رواية يونس وبنت السلطان الفصل الرابع بقلم الكاتبه سعاد محمد سلامه حصريه وجديده
رواية يونس وبنت السلطان الفصل الرابع بقلم الكاتبه سعاد محمد سلامه حصريه وجديده
شعرت نواره بوخزه كبيره بقلبها من ناحية رشيده
تركت ما كانت تفعله وأخذت حرامها وخرجت من الدار متجه الى الأرض
حاولت رشيده الوقوف أكثر من مره ولكن كانت تسقط الى أن أستطاعت الوقوف وهى تتمطوح
تنظر الى ذالك الجالس مذهول من قولها
كادت رشيده أن تسقط مره أخرى
لكن وقف يونس سريعا وقام بسندها
دفعته رشيده عنها بضعف قائله پحده جولت بعد عنى أنت مفكر أنى مصدجه وجه الملاك الى أنت راسمه عليا أكيد أنت الى باعت المچرم الى كان عايز يجتلنى وحبيت تعمل نفسك شهم بعد عنى أحسنلك
وقف يونس مذهول من أتهامها له ومن أراد قټلها
قبل أن يسألها من أراد قټلها ولماذا تتهمه
سمع صوت ينادى بلهفه رشيده
وأتت مسرعه الى مكان وقوفهم
كان شعورها صادق فرشيده أمامها غير قادره على الوقوف تمسك رأسها
أقتربت وقامت بأسنادها وأحتوائها بين يديها
وهى ترى ذالك الشال الأبيض الذى يلف رأسها أختفى بياضه وأصبح لونه أحمر
كأن رشيده كانت تنتظر مجيئها لتقع بين يديها فاقده للوعى
لتجلس نواره بها أرضا
أرتجف قلب نواره وهى ترى رشيده تحاكى المۏتى بين يديها
ربتت على وجنتيها تحاول أفاقتها لكن لا جدوى
لا تعطى أى أشاره للأفاقه
ملست على وجهها تبكى دموعها تسيل على وجه رشيده
أقترب يونس منهن يمد يديه ليحملها
لكن نواره جذبتها لحضنها بقوه وحمايه تعود بها للخلف خائفه من أن ېؤذيها أكثر
لديها هى الأخرى شعور أنه السبب فى حالتها هذه
قال يونس بصوت مرتجف هو أيضا خلينى أشيلها خلينا نوديها الوحده الصحيه علشان يعالجوها بسرعه
ضمت نواره الباكيه رشيده بقوه لحضنها بشده تبتعد عنه
لكن قال يونس برجاء صدقينى أنا مش هأذيها خلينا ننقذها لو دماغها ټأذى أكتر من كده ممكن
وقفت الكلمه فى حلقه لا يريد نطقها خائڤ أن تتحقق وتفارق رشيده الحياه
بعد رجاء كثير منه وافقت نواره وتركت له رشيده يحملها بين يديه وهى تسير خلفه باكيه تدعى أن يلطف بها ربنا
ليذهبا بها الى تلك الوحده الصحيه بالنجع
لم يكن هناك أطباء بالوحده فالوقت مازال باكرا لكن فى ظرف دقائق كان يقف طبيبان بالغرفه الموجوده بها رشيده ومعها يونس ووالداتها وأحدى الممرضات التى وضعت لها مطهرات على مكان الچرح برأسها
نظر أحد الطبيبان لرأس رشيده قائلا دا واضح أن سبب الچرح ضربه قويه بأله حاده على رأسها وسابت چرح كبير وخلاها تفقد الوعى ولازم نخيط الچرح و لازمنا بعض اللوازم الطبيه وهى مش موجوده هنا فى الوحده الصحيه ممكن تشتروها من أى صيدليه
رد يونس قائلا بسخريه وهى الوحده الصحيه دى مفهاش لوزم طبيه ما علينا دلوقتي أكتبلى اللوازم الى محتاجها وأنا هجيبها والموضوع التانى ده مش وقته
أخذ يونس منه ورقه مكتوب بها تلك اللوازم الذى يحتاجها الطبيب وخرج وأتى بها مسرعا وأعطاها للطبيب الذى مازال واقفا لم يتحرك من مكانه
نظر الطبيب قائلا يا ريت كل الموجودين بالأوضة يتفضلوا ما عدا الممرضه
نظرت نواره لرشيده الفاقده للوعى قائله لاه أنا هفضل مع بتى لحد ما أطمن عليها
نظر لها الطبيب قائلا لو سمحتى يا حاجه خلينا نشوف شغلنا بهدوء ومټخافيش هتبقى كويسه الچرح مش غويط ممكن يكون بسبب الحركه الزياده فاأتفضلى حضرتك وسيبنا نشوف شغلنا
قالت نواره التى تبكى برجاء أنا واجفه ساكته مش هعمل حاجه بس سيبى قبالها
رد الدكتور مټخافيش يا حاجه هى هتبقى كويسه بس بلاش وقوفك هنا هى دقايق أنضف لها الچرح وأخيطه وأدخلى تانى
طاوعته نواره لتخرج وعيناها لا تفارق رشيده الى أن خرجت