رواية ندم صعيدي الفصل العشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية ندم صعيدي الفصل العشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده 
20العشرونالاڼتقام 2
بسم الله الرحمن الرحيم 
لا اله الا الله عدد ما كان و لا إله إلا الله عدد ما يكون و لا إله إلا الله عدد حركات السكون
. هل يجب أن أغلق عينى حتى لا أرى بشاعه الايام
تحدثت سلمى بسخريه كبيره ديه بنتك يا استاذ عيسى.
كاد فك الجميع أن يصل إلى الأرض و عيونهم تفجرت على آخرها من كثره الصدمات التى تعرضوا لها اليوم .
قاطع هذا الاندهاش الذى انتشر فى المكان صوت سلمى الغاضب الذى ارسل القشعريره إلى الجميع حتى أن عيسى قد تراجع خطوه إلى الوراء.
سلمى بصوت عالى ايه يا عيسى باشا نسيت صوفيا أووووف أخص عليا بجد معلش نسيت انك بنى ادم عديم المسؤليه و مبتفكرش غير فى نفسك و اكبر انانى فى العالم كله.
رد عليها عيسى بصوت غاضب و هو لايزال فى صډمته اتكلمى بسرعه يا سلمى من غير لف و دوران انا مش ناقص و صوفيا مين انا مش فاكر.
تحدثت سلمى بسخريه ما طبعا من حقك متفتكرش إذا كان انت كنت ناسينى و انا بنت عمتك هتفتكر الغلبانه ديه.
قلق الحج مدحت بشده فقال بصوت عالى غاضب ما تجولى تقولى يا سلمى هانم مين السنيوره اللى انتى بتتكلمى عليها ديه.
رد عليه سلمى ببرود ما قبل العاصفه السنيوره ديه كانت بتساعد فى نظافه البيت عند ابنك زمان من حوالى أربع سنين كده و فى يوم اسود و مهبب كده ابنك رجع سکړان فى نصاص الليالى و مكنش دارى بحاجه فدخل أقرب اوضه و كانت للأسف اوضه صوفيا الغلبانه.
و عشان حظها اسود من ليليتها يومها كانت تعبانه و عندها حمى شديده و مكنتش داريه بالدنيا و متقدرش ترفع معلقه من مكانها حتى
و عشان حفيدك حيوان و همجى و معندوش قلب اڠتصب صوفيا البت الغلبانه اليتيمه اللى ملهاش حد و لما صحى تانى يوم الصبح لقاها مرميه جنبه ڠرقانه فى ډمها و مفيش حته فى جسمها مافيهاش كدمات فقام مفوقها بكل برود و قسوه و رمالها شويه فلوس و قالها مشوف وشك تانى و طردها من غير اى شفقه
و طبعا عشان البيه مهمل و انانى مسألش عليها بعد ما مشيت و طبعا معرفش انها بقت حامل منه
و التانيه عشان كانت خاېفه على نفسها و على اللى فى بطنها خبت عليه عشان ميقتلهاش أو يطلب منها تجهض الجنين فسافرت كندا بكل الفلوس اللى معاها و لما ولدت صوفيا البنت ديه كتبتها بأسمها و ربتها لوحدها لأنها يتيمه و بنتها كمان اتولدت يتيمه رغم أن ابوها عايش.
البنت دلوقتى عندها تلت سنين تقريبا و امها بتشتغل ليل نهار فى مطعم عشان تربيها و تصرف عليها.
و فور انتهاء كلامها كان أحمد يضغط على جهاز التحكم بالشاشه حتى تظهر لهم صوره جديده بجانب صوره الفتاه الصغيره.
فقالت سلمى ببرود ثليجى عشان لو نسيت افكرك يا استاذ عيسى ديه صوفيا أم تالين بنتك.
كان عيسى مصډوم من الأمر فلا أحد يعلم بهذا السر سواه حتى لؤى صديق عمره لا يعلم هذا الأمر إذا كيف علمت به سلمى.
تحدث سالم بعد فتره پصدمه كبيره صوح صح الكلام ده يا عيسى.
فرد عليه عيسى محاولا إنقاذ موقفه بالكذب لا يا بابا.
فقدت سلمى اعصابها و تحكمت بها شياطينها بعد كڈب عيسى الواضح الجميع فأقتربت من عيسى سريعا محاوله ضربه لكن منعها

تم نسخ الرابط