رواية ندم صعيدي الفصل العشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده
المحتويات
بعض يا حببتى انا و انتى و سل .... سليم و سالم و هنبقى اسره صغيره زى ما تخيلت و بعد كام شهر تحملى و تجيبلنا تؤام تانى بس يبقى بنوته صغنونه كده و تبقى شبهك فى كل حاجه و ولد صغير كده يبقى شبهى و هنربيهم سوا.
تحدثت سلمى بسخريه ندمك جيه متأخر يا استاذ عيسى و مبقاش يلزمنى خلاص و طبعا بعيدا عن كل الأحلام اللى مستحيل تتحق ديه انت هتعمل ايه مع صوفيا و بنتها.
رد عليها عيسى پغضب ديه كدابه متصدقهاش يا حببتى ديه عايزه توقع ما بينا.
قالت سلمى پغضب أكبر طب لو انا قلتلك أن البنت ديه انا اتأكدت بنفسى انها بنتك و ان كل اللى انا قلته ده عرفته لوحدى من مدام ميجان اللى كانت جارتك فى الفيلا اللى جنبك و هى اللى استضافت صوفيا فى بيتها لحد ما عرفوا انها حامل و هى كمان اللى ساعدت صوفيا انها تسافر و حتى لو انت مش مصدق تحليل DNA فى اى مستشفى هيكشف إذا كانت بنتك و لا لأ.
و عايزه اوضحلك نقطه صغيره أن صوفيا استحاله تبقى كدابه لأنها اصلا متعرفش أن احنا عرفنا الحقيقه و بنتكلم عليها دلوقتى و لا تعرف حتى ان انت عرفت ان تالين بنتك.
رد عليها عيسى بقلق من القادم يعنى انتى عايزه توصلينى لأيه من كلامك ده.
تحدثت سلمى ببرود و ابتسامه جانبيه عندى شرط عشان نرجع لبعض و انت لو فعلا ندمان و عايز تثبتلى ده أظن انك هتوافق.
رد عليها عيسى بلهفه و سعاده كبيره انا موافق على اى حاجه انتى هتقوليها من غير ما اسمع حتى.
ابتسمت سلمى بخبث و هى تضع يدها على صدره و تمسح تراب وهمى من على ملابسه خلاص يبقى أنت كده لازم تسافر لصوفيا كندا و تتجوزها كمان و تسجل تالين بأسمك و ترجعها مسلمه تانى لأن صوفيا مسجلاها انها مسيحيه زيها و كده مينفعش لأن ديانه الطفل بتبقى من ديانه الأب
و مش هطلقها على طول تؤتؤ هتتجوزها لمده سنه و لازم تخليها فى السنه ديه تسامحك على كل اللى انت عملته معاها و بعد السنه ديه ما تعدى على خير
هتلاقينى قدامكوا لو لقيت صوفيا سامحتك خلاص وقتها هطلقها منك بكل هدوء و هجوزها لمدير أعمالى و هعيشها أجمل عيشه و وقتها نقدر نرجع لبعض انا و انت و نربى ولادنا سوا و نجيب بدل التوأم عشره حتى زى ما انت عايز طبعا الا لو انت عايز تكمل معاها و مع بنتك هيبقى وقتها فى كلام تانى.
ثم اقتربت منه أكثر و قالت بنبره أنوثيه جذابه انست عيسى عقله لكن لو مش عايز تكمل معاها هرجع انا تانى مدام عيسى الجارحى.
ثم ابتعدت عنه بخطوه سريعه حتى تيقطه من حلمه الوهمى غير كده انا مستحيل ارجعلك لأى سببا كان و ممكن مضمنلكش كمان انك تشوف عيالك تاني لانى قادره انى أخدهم و أسافر ومخلكش تشوف و لا شعره منهم.
تحدث سلطان و هشام بصوت غاضب بنفس الوقت انتى اتجننتى يا سلمى.
نظرت سلمى لعيسى بثقه و ثبات و مثلت عدم سماعها لشئ ثم مدت يدها لعيسى و هى تبتسم بلطف مصطنع و اه قبل ما انسى متنساش أن شركتك اتحولت لتراب دلوقتى و فلوسك اللى فى البنك قربت تخلص فأنت لما تروح كندا هتشتغل اى حاجه عشان تقدر تصرف على صوفيا
متابعة القراءة