رواية يونس وبنت السلطان الفصل الثاني حصريه وجديده
يا ست البنته أنتى عارفه أنى عبد المأمور چناب يونس بيه باعتنى أستدعيكى للمندره فى الدوار أعذرينى
أبتسمت وهى ترى خوف صبحى منها فهو يصدق أنها تخاوى چنى
لترد قائله هجيب حرامى وأچى معاك أشوف عاوزنى فى أيه أبن الهلاليه
ذهبت رشيده مع صبحى لتدخل الدوار
شعرت بأختناق ورجفه بقلبها لا تعرف سببه هل هو بسبب أن راجحى كان يوما يقطن بهذا الدوار أم شىء أخر لا تعرفه
دخلت الى المندره لتجد يونس يجلس على مقعد كبير يبدوا أنه كما يسمونه كرسى العمده
وقف حين دخلت
لتنظر له وتقول بسخريه خير بعتلى أكتر من غفير وكمان عم صبحى على الله يكون خير
رد قائلا مش تقولى سلامو عليكم الأول
ردت هامسه مش أما يبجى بينا سلام الى بينا ډم يا ولد الهلاليه
لكن ردت عليه وعليكم خير
تعجب من ردها الناشف
ليقول عندى شكوى من واحد من الفلاحين عليكى من مده وبستدعيكى علشان أعرف منك أنتى كمان الى حصل
ردت رشيده ومين الى أشتكى عليا
ليسرد يونس لها شكوة ذالك الرجل التى قامت بضړب أبنه منذ أيام
لترد بدفاع عن نفسها
الناس الى هو نزل أرضهم يومها كانوا موصينى جبلها وأنا جولت لهم هروح لهم بعد ساعه وهو كان جريب من أرضهم بيدرس لناس جيرانهم ونزل ڠصب عنيهم ولما مرضيوش جال لهم أن جرارى عطلان ولو مدرسش له الوجتى محدش هيدرس لهم بس أنا كنت نزلت بچرارى ومكنة الدراس الأرض ولما شافنى شتمنى وأتهجم عليا وكان عايز يضروبنى بس أنا الى ضړبته رميت التراب فى عنيه وأتعمى بعدها وضړبته بس هو الى غلطان من الأول ولو مش مصدجنى تجدر تسأل صاحب الأرض
أبتسم يونس فهى تواجه بجساره
كم تمنى أن يمد يديه يزيل تلك التلثيمه التى تخفى وجها يريد رؤيه ذالك الخال الذى قال له عليه عبد المحسن
دارت رشيده ظهرها تسير قائله دا الى كنت عايزنى علشانه أنا رديت عليك انا مش فاضيه عندى تعمير أرضى ولازم أمشى
لكن أوقفها قائلا مسمحتش ليكى تمشى جبل ما خلص حديثى معاكى
أدارت وجهها له قائله فى شكوى تانيه على
رد أيوا الكلام الى قولتيه على راحجى يوم ما كنا فى المجابر
ردت بجساره أنا جولت الحجيجه والى البلد كلاتها تعرفه بس خاېفه تجوله وأنا مش خاېفه
رد يونس مش خاېفه أعاقبك على أدعائك بالكدب
ردت لاه مش خاېفه لانى مش بكدب دى الحجيجه وحجيجة كل ولاد الهلاليه أنا مش خايله عليا دور الطيبه الى لابسه بس أنا متوكده أنه قناع وهينكشف جريب
أدارات ظهرها مره أخرى لتغادر
لكن كانت يده سابقه وأمسك يدها وجذبها
لتفك التلثيمه من على وجهها
نظر أليها بتأمل
رأى وجه مستدير ملامح صغيره
أنفها صغير وجنتيها بهما لفحة حمره مع لون وجهها الخمرى أعطته جمالا
طابع الحسن بذقنها والشامه الواضحه بذقنها
همس قائلا.
ذات الخال.
بقلم سعاد محمد سلامه