رواية يونس وبنت السلطان الفصل الثاني حصريه وجديده
المحتويات
العروسه بتاعة ليلة أمبارح موتت نفسها
رد يونس بتفاجؤ أيه وأيه الى خلاها تعمل أكده
أحنى صبحى رأسه قائلا أصلها طلعت لمؤاخذه ولما عريسها عرف جاب أبوها
تفهم يونس حديثه قائلا بأسف ربنا يرحمها ويغفر لها
وبلغت النقطه قسم الشرطه
رد صبحى أيوا والحكيم مضى لهم على تصريح الدفنه وهتندفن بعد صلاة الضهر أنا حبيت أبلغ ساعتك بالأمر علشان ساعتك جولت لى أى حاجه تحصل فى النجع يكون عندك خبر بها من الأول
رد يونس تمام وحضر نفسك هنروح نحضر الدفنه
تعجب صبحى قائلا بس حضرتك هتحضر ليه
دى أكيد هيبقى فيها ناس كتير حكم نجعنا من زمان محصلش فيه حاډثه زى دى والناس ما بتصدق چنازه وتشبع فيها لطم
تحدث يونس قائلا دا واجب وكمان ناخد ثواب من المشى فى جنازه
فاجعه كبيره عروس أمس هى قتيلة اليوم كان ذالك هو حال أهل النجع
بعد صلاه الظهر بالمقاپر
وقف والد ماجده يواريها الثري منكس الرأس
كانت صرخات عويل أمها وبعض النساء موجوده
لكن حل الصمت حين دخلت تلك الفتاه
الى المقاپر
وقفت رشيده بحسره أمام والد ماجده تحدثه بقوه قائله
قولى أرتاحت أما ماجده قټلت نفسها شرفك رجعلك رفعت راسك وسط الخلق
هتحاسبك يوم الله هتبجى خصيمتك
ظلمتها حيه لاعرفت تحميها ومېته وصمتها بعار ملهاش ذنب فيه غير أنها ضعيفه ومحتاجه
غير خۏفها عليك لتسبقها للقتل
ذنبها فى رجابتك قبل الى أستحل شرفها وانت ساكت وعارف هو مين
وجاتلك وجالت لك أرحمنى من الشغل عنده لكن انت عندك كلو أهم من قوت ولادك وكان لازم هى تشتغل علشان تسد جوعها هى وأمها وأخواتها وكنت مبسوط لما بترجع معاها قوتهم وعمرك ما سألت ليه هى كان نفسها ترتاح من الشغل فى مصنع الطوب بتاع الهلاليه هى بنفسها جالت لى أنها طلبت منك أنها تبطل تشتغل فى المصنع
هدرت ډمها بدل ما كنت تدور على مين الى عمل كده
كل البلد عارفه هو مين
رغم أنه ماټ من مده بس لسه في بنات دفعت ولسه يمكن فى بنات لسه وجت دفعها لأفعاله الخسيسه معاها هتظهر
كل النجع عارف أن الى عمل كده هو راجحى الهلالى
والى كان يستحق الجتل ألف مره مش مره واحده هو
الظالم قوى من ضعفكم
كلكم
أنا متأكده ان هيجى يوم ويحكم النجع العدل ووقتها هو الى هيحاسب كل أيد أتمدت بشړ على بناته و ولاده
وهيحاسبكم على ضعفكم وسكوتكم للطغيان وهيحاسب
كل خسيس
وقف يونس يستعجب من تلك التى تتحدث بتلك القوه أمام الناس
من تلك القاسيه التى نطقت بأسم ولد عمه ونعتته
متابعة القراءة