رواية ندم صعيدي الفصل العشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و بنتها
ثم أكملت بثبات و هى تمد يدها أكثر أتفقنا يا استاذ عيسى.
صافح عيسى يدها بسرعه و قال بتحدى اتفقتا يا مدام عيسى.
ردت عليه سلمى بحنان و لطف مزيف عيسى فى شرط كمان صغنون قد كده.
رد عليها عيسى بلا وعى و قد سحر تماما بملامحها اللطيفه انتى تأمرى و انا أنفذ يا عيون عيسى.
قالت سلمى بتمثيل متقن طول السنه ديه انا و انت مش هنتكلم خالص عشان لما ارجعلك بعد سنه اكون نسيت عيسى القديم عشان ابدأ معاك صفحه جديده اوكيه يا عيسى.
رد عليها عيسى بسعاده لا توصف اوكيه يا قلب عيسى.
سحبت سلمى يدها بإنتصار ثم قالت بلطف مزيف أحمد هيبقى معاك و هيقولك كل المعلومات اللى هتفيدك عشان توصل لصوفيا.
ثم اقتربت سلمى منه و أسندت كفيها الصغار على كتفيه العريضان ثم قالت حتى تتقن تمثيلها ياريت تسافر بسرعه يا عيسى عشان السنه تخلص بسرعه و نرجع لبعض بسرعه و متحاولش تدور عليا خالص و لا تحاول توصلى و متخافش انا اول ما السنه تخلص بالثانيه هتلاقينى واقفه قدامك بقولك يلا بينا على المأذون ماشى يا حبيبى.
رد عليها عيسى بهيام عاشق حاضر يا قلب حبي .....
قاطع كلام العاشق شد سلطان له ثم لكمه بقوه كبيره أسقطته ارضا فوقف عيسى من مكانه پغضب يماثل ڠضب الآخر و سدد الضربه لسلطان لكن بمكان جرحه الجديد فتألم سلطان ثم انقض عليه مره اخرى فأنشعل الجميع بهذه المشاچره القاتله غافلين عن تلك الجميله التى خلعت كعبها و جرت سريعا ناحيه غرفتها.
فى غرفه سلمى بقصر جلال 
دخلت سلمى سريعا ثم أقفلت باب الغرفه بالمفتاح و نظرت لسعيد أحد رجالها الموثوق بهم ثم لأولادها التى تخجل أن تقول عليهم صغار.
تحدثت سلمى بتسرع و هى تلملم باقى اشيائها هااااا كله تمام يا شباب.
رد عليها سعيد بطاعه أه كله تمام يا سلمى هانم الشنط كلها نزلناها خلاص من الشباك و اتحطت فى العربيه خلاص.
قال سالم بهدوء عملتى ايه يا سلمى.
رد عليه سلمى بإستمتاع كله مشى حسب الخطه انت بس ابعت الرساله لعيسى و ارمى التليفون هنا قبل ما تنزل و انت يا سليم يلا انزل معلش يا سعيد ساعده يلا بسرعه قبل ما حد ياخد باله زمان محمد خد إيمان على العربيه التانيه و ممكن حد ياخد باله.
و بالفعل فعل الجميع ما قالته سلمى بالحرف الواحد فسالم ارسل لعيسى رساله صغيره ثم رمى الهاتف تحت السرير و حمل الحقيبه التى تحتوى على وساده حتى لا يتألم عندما يسقط على البطانيه التى يمسكها رجال سلمى من أطرافها حتى لا تتألم سلمى أو أطفالها من السقوط أو يحدث لهم أى أذى.
حمل سعيد سليم و رماه على البطانيه ثم قرر الفعل مع سالم ثم مع سلمى التى أمرت أن يخرج من الغرفه و يقفل بابها ثم يقف مع رجال عمها و يتصرف كأنه منهم حتى تخبره هى انها ركبت الطائره فيعود هو الى بيته.
و بالفعل حدث كل شئ كما خططت له سلمى بالمللى.
و أصبحت الان هى و أطفالها داخل سيارتها بأمان و ورائها محمد و معه إيمان النائمه بفعل المخدر و كانوا جميعا فى طريقهم إلى طائراتها الخاصه فهى من المستحيل أن تسافر من المطار حتى لا يعلم أحد بمكانها.
نظرت سلمى من نافذه السياره و قالت فى نفسها بسعاده لا توصف أخيرا
تم نسخ الرابط