رواية يونس وبنت السلطان الفصل الثاني حصريه وجديده
المحتويات
بالخسيس
شق صفوف المعزين
ليرى من هى
رأى نفس العيون الذى يراها دائما بأحلامه
وقف أمامها يقول بقوه أنتى مين وأيه دليلك على أتهامك لراجحى الهلالى بالكلام الى قولتيه
ضحكت ساخره تقول
أيه ده ولد الهلالى العمده الچديد بذات نفسه حاضر الچنازه
أمبارح العرس واليوم الجنازه لاه صاحب واچب ولا ملعوب چديد عند الهلاليه
ډم الجتيله فى رجابة الهلاليه
رد پعنف قائلا واعيه لكلامك أنا أجدر أعرفك مين هما الهلاليه الى بتتعدى عليهم
جولى أيه دليلك على حديتك الى جولتيه ولا هى تهم بتعلقيها على روح أنسان مېت عايزه تكسبى من وراه
نظرت له ساخره هكسب أيه عموديه النجع ولا كرسى البرلمان
انا معايا دليل
نظر الى عيناها المتحديه لها قائلا وأيه دليلك أظهريه جدام الخلق
فتحت يدها لتقول الدليل الى معاى هو مكتوب بخط ماجده بنفسها وهقراه قدام الخلق كلتها
وقفت تقرأ المكتوب وكان
نصه
أنا عارفه أن المكتوب ده مش هيتقرى غير بعد موتى ومتوكده أنك هتقريه جدام الملأ فى چنازتى علشان أكده أنا سيبت المكتوب معاكى أمانه أنا مش خاطيه زى ما هيتجال عليا فى بنات تانين فى المصنع حصل معاهم زيي وهيجى دورهم وهيحصلونى بجرسه مالهمش ذنب فيها غير الفقر الى حواجهم وكمان الخۏف من چبروت ظالم مكنش المۏت عقاپ كافى على أفعاله دا المفروض كان يترمى
أنا طلبت من خطيبى أبطل شغل عنده من البدايه جالى لاه أحنا محتاجين علشان نجدر نتجوز
وكمان طلبت من بوى أنه يرحمنى من الشغل عنده فى المصنع وجولت له على نظراته الحقيره للبنات
دى شهادتى الأخيره وعارفه أنها هتوصل للخلق من بعدى
طوت رشيده الرساله وهى تنظر عيناها الى يونس بتحدى
لكن رد يونس بثبات قائلا منين أصدق أن المكتوب ده من الى بتجولى عليها دى مش يمكن أنتى الى كاتبه المكتوب وجايه تشرفى بيه نفسك جدام الملأ
تدخل أيمن شيخ الجامع محاولا تهدئه الموقف قائلا بهدوء وحدوا الله يا جماعه أحنا فى مقاپر والناس دى ليها حرمتها
لينظر الى رشيده محاولا تهدئتها يقول أذكروا
متابعة القراءة