رواية ندم صعيدي الفصل الثالث والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده
تانى عشان انا قدمت استقالتى خلاص و الاصابه اللى كانت فى بطنى ديه
ديه كانت آخر مهمه ليا فى الصاعقه و اخر مهمه ليا و انا ظابط و دلوقتى انا رجعت رجل أعمال تانى.
حاولت سلمى أن لا تعطى له أى اهتمام رغم فضولها الكبير نحو استقالته المفاجأه لها.
ثم قالت ببرود مصطنع قبل أن يكشفها سلطان.
سلمى انا عايزه ارجع البيت عشان انت عارف سليم مش بيقدر يقعد من غيرى فتره طويله و كمان عايزه اكون جنب سام فى الأيام ديه.
رد عليها سلطان بهدوء ايضا انا اصلا مكملتش كلامى و كنت لسه هقولك جهزى نفسك و اتعشى كويس عشان الطياره بكره الصبح بدرى.
فردت عليه سلمى ببرود مصطنع تمام.
ثم ذهب سلطان مره اخرى و هو حزين من تعاملها معه بهذه الطريقه و قد تأكد الان انها من الممكن أن تعود لعيسى و أنها تقول عكس ذلك فقط حتى لا يؤذى عيسى.
بينما بطلتنا فور أن خرج من الغرفه بدأت الدوران حول نفسها و الرقص و الغناء سعيده بزواج سام و نسيانه لإيمان.
و لكن تذكرت وجه سلطان الحزين فقالت بخبث
باين كده اللعبه هتحلو و لا ايه ههههههه.
انتهى
مرضتش اكتب الكلام بالانجليزي و بعد كده بالعربى لأنى كده بكتب نفس الحوار مرتين و كده هستخدم كلمات على الفاضى و هيبقى البارت صغير عشان كده كتبت الكلام باللغه العربيه.
بحبكم كلكم
مش هقول باى باى عشان انا نزلت بارت صغير فى صور الشخصيات ورا البارت ده فهقولكم باى باى هناك