رواية يونس وبنت السلطان الفصل الثاني حصريه وجديده
المحتويات
محاسن مواتكم حتى لو كنتى على حق لازم كان يكون بطريقه أهدى من كده
ثم نظر الى يونس قائلا وچنابك كمان لازم يكون عندك طول بال وتحمل لأراء الغير
رد يونس لازم يكون الرأى بالعقل مش بالتهجم والخوض فى سيره واحد مېت وعلى الملأ
نظرت ساخره ترد المكتوب أهو خده أنا مبجتيش محتاچاه لأنى جولت الى كان فيه على الملأ كيف مأمنتنى بيه ماجده
لتعطى له المكتوب وتترك المقاپر مغادره لكن قبل ان تغادر أقتربت من عريس ماجده تنظر له بسخريه تقول طلعت راچل لما فضحتها وأتسببت فى مۏتها وأنت عارف ومتوكد أنها مفرطتش بخطرها
وقف يونس لدقائق ينظر الى عيون الناس المصدقه لما قالته
لكن أقترب من والد ماجده ماددا يده أليه معزيا ثم يقول بعد العزا أنا عايزك تچينى الدوار
ليغادر بعدها وهو مغلول من تلك الملثمه
بعد قليل بالدوار
وقف أمامه صبحى ليقول له أنا عايز بنت السلطان دى هنا عندى فى الدوار
رد صبحى أچيبها لچنابك بالجوه
رد يونس لاه لو عملت أكده دلوجتى هتأكد أهل البلد أنى بستجوى على الخلق روحلها وقولها بالذوق وأن مجتش أنا هعرف أزاى أجيبها هنا يلا ومش عايز أعذار.
عصرا
على جسر صغير يفصل الأرض عن النيل
جلست رشيده يجلس معاها عبمحسن
ليتقاسمان الأكل معا
ليقول عبمحسن بتهته فى الكلام مكنش لازم توجفى جصاد واد الهلاليه دول جلوبهم كلها شړ
بس للأمانه يونس دا شكله خلافهم
ردت عليه قائله هيختلف عنهم فى أيه كلهم الطمع والجشع فى قلوبهم كل همهم التحكم فى الأرض بناسها يكونوا خدامين ليهم والى يوقف قصادهم مصيره القټل
الساكت عن الحق شيطان أخرس وكفايه عالناس ظلم بقى لازم يفوقوا
هما أتجبروا علينا بس فى جبار قادر عالكل ومن صفاته العدل جادر يحججه فى يوم
انا مش خاېفه منه ولا من حد أنا الخۏف ماټ فى جلبى يوم ما أتجتل أبويا قدامى علشان ست قراريط أرض علشان بيطلوا عالنيل وكمان قريبين من السكه الرئسيه للبلد
اخرج من جيبه كيسا بلاستكيا يقول له جبت لك توت خد الجميل لذات الخال
تبسمت وهى تأخذه منه تتناول منه
لتقول له من زمان محدش نادانى بذات الخال أنت عارف أن أبويا هو الى كان بينادينى بيه
تنهدت بشوق ثم حسره حسرة عڈاب فقدانه التى مازال قلبها يأن منها رغم مرور سنوات علي فقدانه لكن لم يشفى الچرح ولم يهدأ الغليل.
مساء
بمنزل رشيده
خبط على الباب بفزع
فزعت نواره وهى تفتح الباب
دخلت تلك المرأه الى المنزل قبل أن ترحب بها نواره تحدثت بشړ قائله
بتك يا نواره مش ناويه تچيبها البر كل مصېبه فى البلد تدخل فيها وتتهم ولدى بيها
ردت نواره وهى تبتلع ريقها قائله خير يا ست همت بتى عملت أيه
ردت همت بشړ بتك كانت فى المجابر وأتهمت ولدى المرحوم راجحى أنه هو الى هتك عرض ماجده
متابعة القراءة