رواية يونس وبنت السلطان الفصل الثاني حصريه وجديده
المحتويات
الناس يتوه فى درب مالوش بدايه ولا نهايه
بالدوار
بعد الظهر
وأثناء دخول يونس الى الدوار
رأى أحد الغفراء ينهر ذالك الرجل
ذهب أليه ليراه وهو يقوم بدفع ذالك الرجل ليقع على الأرض ليقوم بسب الغفير وهو يتهته بالسباب الاذع
ذهب يونس الى الرجل وساعده على الوقوف مره أخرى
وينظر الى الغفير بشړ وتوعد قائلا حسابك معايا
رد الغفير بتوجس يا بيه دا معتوه وعايز يدخل الدوار بالعافيه
نظر له يونس قولت حسابك بعدين
ليساعد يونس الرجل ليقف الرجل ينظر له قائلا بتهته وتعلثم ولكن فهمه يونس
أنت واد الهلاليه العمده الچديد أنا شوفتك فى المجابر أمبارح
شكلك مش زى المحروج المحروق راجحى
تهجم وجه يونس ولم يرد عليه ليسحبه الى داخل الدوار معه
ويدخل به الى المندره
قائلا أتفضل أجعد
ليقعد الرجل على الأرض ويربع ساقيه
جلس يونس جواره قائلا ليه مجعدتش عالكنبه أنت نسيت تقولى أسمك
رد الرجل أنا بحب جعدة الأرض منها وأليها أسمى عبمحسن
أبتسم يونس له قائلا جعان أنا لسه متغديتش تحب تتغدى معاى عبمحسن
نظر عبد المحسن له متعجبا ليومىء برأسه
وقف يونس وخرج من المندره لدقائق ثم عاد ومن خلفه خادمه تحمل صنيه موضوع عليها طعام
لتضعها أمامه أرضا وتغادر
نظر عبدالمحسن الى الطعام هو جائع لكن لديه عفة نفس حتى لو كان معتوه لكن لديه عزة نفس
جلس يونس أمامه وأخذ من الطعام ووضعه أمامه قائلا أنا جعان أيه رأيك أشاركك فى الأكل يلا بسم الله
نظر عبد المحسن له قائلا أنت تشبه لها هى بتعمل معايا أكده ومش بتجرف منى
رد يونس قائلا مين دى
تبسم عبدالمحسن رشيده بنت السلطان
لا يعرف لما خفق قلبه بشده حين سمع أسمها
لينظر للرجل قائلا دا أنت تعرفها جوى بجى
رد عبد المحسن
دى زى بتى أنا أعرفها من يوم ما تولدت وأنا قريب منيها
رد يونس بتسرع دون درايه منه شكلها أيه
ليتنحنح بعدها قائلا قصدى هى ليه دايما ملتمه وشها
رد عبدالمحسن مش ملتمه ولا حاجه بس هى بتحب تخفى وشها من السمس بس هى حلوه جوى
دى ذات الخال
تعجب يونس من وصفه لها بهذا الوصف رغم أنها جاهل
لينظر له متعجبا يقول يعنى أيه
رد عبد المحسن دا وصف كان المرحوم حسين بينادم عليها بيه لحد ما أتجتل فى العشه الى على رأس الأرض بتاعته ومن يوميها وهى مسمعتش الأسم دا من حد الأ منى.
تناول يونس الغداء مع عبد المحسن وسط حديث بينهم كان عبد المحسن يرد على أسئلته بتهته وتعلثم أراد يونس أن يخبره عن رشيده الكثير لكن كان يتحدث بحذر وعبد المحسن أيضا كان يحاذر منه فهو تعلم من الأيام ألا يثق بأصحاب المقام العالى فقد يكونوا مخادعين خلف وجوههم الباسمه.
بعد مرور يومان
وقف صبحى أمام باب منزل رشيده
لتأتى أليه
لتقول له بسخريه خير يا عم صبحى أنت مفيش وراك فى النجع غيرى
رد صبحى بريبه معلش
متابعة القراءة