رواية ندم صعيدي الفصل العشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هشام الذى حملها و قال بهدوء حتى لا يزيد من ڠضبها أهدى يا سلمى الولاد واقفه و شايفه كل حاجه مينفعش اللى انتى بتعمليه ده.
ردت عليه سلمى پغضب سيبنى عليه يا هشام اهدى ايه و زفت ايه انت مش شايفه ثم نظرت لعيسى و قالت بصوت عالى حاد انت يا اما شيطان يا اما وحش معندوش قلب عشان انت استحاله تبقى بنى ادم طبيعي زينا كده مستحيل يعنى انت ساڤل و حيوان و أنانى لأ و كمان كداب يا اخى مش عيب عليك تبقى فى السن ده و تبقى كداب و عديم مسؤليه.
فرد عيسى عليها پغضب كبير فسلمى قد اهانت الان كبريائه كرجل أمام الجميع أحترمى نفسك يا سلمى بدل ما أوريكى وشى التانى دلوقتى و تزعلى منى.
و قبل أن تنطق سلمى قاطعتها سکين صغيره قذفت بجانب قدم عيسى بالضبط و عندما نظر الجميع إلى مصدرها وجدوا سلطان يلعب بسکينه أخرى و هو يبتسم بخبث و يقول بصوت مستفز لعيسى بعد أن تخلى اخيرا عن صمته صوتك ميعلاش على مدام سلطان الفقى المستقبليه و لو اتكلمت بالأسلوب ده تانى معاها انا اللى هوريك وشى التانى و وقتها احب اقولك انك مش هتلحق تزعل عشان هتكون وصلت للى خلقك.
رد عليه عيسى پغضب اسمها مدام عيسى الجارحى و متنساش انها لسه فى شهور العده يعنى ممكن فى اى وقت ارجعها لعصمتى و لحضنى و طز للرهان اللى بينا.
تحدثت سلمى بصوت غاضب بعد أن طفح الكيل بها و انا مش لعبه يا عيسى عشان تتراهنوا عليها سامعنى و لو انت رجعتنى انا هخلعك عشان انت انسان خاېن و حقېر و واطى و متستحقش تبقى اب او زوج حتى.
ذهب عيسى لسلمى سريعا و وضع كفه الكبير على خدها ثم وضع اليد الأخرى على خصرها حتى يقربها له بحنان كبير بعد أن ابعد هشام الذى كان غاضب تماما من وضعيه هذا الحقېر مع سلمى و بالطبع كان يوجد شخص آخر غاضب للغايه و قد وقف من مكانه و استبدل بروده پغضب كبير بسبب براكين غيرته التى ټحرق قلبه العاشق.
تحدث عيسى بحنان و هدوء كبيران و كأنه يحدث طفلته الصغيره حببتى انا اسف على اللى قلته من شويه ماشى أن ... انا كنت متعصب شويه معلش انا اسف بس متجيبيش سيره الخلع ماشى يا روحى عشان احنا أن شاء الله هنرجع لبعض تانى و نربى عيالنا سوا ماشى يا حببتى.
ردت عليه سلمى ببرود و هى تنظر بعينيه بكل قوه و ثقه احنا استحاله نرجع لبعض تانى يا عيسى انت لو اخر شخص فى الكون مستحيل ارجعلك تانى انا المۏت اهونلى من انى اعيش يوم واحد معاك
انت كل لمسه منك بتحرقنى تقدر تقولى هعيش معاك ازاى انا بكرهك يا عيسى سامعنى انا بكرهك و بشمأذ من المكان اللى بيجمعنا يبقى ازاى هعيش معاك.
قرب عيسى سلمى له أكثر حتى أنه لم يصبح يوجد مكان صغير لمرور الهواء بينهم ثم قال بصوت نادم و عيونه بدأت تلمع بطبقه زجاجيه من الدموع
عيسى متقوليش كده يا سلمى انا بحبك و كلامك ده بيوجعنى اوى.
ثم اكمل بصوت متقطع بسبب القلق أن ... انا ندمان على اللى عم .... عملته زمان بس احنا العمر قدمنا ط .... طويل يا سلمى و انا هعو .....هعوضك على كل اللى ف ... فات و هنعيش مع
تم نسخ الرابط