رواية ندم صعيدي الفصل التاسع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الړعب بينما اتسعت ابتسامه سلمى أكبر و اكبر.
كانت عبله اول من فاق من صډمتها فقالت پبكاء و صوت عالى  بنتى ايه اللى جرالك يا حببتى.
و لكن قبل أن تقترب منها كان محمد
تحدثت سلمى بهدوء و هى تلعب بأظافرها  محمد اللى هيقرب من الكلبه ديه من غير تفكير 
فقد سالم السيطره على غضبه فقال بصوت عالى من الڠضب  انتى بتجولى بتقولى ايه يا بنت المحروج المحروق انتى و ازاى تعملى فى بنتى كده انتى شكلك ........
قاطع كلامه الغاضب وقوف سلمى و اقترابها من إيمان بعد أن أخذت من محمد و صوبته على تلك الباكيه تحت قدميها.
تحدثث سلمى ببرود و صوت عالى يسمعه الجميع  أى حد هيتكلم أو يقاطع كلامى هضرب و على حسب مزاجى بقى اضړبها فين.
أنا بس اللى هتكلم النهارده و كلكوا هتسمعونى و تنفذوا أوامرى ما هو انا من نفسى برضو انى اعمل فى يوم واحد اللى انتو كنتو بتعملوه فيا بقالكوا سنين طويله.
ثم نظرت للحج مدحت و قالت بسخريه بعد أن رأت بروده  يا اخى انا مش فاهمه ده انت لو واخد كورسات تمثيل مش هتبقى بالشطاره ديه ده انا ذات نفسى صدقت انك اتغيرت و بقيت حنين و طيب و الصفات اللى عمرك ما تعرفها ديه بس عارف برافو عليك عجبتنى و اتمنى يكون تمثيلى انا كمان عجبك يا مدحت باشا.
أعطت سلمى لمحمد و اقتربت من الحج مدحت حتى أصبحت أمامه.
ثم تحدثت ببرود  بنت سليم رجعتلكوا بعد اكتر من ٧ سنين ده لو مكنوش ٨ أصلا رجعت عشان ټنتقم منكم واحد واحد و على فكره انا مش هرحم حد فيكم تخطيط و مراقبه السنين اللى فاتت ديه كلها هيظهرلكم النهارده.
ثم أكملت حديثها و هى تنظر لكل واحد فيهم و تستمتع بنظراتهم منها المصدومه و منها القلقه.
سلمى بصوت عالى واثق و ثابت 
عزوز اللى كان بيساعدكوا و خان عمى زمان و اشتغل معاكم انتو
سجنته و مش بس كده قدمت للبوليس تاريخه الأسود كله و كان هيتحكم عليه بالسجن المؤبد بس للأسف بقى مخه طار يا عينى من الصدمه و هينقلوه على مصحه نفسيه إلى مدى الحياه.
هدى و بنتها بسنت اللى كانوا بيوسوسو لعيسى و بعدها بدأو يعملولى أعمال و لما الموضوع منفعش خططوا لخطفى و حوروا فى موضوع اغتصابى و انتو بكل سذاجه صدقتوهم ههههه و عملوا حاجات
تانيه كتيييير اويييييييي.
محبوسين عندى دلوقتى زيهم زى كلابى لأ سورى انا كده بظلم الكلاب و الله المهم بعد ما رجالتى واحد واحد يعملوا معاهم احلى واجب هبعتهم للبوليس و أقدم برضو تاريخهم الأسود و وقتها القانون هياخد مجراه.
الرجاله اللى خطفتنى زمان بأوامر من هدى و بنتها و عزوز.
جبت منهم واحد اللى ظهر اسمه فى التسجيل بتاع عزوز اللى هسمعهولكم دلوقتى و ده بقى يبقى الريس بتاعهم هو صحيح عجز سيكا بس مش مشكله الباقى هجبهم واحد واحد و كده كده دول مطاريد الجبل وبجاز
كارولين اللى كان ابنكوا طالعلى بيها لسابع سما و كان بيقارنها بيا دايما نزلتوا بيها لسابع أرض على جدور .
انا اللى كشفتله و كذبها و اقولكم بقى كانت 
يعنى كانت طووول المده ديه بتستغله و بتضربه على و لولايا انا مكنش عرف حقيقتها صحيح انا كسرت رجولته بس احسن ما كان يفضل عايش بيقارنى بواحده .
نيجى بقى للزباله بنتكم فأنا مش هقول حاجه لأن انا مسجله كل
تم نسخ الرابط