رواية ندم صعيدي الفصل الثالث والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده
المحتويات
الضوضاء لا تطاق فزفر پغضب و هب واقفا من السرير و هو يتمتم بكل الشتائم الذى يعرفها ثم أرتدى قميصه پغضب فهو كان يرتدى تيشرت داخلى
الفانله البيضه يا جماعه .
و قد بدأ عقله الخبيث برسم خطط شريره لمسبب هذه الضوضاء المزعجه.
بينما فى الأسفل كانت صوفيا تدق على الأوانى بالملعقه الخشب الكبيره مع تالين الصغيره التى تفعل هذا الشئ ببرائه محببه للقلب مستمتعه بهذه الضوضاء المحببه إلى عقلها الملائكى.
بينما صوفيا كانت مستمتعه ايضا و لكن لسبب آخر فصوفيا أكثر من يعلم بكره عيسى للأستيقاظ مبكرا فهى عملت لديه كخادمه لسنتين و بهذه المده علمت كل شئ عنه من أصغر التفاصيل لأكبرها و اصبح لديها خبره كبيره فى التعامل معه.
عندما استمعت صوفيا إلى صوت خطوات عيسى الغاضبه على السلم ذهبت سريعا ناحيه طاوله الطعام و كانت تمثل انها تقطع الخضروات و قد اعطته ظهرها حتى لا يشك انها كانت المسببه الحقيقيه لتلك الأضواء.
وصل عيسى إلى المطبخ و شرارات الڠضب تتطاير من عينيه التى أصبحت حمراء و لكن قبل أن ېصرخ وجد مشهد من أجمل ما قد تراه عيناه.
فدعونا نشرح هذا المشهد ببساطه
ملاك صغير ببشره حليبيه نقيه و شعر بلون الشوكولا مبعثر من النوم و ابتسامه جميله تكاد تشق وجهها الملائكى من وسعها و بكل لحظه و أخرى تضحك بصوت عالى و هى مستمتعه بما تفعله.
لم يكن عيسى يعلم أن بضحكه بسيطه منها قد تبعثر كيانه و تدخل مشاعر جديده إلى قلبه.
فهو الان فقط شعر بقلبه يدق بصخب و قوه بمشاعر لم يعرفها قبلا أهى الحنان أم الابوه أم المسؤولية الكبيره إتجاه هذا الكائن الصغير أم كلهم سويا.
هربت منه دمعه خائڼه سعيده بعد أن نظر هذا الملاك الصغير له بعيون واسعه بريئه و قد رأى بوضوح هذا السؤال البرئ المرسوم فى عيونها.
من هذا الغريب !
قاطع هذه اللحظه الجميله صوت طرق على الباب فأسرعت صوفيا لفتحه.
لم يهتم عيسى إلى ما يحدث و لكنه أصبح فضولى عندما سمع صوت رجل يضحك مع صوفيا ثم لما و اللعنه يناديها بصوفى فهو بالتأكيد ليس بقريبها إذا لما يناديها هكذا و لما هى تتحدث معه بكل هذا اللطف و المرح فهو للان لم يرى منها سوى البرود و الفظاظه التى تعاملت بهم معه أمس.
و لكنه لم يهتم بهم و قرر أن يصعد مره اخرى لينام و لكن قبل أن يتحرك من مكانه وجد صوفيا تدخل و هى تسرع فى تحركاتها.
حملت صوفيا حقيبتها ثم اتجهت ناحيه تالين و قبلتها سريعا لتضحك الصغيره بإستمتاع ثم اتجهت ناحيه الباب و قالت بصوت عالى حتى يسمعها عيسى و كانت هى ترتدى الحذاء الأبيض خاصتها.
صوفيا بنفس واحد دون توقف لإستعجالها عيسى اعتنى بتالين جيدا حسنا لأن صديقتى ذهبت لأهلها و لن تعود قبل اسبوع و لا اقدر على أخذ تالين معى إلى المطعم لقد تركت لك كل الملاحظات و الأشياء التى ستريد معرفتها للأعتناء بتالين.
ثم أكملت بتحذير و لا تنسى انها طفله صغيره لن تقدر على تحمل غضبك و صوتك العالى و إذا علمت انها بكت بسببك سوف اطردك من المنزل و لن أعطى اهتمام لأى اتفاق حدث حسنا.
لم تجد رد من هذا المسكين المصډوم الذى لم يرمش حتى من صډمته فكتمت ضحكتها بصعوبه ثم ردت نيابه عنه حسنا و وداعا.
كانت تضحك بداخلها بإستمتاع و هى تخرج من شارعها و كانت
متابعة القراءة