رواية عزلاء أمام سطوة ماله (سل الغرام) الجزء الثاني بلم مريم غريب حصريه وجديده
المحتويات
عثمان حاجبيه بشدة و هو يصيح بها من جديد
بتقوليلي أنا الكلام ده أنا إللي مش بفكر في إبني يا سمر ليه.. هو مين إللي أختار يبعد عن التاني إنتي معقول شايفة إن مصلحة إبني في إنه يتربى بعيد عن أبوه أو أمه ردددي عليا !!!
صړخت سمر في المقابل
أنا مقدرش أسيب أخويا. إفهمني.. مقدرش. مهما حصل لازم أكون جمبه في أي وقت يحتاجلي. عمري ما هاتخلى عنه أبدا !
ساد الصمت في هذه اللحظة و طال و كلا منهما يحدق بالآخر.. هي تكافح تصمم تتوسل بنظراتها
أما هو فغير مقروء بالمرة وجهه عبارة عن ملامح راكدة صلدة لا تشي بنواياه مطلقا ...
إلى أن تحدث مرة أخرى فقال بصوت هادئ بعض الشيء
أوك يا سمر. إللى إنتي عايزاه ! .. ثم تراجع خطوة للخلف و مد يده ليفتح باب الغرفة
دعاها للخروج قائلا بنفس الهدوء
إتفضلي. تقدري ترجعي لأخوكي دلوقتي. من اللحظة دي عمري ما هاطلب منك ترجعي بيتي تاني
تقصد إيه ! .. قالتها سمر بصوت مرتعش
ترقبت إجابته بتوجس شديد بينما يرد عليها ببساطة عكس ما توقعت تماما
قولتلك تقدري ترجعي لأخوكي. و مش هاجبرك تسيبيه و تفضلي معايا هنا.. مطلوب مني إيه تاني
تنفرج أساريرها فجأة و ترمقه بدهشة و هي تتنفس الصعداء لبرهة لكن ما لبث الهواء أن أحتبس بصدرها حين أردف باللحظة التالية و قد عادت نبرة الټهديد ترن بصوته
بس اليمين إللي رميته عليكي مش هايقع و مش هارجع عنه. فاهماني هاتفضلي على ذمتي و أم لأبني و كل حاجة. بس لا أنا هاقرب منك و لا هاعاملك كزوجة. و لا إبني هايرجع معاكي لبيتك القديم. هنا بيته و بيت أهله. هايتربى هنا قدام عنيا و طبعا وقت ما تحبي تشوفيه أهلا بيكي في أي وقت. عمري ما هامنعك عنه بردو
تلقت سمر الصدمة التي شكلتها كلماته المتتابعة بصعوبة حاولت قدر إستطاعتها إخفاء الأثر القاس الذي تركه بفؤادها ليسبغ ملامحها و صوتها بكسرة يستطيع تمييزها ...
بس يحيى لسا بيرضع ! .. هتفت سمر بلهجة ثابتة و قد أحكمت سيطرتها على مشاعرها الکسيرة الآن
أفلت قلبها ضړبة مضطربة و هي ترى ذاك التعبير المريب و المألوف يعتلي محياه ثم تسمعه يتحدث مجددا بتلك الطريقة المقيتة التي كادت تنساها
ماتشيليش هم. أنا هاعرف أحل المشكلة دي كويس .. و تابع مشيحا بوجهه عنها
أوعدك أنه مش هايحس بغيابك لحظة أصلا.. إطمني خالص يا سمر !
أطل إستنكار كبير من عينيها عندما قال ذلك لكنها ردة فعل لم تدم إلا للحظات.. ثم أدركت سمر بأنه لم يضع إلا تحديا تعجيزيا حتى ېحطم إرادتها و يخضعها إليه كعادته إن لم يكن بأمواله و نفوذه فعن طريق المشاعر إذن و هو أختار مشاعرها الأمومية المتجذرة فيها منذ عرفها و التي ترتبط الآن بأقوى نقطة من نقاط ضعفها.. إبنا
لكنه مخطئ حتما مخطئ إذا كان يتخيل بأنه سيقدر على التفريق بينها و بين طفلها فهو متعلق بها للغاية و يأبى إلا أن يظل بين أحضانها طوال الوقت.. هذا أمر مفروغ منه بالطبع ...
لاحت على ثغر سمر إبتسامة خفيفة جدا تكاد ترى و هي تمر برأس شامخ من جانب زوجها متجهة خارج الغرفة كانت واثقة من أنه لا يفعل هذا سوى لغرض الإبقاء عليها معه يريدها أن تترك أخيها و تعود إليه و يساومها هذه المرة على إبنها لكنها سوف
متابعة القراءة