رواية عزلاء أمام سطوة ماله (سل الغرام) الجزء الثاني بلم مريم غريب حصريه وجديده
المحتويات
تجاريه في هذا و ستترك له الطفل فعلا
و هي تجزم بأن الليل لن يحل إلا و هو يدق على باب منزلها القديم ليرد لها إبنها و ربما يعتذر إليها أيضا و يستجدي فرصة أخرى !
Back
يا مدام.. يا مدام دورك !
أفاقت سمر من شرودها و عادت إلى أرض الواقع لتنتبه إلى صوت ذلك الشاب الذي يقف خلفها بالطابور يحثها على التقدم خطوة أخرى صوب طاولة الكاشير ...
أدارت سمر رأسها نحوه و أعتذرت بإبتسامة مقتضبة
معلش Sorry ما أخدتش بالي !
رد لها الأخير الإبتسامة قائلا
و لا يهم حضرتك
تدفع سمر بالعربة للأمام ليبدأ عامل الكاشير بفرز مشترياتها فورا بينما تقفز ملك إلى الأرض من جديد و تتمسك بكف شقيقتها التي سهمت مرة أخرى و لكن بشكل طفيف
كانت تذكر نفسها فقط بأنها هي التي لطالما كانت مخطئة لم تتغلب أبدا على زوجها و لن تفعل... أما قد صدق وعده لها و لم يشكو طفلها بعدها عنه و لو لمرة واحدة منذ تركته في عهدة أبيه و جدته
ما الذي لم تختبره بعد لتصدق و تؤمن بأنه لا ناصر لها تحت هيمنته و أنها ستظل دائما عزلاء و مجردة من كافة دفاعاتها أمامه !!!
______________
بعد أن تورمت عيناها من شدة البكاء و أحمر وجهها إلى حد يثير الشفقة ..
مد رفعت يده إليها بمنديلا ورقيا و هو يقول محاولا ألا يبدو صوته غاضبا
خلاص يا بنتي. خلاص بقى فحمتي روحك عياط إللي حصل حصل !
لكنها لم تكف لم تستطع حتى إذا حاولت و لو قليلا.. و قبل أن يفقد رفعت أعصابه التي حافظ عليها بمعجزة منذ وصولها و حتى الآن تدخلت فريال قائلة من حيث كانت تجلس فوق آريكة صغيرة قبالة الأب و إبنته
سيبها يا رفعت. سيبها تخرج إللي جواها
كان يحيى الصغير ممدا إلى جوارها لكنه ليس نائما كان هادئا فقط تحت لمسات يدها الرقيقة على رأسه ...
يتطلع رفعت إليها و هو يقول بشيء من العصبية
إيه إللي جواها يا فريال إيه هي كمان ليها عين تزعل و تقرفنا بعياطها و رغم إللي هببته محدش فتح بؤه معاها و سايبنها تنسى و جايز ننسى إحنا كمان الڤضيحة دي. بس هايحصل إزاي و هي بقالها يومين على الحال ده !!
لم تكد فريال ترد عليه ليبرز صوت هالة أخيرا
يعني أنا كان قصدي يحصل كل ده يا بابي أنا كنت في وعيي أصلا و أنا بقول الكلام ده أنا أساسا مش عارفة إزاي طلع مني كلام زي ده أنا بحب مراد و الله و نسيت عثمان من زمان. من ساعة ما أتجوز و خلف
رفعت بإنفعال و الله يا حبيبتي نسيتيه طب منين لسا بتحلمي تبقي معاه و بدل ما تبرري لجوزك و تقولي أي حجة يقدر يبلعها تقومي ترمي الحقيقة كلها في وشه و تعترفيله إنك بتحبي عثمان و كان نفسك تتجوزيه كان لازم نعرفي إن بعد إعترافك ده و بعد الكلام الزفت إللي نطقتي بيه و إنتي مش في وعيك لو فضلتي تحلفيله على الماية تجمد عمره ما كان هايصدق إن مافيش بينكوا حاجة.. أنا مش عارف هاقول إيه لأخوكي إللي جاي بكرة ده كمان !
تجهش هالة بالبكاء أكثر كلما سمعت كلام أبيها ليتفاقم ڠضب فريال قليل الظهور و تنهر رفعت بقسۏة
خلاص بقى يا رفعت. مالوش لازمة كلامك ده كله على فكرة. جايز من وجهة نظرك
متابعة القراءة