رواية ندم صعيدي الفصل الثالث والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هذا الموقف الجديد له فهو لم يحمل طفل طوال عمره بهذا العمر الصغير حتى أنه لا يعلم كيفيه التعامل معهم.
و لكن عندما شعر بها ترتخى من على كتفه وضع يديه سريعا تحتها حتى لا تسقط من على كتفه.
فبدأ قلبه يضغ بتلك المشاعر الجديده التى احبها فبدون أن يشعر هو قام بوضع إحدى يديه على ظهر ابنته يربت بخفه حتى يساعدها على الشعور بأمانه و دفئه حتى يساعدها لتنام سريعا.
عندما شعر بأنفاسها المنتظمه قرر أن يضعها بجانبه لأنه بأمس الحاجه للذهاب إلى الحمام و لكن بمجرد أن تحرك من مكانه و حاول نزع يدين تالين من على رقبته فزع من صوت صړاخها العالى فتنهد بتعب من وصله البكاء التى ستبدأ للمره المليون اليوم.
عاد مره أخرى إلى مكانه و سؤال واحد فقط يدور فى عقله الذى أصبح يفكر كثيرا تلك الأيام.
هى سلمى عاشت كل المعاناه ديه لوحدها و حتى ده مكنش طفل واحد بالعكس كانوا اتنين لأ و كمان ولدين !
يا نهار ابيض اتنين
يعني سلمى كانت بتربى لوحدها اتنين من الشياطين الصغيرين دول.
يعنى كانت بتأكل اتنين و تشرب اتنين و تحمى اتنين و تخلى بالها من اتنين و تتضرب من الاتنين و تنيم اتنين لا بجد الله يكون فى عونها ده انا معايا شيطان واحد و مش عارف اتعامل معاه ازاى.
كان جسد عيسى ېصرخ من الألم من كل مكان فهو غير معتاد على فعل هذا المجهود بيوم واحد و لكنه يشعر اليوم انه فعل إنجاز فهو بطبيعته لا يسيطر على غضبه و لكن الحمد لله لقد حافظ على أعصابه طوال اليوم و لم يفقد السيطره ابدا 
توقف عن التفكير عندما سمع صوت فتح الباب و دخول صوفيا و هى تضحك مع احد مجهول الهويه و لكن عندما دخل هو الآخر اتضح انه الشاب الذى كان معها صباحا و الذى كان يناديها بصوفى.
الحوار مترجم من الانجليزيه إلى العربيه 
تحدثت صوفيا بإبتسامه لطيفه حسنا ويليام يكفى هذا القدر فأنت تعبت معى اليوم فالتضع الاكياس هنا و انا سوف ادخلها للمطبخ.
كان المدعو ويليام يحمل الكثير من الاكياس و الذى تظهر لأى شخص انها مشتريات المنزل.
هز ويليام رأسه بنفى و بدأ حديثه بطريقه نبيله و بصوت رجولى هادئ لا صوفى لقد تعبتى اليوم كثيرا بالمطعم فالتتركينى ادخلهم انا.
رد عليه صوفيا بقله حيله من عناده حسنا ويلى فالتفعل ما تريد البيت بيتك.
كان عيسى ينظر لهم بغباء شديد فهم يتكلمون مع بعضهم و كأنه غير موجود معهم أو مخفى.
ادخل ويليام الأشياء إلى المطبخ ثم ألقى نظره ساخره على عيسى قبل أن يحضن صوفيا مودعا لها
تحدث وليام بلطف وداعا جميلتى اعتنى بنفسك و بالصغيره تالى.
ردت عليه صوفيا بخجل من لقبه لها وداعا ويليام.
كان عيسى لا يهتم بمآ يحدث لكن عندما حضڼ هذا الويليام الغبى صوفيا لا يعلم لما شعر ببعض من الضيق و شعر ايضا أنه الان تم التقليل من رجولته.
فتلك المرأه خلال أيام ستصبح زوجته و هو من اعتقاده انه يحق له أن يتضايق عندما يجد رجل آخر يلمسها أليس صحيح !
أقفلت صوفيا الباب وراء ويليام بهدوء ثم نظرت لعيسى ببرود مما جعله يصدم فهى كانت منذ لحظات تضحك و تتحدث بلطف مع هذا الغبى ويليام.
ذهبت اتجاهه بصمت و أخذت ابنتها منه بهدوء ثم بدأت الاتجاه ناحيه غرفتها و لكن اوقفها نداء عيسى لها بصوت منخفض حتى لا
تم نسخ الرابط