رواية ندم صعيدي الفصل الثالث والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يوقظ الطفله.
عيسى صوفيا اريد الحديث معك.
ردت عليه صوفيا ببرود انا متعبه عيسى فالنتكلم غدا.
فقال لها عيسى بإعتراض لا انتى تعودين بوقت متأخر و سوف تقولين لى نفس الكلام غدا لذا اريد اخبارك الان أننى لن استطيع البقاء مع تالين بمفردنا غدا لاننى غير معتاد على التعامل مع الأطفال فى هذا السن حتى أننى احممتها ثلاث مرات اليوم و غيرت ثيابها أكثر من خمس مرات و كان يحدث هذا بكل مره اطعمها أو اشربها بها فينتهى بها الأمر بملابس متسخه أو مبتل ........
تحدثت صوفيا بتعب مقاطعه كلامه أننى عطله غدا عيسى لذا ارجوك فالنتحدث غدا لأننى سأموت من التعب.
رد عليها عيسى بهدوء متفهما تعبها حسنا أحلام سعيدة صوفيا.
ردت عليه صوفيا بهدوء هى الأخرى شكرا لتفهمك و احلام سعيده لك ايضا.
انتهى النقاش بهدوء و بعدها دخل كل واحد منهم إلى غرفته حتى ينام فالاثنان كانوا متعبين بشده.
فى مكان آخر 
كانت السماء مظلمه و بها بعض من الغيوم التى تنذر بأمطار قريبه.
و لكن صديقنا كان على يقين أن السماء ستمطر حتى تطفئ نيران قلبه و عقله.
أو أنها ستعطف عليه و تبكى بدلا منه فهو قد نسى كيفيه البكاء فلهذا كلما أمطرت السماء يبتسم بخفه و يخيل له انها تبكى بدلا منه لتخفف من شعوره بالحزن و الألم.
ذهب سلطان من أمام النافذه و صعد بهدوء إلى غرفه سلمى حتى يعطيها طعام العشاء و يخبرها بما حدث من أحداث جديده بالعائله فمن الممكن بعد أن تعرف أن تبتسم بوجهه مره اخرى.
بينما هى كانت تجلس على سريرها و الأفكار تنهش عقلها و الاسأله لا تنتهى بعقلها.
ماذا لو لم يحب عيسى صوفيا !
ماذا لو عاملها سئ و لم يتقرب من ابنته !
ماذا ستفعل وقتها احقا سوف تتزوج منه
بالتأكيد لن و لم تفعل ذلك فإذا لم يحدث الأمر كما خططت له ستأخذ أولادها و تصفى أعمالها و تعيش بمكان بسيط لن يقدر أحد على الوصول إليه.
توقفت سلمى عن التفكير عندما استمعت إلى صوت الباب يفتح ثم تلاه ظهور سلطان من وسط عتمه الغرفه.
لم تنظر له سلمى و نظرت بناحيه أخرى فهى تمثل أمامه انها غاضبه منه فقط حتى يندم على بعده عنها و يتعلم أن يشاركها أفكاره.
حمحم سلطان بحرج عندما لم يجد منها سوى اللا مبالاه و هو غير معتاد على هذا التصرف و لكن حاول التحكم بأعصابه و اخذ نفس عميق حتى يهدأ ثم بدأ كلامه دفعه واحده حتى يخرج سريعا من هذا الجو المتوتر.
تحدث سلطان بهدوء تيسير لسه مكلمنى و قالى أن سام خطوبته بعد تلت ايام و فرحه بعد شهر.
ردت عليه سلمى بسعاده و قد نست خطتها لتجاهله قول و الله يعنى سام الحمدلله قرر ينسى الحيوانه اللى اسمها إيمان ديه و هيكمل حياته مع واحده تانيه.
اومأ لها سلطان بهدوء عكس السعاده الكبيره التى كانت بداخله لأنه و اخيرا استمع إلى صوتها السعيد الذى كاد ېموت شوقا لسماعه مره اخرى.
بدأت سلمى الحديث عن الكثير من الأشياء بحماس كبير و ابتسامه تملئ وجهها.
و لكن فجأه تذكرت خطتها فضړبت نفسها داخليا و مثلت البرود مره اخرى و قالت بصوت هادئ بارد حتى تستعيد موقفها مره اخرى.
سلمى و يا ترى بقى هتحضر الخطوبه و لا زى بتاعت تيسير هيجيلك تليفون و تمشى قبل الخطوبه بساعتين.
رد عليها سلطان بهدوء يخفى خلفه حزنه لا مټخافيش مش هيبقى فى مكالمات تمشينى
تم نسخ الرابط