رواية ندم صعيدي الفصل الثالث والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده
المحتويات
ايمان.
ثم ذهب بهدوء كما جاء و لكنه ترك ورائه عقل يكاد ينفجر من التفكير.
أخذت هى الظرف و فتحته بهدوء و بدأت بتقليب الصور پجنون و هى تضحك بصوت عالى و هستيريه و من يسمعها الان يتأكد انها أصبحت مجنونه.
كان سام يستمع لها و قلبه ېتمزق على حالتها و لكن قام عقله بصفعه داخليا قائلا له أن إيمان صفحه و قطعت من كتاب حياته لذا فلينساها و للأبد.
كانت سلمى تجلس بهدوء على غير عادتها تفكر فى ما حدث فى الأيام الماضيه بعمق.
فهى لاحظت عند و تحدى سلطان لها بعدم تركه لها إلا إذا أخبرته بما تخطط له مع عيسى فهو أصبح ثرثار فجأه و لا يتركها الا بعد ان يطرح عليها مئه سؤال و الذى قد حفظت منهم البعض بسبب تكراره لهم.
يعنى أنتى ممكن ترجعى لعيسى !
يعنى صوفيا ديه معاكى و لا ضدك !
و لو صوفيا سامحت عيسى هترجعيله فعلا !
طب سالم و سليم ايه موقفهم من الحوار ده !
و هما خلاص وافقوا أن عيسى يبقى باباهم !
و انتى خلاص كده سامحتى عيسى و هتتجوزيه !
طب لو انا قټلت صوفيا مش هترجعى لعيسى صح لأنها هتبقى مېته و لسه ماسمحتهوش صح !
طب هو انتي لو اتجوزتيه هتزعلي لما اقتله !
و إلخ إلخ إلخ ..............
و لكنها كانت ترد على كل هذه الاسئله بكلمات بسيطه و حاولت بقدر المستطاع أنهاء هذا الموضوع و اقفلت به كل هذا الكم من الاسئله ايضا.
أنا استحاله ارجع لحد خانى و قلل منى و ضربنى يا سلطان و ولادى استحاله يقبلوا انهم يرجعوا للأب اللى بسببه أتعرضوا للتنمر و بقوا يروحوا لدكاتره نفسيين و عقولهم و تصرفاتهم كبروا قبل سنهم
و لكن عندما سألها عن خططها فضلت الصمت لهذا هو يبقيها فى هذا المكان دون هاتف أو انترنت فقط تليفزيون.
و لكنها لن تستسلم لعناده فهى ما زالت حزينه منه و لم تسامحه بعد على ما بدر منه فى الماضى.
نعود مره اخرى لهذا المسكين الذى ندم أشد الندم على عدم رفضه للبقاء وحده مع تالين و بقائه صامت من الصدمه.
كان يجلس و هو يكاد أن يجن من تصرفات تلك الشيطانه الصغيره
كان يسب نفسه بجميع الألفاظ و الشتائم الذى يعرفها و بكل لغات التى يعرفها.
و هل تريدون معرفه السبب يا ساده حسنا سأخبركم انا به السبب هو مناداته لتلك الشيطانه الصغيره بالملاك الصغير صباحا.
فهو منذ الصباح ينظر لها و ينعت نفسه بالغبى لأنه شبهها بالملائكه و لكن لا أحد يلومه فهو كان يحسبها هادئه و بريئه و لكنه اكتشف بعدها انه هو من يكون الهادئ و البرئ لأن تلك الصغيره لا تعرف بتاتا ما معنى الهدوء أو البرائه حتى.
أخرجه من أفكاره ألم حاد شعر به و الذى كان سببه أن تالين قامت بوضع احد أصابعها الصغيره داخل عينيه.
تألم عيسى و هو يمسك عينيه پألم و عندما رأت تالين وجهه المټألم ضحكت بقوه و هى تشعر بالانتصار.
نظر لها بشړ و قد قرر أخيرا أن يضربها و لكن قبل أن يفعل اى شئ وضعت تالين رأسها على كتفه بتعب و كانت تضع اذنها ناحيه قلبه حتى تستمع لصوت النبض المحبب لقلبها و لفت ذراعيها حول رقبته و قدميها حول خصره تستمد الدفئ و الأمان منه.
لأنها و اخيرا بعد يوم طويل مرهق لها قررت أن تنام.
كانت الصدمه هى رده فعل عيسى على
متابعة القراءة