رواية ندم صعيدي الفصل التاسع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

دون اضافه كلمه أخرى.
نظرت سلمى لنفسها نظره اخيره بالمرآه فهى تريد أن تظهر بكامل اناقتها التى تعكس قوتها فاليوم هو الذى تنتظره منذ أعوام طويله.
كانت ترتدى ملابس بسيطه تيشرت ابيض يغطى اكتافها و معه بنطال اسود ضيق و ارتدت كعب اسود عالى يزيد من ثقتها بنفسها و اختارت أن لاتضع مستحضرات تجميل على وجهها و مشطت شعرها القصير جدا بطريقه مريحه لها بعد أن قامت برشه باللون الأشقر حتى يزيدها جمالا و ثقه.
ابتسمت برضا عن شكلها ثم نظرت لسالم و سليم و كانوا يرتدون ملابس مريحه متشابهه تتكون منا تيشرت ابيض و عليه رسمه مثلثان متداخلان فى بعضهم و ارتدوا معه بنطال من الجينز الفاتح الذى وصل إلى ما بعد الركبه و معهم حذاء ابيض به رسومات بالأسود.
نظر سالم من شباك الغرفه ثم أشار لمحمد و أحمد بأن يتجهزوا لأنهم أصبحوا مستعدين فأومأ له محمد بمعنى انهم ايضا جاهزين.
ثم عاد سالم ليقف أمام سلمى فنظرت له هو و أخيه بهدوء ما قبل العاصفه و قالت بنبره هادئه  يلا.
ثم فتحت الباب لتخرج و مشى خلفها سالم و سليم.
كان الجميع يجلس بتوتر فكل منهم بدأ يتخيل اسوء الأسباب التى قد تجمعهم سلمى من أجلها و لكنهم لا يعلمون أن سلمى قد جهزت لهم الأسوء و الاسوء.
كسر هذا الهدوء القاټل صوت طرقات كعب سلمى التى اقټحمت مكانهم بهدوء مع ابتسامه خبيثه زينت وجهها الفاتن.
جلست هى على أقرب كرسى ثم وضعت قدم فوق الأخرى و وقف سالم بجانبها من ناحيه و سليم من ناحيه أخرى و على وجههم غلاف من البرود التام.
بدأت سلمى حديثها بخبث  ايه يا جماعه شكلكم قلقان كده ليه اهدوا شويه عيزاكوا تبقوا ريلاكس عشان الغدا النهارده هيعجبكوا مووت.
تحدث سلطان بسره و هو ينوى كل الشړ لسلمى  و حياه امك أول ما اتجوزك و هيتبدل بفساتين و حجاب ده لو مكنش نقاب كمان.
و كأن سلمى علمت ما يدور بعقله لتنظر له بثقه و ابتسامه جانبيه ثم نظرت بالناحيه الأخرى و كأنها تقول له اتكلم زى ما انت عايز و انا هعمل اللى انا عايزاه عشان انت مش هاممنى 
حولت سلمى انظارها لجدها لتبدأ الحديث بإبتسامه هادئه تخفى خلفها الكثير.
 جدو انا قلتلك طبعا انى هرجعلك البيت و المصنع صح بس للأسف فى شرطين مهمين عشان يرجعوا.
رد عليها الحج مدحت بإستفهام و لكن حاول إخفائه بنبره حنونه مصطنعه  اللى هم ايه يا بنتى.
تحدثت سلمى بغموض  دقيقه و تعرف يا جدو محماااد تعالا.
أتى محمد و هو يحمل شوال كبير ثم رماه على الأرض و بعد تلك الحركه صدر صوت صړاخ مكتوم من الشوال ففزع الجميع و وقفوا من مكانهم.
ماعدا سلطان و هشام و العم جلال و زوجته سعاد الذين بقوا بأماكنهم كالمشاهدين مستكفين بالاستماع لما سيحدث و بالطبع معهم بطلتنا التى لم يتحرك بها رمش و اتسعت ابتسامتها الخبيثه و زادت ثقتها ايضا فقالت بخبث لا يليق إلا بها  تؤتؤ مش كده يا محمد بالراحه على البنت متبقاش قاسى كده.
أوما لها محمد بهدوء و من دون كلام و لكن ابتسامته الخبيثه زادت و أصبحت واضحه للجميع.
أبتلع الحج مدحت ريقه و قال بتوتر  ايه يا بنتى اللى فى الشوال ده.
ردت عليه سلمى مصطنعه البراءه  ده فيه اول شرط يا جدو محمد افتح الشوال.
لم تمر ثوانى إلا و سقط فم الجميع من هول الصدمه و
تم نسخ الرابط