رواية ندم صعيدي الفصل العشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اقدر اقول انى حره سلام يا مصر سلام يا أم الدنيا مش عارفه هرجعلك تانى و لا لأ بس اللى انا متأكده منه انى هحاول مرجعش تانى عشان انا هبدأ على نضيف على نضيف اوى كمان ........سلام يا بلدى.
بينما فى قصر جلال الفقى 
أخذ هشام عيسى و سلطان إلى المستشفى حتى يتم علاج جرروحهم التى تسببوا بها لبعض
فسلطان قد حدث له جرحه السابق بسبب ضړب عيسى المتكرر له فى نفس المكان
و عيسى الذى عانى من ڼزيف حاد ايضا برأسه فسلطان قد كسر تحفه ثمينه لنصفين مستخدما رأس عيسى لكسرها أو للتوضيح لكسر رأس عيسى و ليست التحفه الثمينه.
دخل عيسى فى غيبوبه مؤقته بسبب چرح رأسه العميق.
بينما سلطان دخل غرفه العمليات حتى يعاد تخييط جرحه السابق و طلب هشام من الطبيب أن يعطيه مخدر قوى لأنه يعلم أن فور علم سلطان بسفر سلمى سوف يقلب اليابس و الماء حتى يجدها مره اخرى و يرجعها تحت عيناه و بين احضانه.
جلس هشام على أقرب كرسى و أخرج هاتفه من جيبه و ضغط على عده أزرار ثم وضع الهاتف على أذنه و انتظر الرد.
المكالمه 
بدأ هشام حديثه بسخريه اتمنى تكونى مبسوطه سيادتك.
ردت عليه سلمى بسخريه أكبر و استفزاز اوى اوى يا حسن.
قال هشام پغضب و هو يجز على أسنانه يخربيت برودك و سخافتك يا شيخه روحى الله يسامحك.
فردت عليه سلمى ببرود مالك يا عم انت فيه ايه !
فقال هشام بسخريه الهانم تسافر و تتبسط و تسبنى انا وسط وحشين لو عرفوا انى بساعدها هيكلونى بعد ما يقطعونى و يشوونى.
ردت عليه سلمى بإستفزاز انتى خاېفه و لا ايه يا قطتى.
تحدث هشام بخشونه و قد عاد لشخيصته المغروره بعد أن وضع قدم فوق الأخرى انا اخاڤ ليه أسمى سوسن و لا ايه ده انا هشام الفقى يا ماما يبقى حد منهم يكلمنى بس و انا ادفنه صاحى.
ردت عليه سلمى بسخريه يا دكرييييى.
فرد عليها هشام بسخريه أكبر يا باااااااارده.
ضحكت سلمى بخفه فهى قد نجحت بإستفزازه ثم قالت بصوت هادئ خلاص يا عم احنا اسفين اختك الصغيره بقى و لازم تستحملها يلا انا لازم اقفل بقى و حاول متكلمنيش تانى و امسح الرقم من عندك خالص عشان محدش يعرف يوصلى.
رد هشام بغرور رغم انى مبحبش حد يأمرنى لكن هتنازل المره ديه عشان انتى اختى بس.
فقال سلمى بسخريه لاذعه شكرا لكرم أخلاقك يا هشام بيه.
تحدث هشام بعد ثوانى بحنان بعد أن تخلى عن غروره خلى بالك من نفسك يا سلمتى و طمنينى عليكى على طول ماشى يا قلبى.
فردت عليه سلمى بحنان و هدوء حاضر يا عيون سلمتك.
هشام بإستعجال حتى لا يضعف أمامها و يذهب و يحضرها الان لتبقى أمام عينيه يلا انا هقفل بقى لا اله الا الله.
ردت عليه سلمى و هى تتابع الطريق من النافذه محمد رسول الله.
بعد مرور يومين 
كانت سلمى تجلس بهدوء و تضع قدميها فى حمام السباحه الصغير و هى تراقب أطفالها الذين كانوا يلعبوا بسعاده مع أطفال مقاربين لسنهم و كانت تشعر بالأمان و الحريه لأول مره بحياتها.
قاطع خلوتها جلوس إمراءه مبتسمه بجانبها و بدأت الحديث بحنان و لطف مراعى لحاله التى أمامها.
المرأة بصوت هادئ حنون انتى كويسه يا سلمى.
أبتسمت سلمى لها بهدوء و قالت بنبره متسائله انا الحمد لله بخير و بحاول انسى اللى فات انتى شايفه حاجه غير كده
و لا ايه !
فقالت المرأة بتسائل و يا ترى انتى بقى هتعرفى تنسى.
ردت عليها سلمى بثقه و قوه معتادين منها أه هعرف انسى و لو معرفتش هعمل نفسى ناسيه عشان اعرف اكمل لوحدى لأن ولادى ملهمش ذنب.
أكملت المرأة حديثها بشفقه انتى متأكده يا سلمى و لا تحبى اسفرك عند واحده صاحبتى فى المالديف انا شايفه ان نفسيتك هتتحسن هناك اكتر.
ردت عليها سلمى بمزاح محاوله تلطيف الجو بعد أن لمحت خيال شخص تعرف هويته فنطرت له و قالت بطريقه دراميه أه يا قلبى مش قادره استحمل بقى على آخر الزمن سلمى الفقى تتطرد بالزوق.
فى ايه يا عم محمود ما تشوف مراتك لو مش عايزانى انا ممكن امشى يعنى.
انتهى 
لن و لم يقدر الإنسان على التقدم إلا عندما يواجه ماضيه و مخاوفه و يتغلب عليها 
أسئله 
1 يا ترى عيسى هينفذ اتفاقه حتى بعد هروب سلمى !
و لو وافق هيبقى ايه موقفه مع صوفيا و بنتها و هيتصرف معاهم ازاى !
2 سلطان هيعمل ايه لما يفوق و يلاقى سلمى اختفت !
و يا ترى هيقدر يوصلها !
3 ايه رأيكم فى تصرف سلمى و اختيارها للبعد عشان تبدأ صفحه جديده !
4 اشمعنا سلمى اختارت محمود عشان تهرب عنده !
5 تتوقعوا هيبقى ايه رده فعل صوفيا لما تشوف عيسى بعد السنين ديه !
كل ده و لسه هنعرفه فى اللى جاى 
بحبكم كلكم 
يلا باى باى اشوفكم البارت اللى جاى

تم نسخ الرابط