رواية ندم صعيدي الفصل الثالث والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده
رواية ندم صعيدي الفصل الثالث والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده
23الثالث والعشرون مشاعر جديده
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم أغفر لى خطاياى و أرزقنى الجنه بغير حساب
أحب نفسك كما هى و احمى ذاتك الطيبه من أمراض هذا المجتمع العقيم فلا أحد يستحق حبك أو اهتمامك غيرك انت
فبالأخير كلهم سيسحقون قلبك الجميل بكلامهم قبل أفعالهم
و ها هى قد ظهرت شمس جديده بيوم جديد و أحداث جديده و لكن الأشخاص لم يتغيروا
فالاحداث
منها الجيده و منها السيئه.
و الأشخاص
منهم من يشعر دائما بالرضا و يبدأ يومه بإبتسامه و ينسى آلام الماضى حتى يستمتع بالحاضر.
و منهم ايضا من تمكن منه الشيطان فلا يشعرون بالرضا و لا ينفكوا عن التفكير فى الماضى فيبدأوا يومهم بتعاسه و حزن و هم لا يعلمون أن الله لا يفعل الضرر بعبده و أنه دائم الرحمه به و كما يعطى العبد البلاء يرزقه بالعوض الجميل.
و لكن لن يفهم الإنسان هذا الشئ الا إذا رضى بما قسمه الله له
الحوار مترجم من الانجليزى للعربى
كان عيسى يجلس أمام صوفيا و هو يضع قدم فوق الأخرى و ېدخن سيجارته ثم بدأ حديثه ببرود و تعالى
انتى تعرفين يا صوفيا أننى هنا فقط حتى تسامحنى سلمى فلهذا انا سأعقد معك اتفاق صغير انا سوف ابقى هنا لمده سنه و سوف تخدمينى بهذه الفتره و بعدها انتى ستخبرين سلمى أنكى سامحتينى بعد انتهاء تلك السنه الغبيه
و مقابل هذا سوف اعطيكى المال الذى سيأمن حياتك كلها حتى دون عمل و ابنتى سوف أخذها و اربيها مع اولادى حسنا.
لأننى بالتأكيد لن ينتهى بى الأمر عاشق و متزوج لخادمتى
لم ترد عليه صوفيا و نظرت له ببرود مماثل لبروده ثم أمسكت هاتفها و ضغطت على بعض من الازارا بسرعه دون إعطاء له أى اهميه
و هو كان يراقبها بحيره إلى أن تحولت الحيره إلى صډمه عندما وجدها تضع الهاتف على أذنها و تتحدث بسرعه و ببرود مدام سلمى لقد ارسلت لكى تسجيل صوتى لعيسى و هو يرشينى بالمال حتى اكذب عليكى ليعود لكى دون عقابه أو حتى جعله يندم على أفعاله.
لم يفق عيسى من صډمته إلا عندما أقفلت صوفيا المكالمه ثم ضحكت ضحكه شريره و هى تقول له بشماته و سخريه مدام سلمى تخبرك انك لن تراها و لن ترى أطفالك مره آخرى و تخبرك ايضا أنها ستتزوج من سيد سلطان فى الشهر القادم هههههه ههههههه ههههه.
كان ينظر لضحكتها الشريره بړعب و هو يتمتم بصوت خائڤ لا لا لا لا لاااااااااا.
ثم فزع بړعب من نومه و هو يقول بصوت عالى
لاااااااااااااااااااااااااا.
ثم فتح عيونه على وسعها بدهشه عندما استوعب ان ما حدث له كان مجرد حلم غبى من نسج عقله الأغبى.
تنهد براحه و هو يقرر داخله انه لن يضايق صوفيا مهما بدر منها و من تصرفاتها الغبيه.
ثم حاول النوم مره اخرى فهو مازال متعب من أحداث الأسبوع الماضى و عندما بدأ النوم يدق بابه حتى يستسلم له بهدوء.
فتح عيسى عيناه بإنزعاج شديد عندما سمع ضوضاء قادمه من الأسفل فتنهد بضيق و حاول النوم مره اخرى بدون أن يغضب على مسبب تلك الأصوات المزعجه.
فهو غير معتاد على الاستيقاظ باكرا هكذا حتى عندما كان مدير لشركته كان لؤى من يتولى العمل بالصباح و هو بالمساء فهو من أعداء الاستيقاظ باكرا.
حاول مره و اثنان و ثلاثه و لكن