منتظرين اى تفسير لجمعهم فى مكان واحد.
بينما سلمى كانت تتجهز بالأعلى و هى تتحدث مع تيسير حتى تطمأن على سمير.
المكالمه 
تحدثت سلمى بعدم فهم من حديث تيسير المتناقض  يعنى هو كويس يا تيتو و لا شكله تعبان انا مش فاهمه منك حاجه.
رد عليها تيسير بقله صبر  يا سلمى أفهمى بقى و فتحى مخك هو أول ما وصلنا قفل على نفسه الاوضه تمام و بعد ساعه تقريبا خرج و عينه منفوخه و وشه كان احمر من العياط و كان معاه كل حاجه تخص إيمان و اداها للخدم و قالهم ېحرقوها تمام كده لحد دلوقتى.
ردت عليه سلمى و قد بدأت تفهم  اهاااا كده تمام كمل.
اكمل تيسير حديثه بحزن على أخيه  انا كنت فاكر انه كده خلاص هدى لكن لقيت العكس لما طلب منى انى اتصل بحد يجى يجهزله اوضه تانيه عشان هو هيقفل اوضته و عايز الاوضه الجديده بديكور جديد و أثاث جديد فطبعا انا وافقت و قلت خلاص الکابوس انتهى بس رجعت فى كلامى لما لقيت تصرفاته بقت غريبه مش سام بتاع زمان فهمانى بقى بارد و عصبى جدا و الغريب أن كل ده عمله فى يومين.
سلمى بحزن هى الأخرى  فهماك يا تيتو و الله بس معلش راعى ظروفه و استحمله اليومين دول متنساش أن إيمان كانت حب عمره كله و حارب الدنيا كلها عشانها و هى فى الاخر طلعت زباله فعشان خطرى انا راعى ظروفه و خليه يعمل كل اللى هو عايزه اى حاجه محتاجها جيبهالو .
رد عليها تيسير بجديه  سام محتاجك انتى يا سلمى و كلنا هنا محتاجين انتى انتى هتخلصى اللى انتى فيه ده امتى يا سلمى عايزين نرجع زى زمان يخربيت الأنتقام اللى فتح علينا أبواب جهنم.
تحدثت سلمى بغموض  هانت يا تيسير هانت خلاص.
أخذ بهجت الهاتف من تيسير و قال بصوت لا يقبل النقاش  سلمى انا شايف ان كده كفايه يلا هاتى الولاد و تعالو انا غلطان انى وافقت من الاول على سفرك معاهم.
ردت سلمى بمزاح محاوله امتصاص ڠضب عمها  ايه يا بوبو فى حد يكلم بنت اخوه كده يا راجل هدى أعصابك كده الدنيا مش محتاجه.
تجاهل بهجت كلامها و قال بصوت جاد يظهر لسلمى انه لا يوجد كلام آخر بعده  انتى لو مبقتيش قدامى خلال الأسبوع ده انا هاجى بنفسى و ارجعك عشان انا مش مطمن خالص و انا عيالى كل واحد فيهم فى حته سيبى اللى حصل زمان يا سلمى عشان كل ما تفتحى باب هتلاقى مليون باب اتفتح و كل باب و فيه مصېبه مفهوم يا بنت اخويا.
ردت عليه سلمى بنبره جديه و قد فهمت ما يقصده عمها و علمت انه ليس وقت مناسب لمزاحها  مفهوم يا عمى.
ثم أنهى عمها المكالمه من

تم نسخ الرابط