رواية ندم صعيدي الفصل التاسع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده
يا سلمى انتى عايزه تحرمينى من عيالى.
رد عليه سلمى بصوت عالى و غاضب يا عم دور على عيالك الأول و بعد كده تعالا دور على عيالك منى.
تحدث عيسى بإستفهام مش فاهم قصدك ايه !
ردت سلمى پغضب و هى توجه كلامها لأحمد أحماااد فرج عيسى بيه على آخر حاجه وصلنالها.
شغل أحمد الشاشه فظهرت صوره فتاه صغيره أقل ما يقال عنها خارقه الجمال ذات بشره حليبيه صافيه و شهر بنى خفيف و قصير و عيون رماديه اللون و شفاه صغيره ورديه.
كان الجميع منبهر بجمال الفتاه الصغيره إلى ان قاطعهم صوت سلمى الغاضب.
سلمى تقدر تقولى يا استاذ عيسى تعرف مين الكتكوته الحلوه ديه.
رد عليها عيسى بغير وعى لا مش عارف.
فأبتسمت سلمى بسخريه و قالت بصوت مشمئز هتوقع ايه من بنى ادم لسه عارف انه عنده ولدين و مكملش شهر.
ثم أكملت بسخريه أكبر ديه بنتك يا استاذ عيسى.
أنتهى
اللى عنده اى فكره عايز يزودها فى الروايه ميتكسفش و يقولهز و انا ممكن ادخلها فى الروايه عادى جدا
أسئله
ايه رأيكم فى اڼتقام سلمى من إيمان و جدها مدحت !
عيسى هيتصرف ازاى فى موضوع بنته اللى ظهرت فجأه ديه !
ايه اللى هيحصل بعد ما سلمى تخلص انتقامها !
بحبكم كلكم
باى باى اشوفكم البارت اللى جاى