رواية يونس وبنت السلطان الفصل الرابع بقلم الكاتبه سعاد محمد سلامه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أصله كان بيريدها بس الجلوب متوفجتش هى مش مياله له هى كل الى فى دماغها 
أخواتها وعلامهم وبس وناسيه نفسيها بس أنا حاسس أن هيجى يوم وتلاجى الى يعوضها ويعشجها وتعشجه
أبتسم يونس يشعر بسعاده لا يعرف سببها
أتى الغفير بكيس ورقى كبير بيه كميه كبيره من عين الجمل 
ليأخذها من يونس ويقوم باعطائها ل عبد المحسن
ليسعد عبد المحسن بها كثيرا ويقف يحمل الكيس بفرحه وهو يتجه الى الباب ليغادر
ليقول يونس على فين مش هتتغدى معاى
رد عبدالمحسن لاه أنا مش جعان أنا ماشى
ليخرج عبد المحسن من باب المندره بفرحه شديده كأنه وجد كنز ثمين
لكن 
أصطدم بعواد الذى قال له بتعسف مش تحاسب يا معتوه وأيه الى سارجه من الدوار وطالع تجرى بيه 
لېخاف عبد المحسن منه ولكن 
ضم الكيس لحضنه بقوه خوفا من أن يأخذه منه
لكن مد عواد يده ليأخذه منه ليحزن عبدالمحسن
ولكن سمع 
يونس يقول سيبه يا عمى هو مسرقش حاجه انا الى مديله الكيس
فرح عبدالمحسن وهو ينظر الى يونس بسعاده ليغادر ويتركهم سريعا خوفا من عواد
نفخ عواد أنفاسه قائلا ايه الى جاب المجذوب ده هنا الدوار وفيه أيه الكيس الى معاه ده
رد يونس فيه الى فيه بس ليه هو خاف منك قوى أكده
رد عواد لازم ېخاف منى أنا سيده وهو مجذوب راجحى الله يرحمه كان مانع أنه يدخل اهنه 
دا بيت أسياد مش بيت للشحاتين والمجاذيب من أهل البلد
رد يونس قائلا الشحاتين والمجاذيب دول هما الى بينجحوك فى الانتخابات يا عمى عن أذنك عندى مشوار مهم لازم ألحجه 
ليتركه يونس وهو ينفخ أنفاسه الثقيله المحمله بالضيق 
بعد العصر 
على ذالك الجسر الفاصل أرض رشيده عن النيل جلست 
رشيده 
لترى عبد المحسن ينزل الى الارض مبتسما
أقترب وجلس جوارها قائلا جبتلك حاجه حلوه
أبتسمت تقول وايه هى
فتح الكيس أمامها قائلا عين جمل
لتنظر الى الكيس متعجبه تقول جبت عين الجمل دى منين
رد عبد المحسن جبتها من دوار العمده
تعجبت قائله سرجتهم من الدوار كيف وسابوك تطلع بدا كله أزاى
نظر لها بحزن قائلا أنا مش سراق أنا قولت ليونس بيه وهو الى أمر غفير من عنده وجابلى الكيس ده
نظرت بتعجب قائله يونس هو الى أمرهم عجيبه أنا لسه فاكره راجحى لما كان هيجلدك من سنتين علشان أخدت واحده بس وكانت واقعه على الارض
شعر عبدالمحسن بالحزن قائلا لو مش انتى اتوجفتى له يوميها مكنش هيسيبنى الى ما كرباجه يعلم على جتتى 
كل النجع وجف يومها يتفرج بس انتى مسكيتى الكرباج من يده قبل ما ينزل على جتتى ومن يومها حطك فى دماغه 
كويس أنه غار فى جهنم
تبسمت رشيده قائله اهل النجع بيخافوا بس انا مش بخاف العمر واحد والرب واحد والمكتوب هو الى هيحصل
مد عبدالمحسن يده بمجموعه من عين الجمل يعطيها ل رشيده قائلا خدى دوجى معايا عين الجمل وكمان كسريها لى علشاان سنانى مبجتش قويه
ردت رشيده لاه مش عاوزه من الهلاليه حاجه
رد عبد المحسن ليه يا ذات الخال المثل بيجول 
كل عيش حبيبك تسره وكل عيش عدوك تضره 
وأنا حبيبك وهنسر لما تاكلى معاى والهلاليه عدوينك كفايه انك تأكلى منهم
أبتسمت رشيده وهى تأخذ منه المجموعه الذى بيده لتقوم بتقشيرها واعطائها له لياكلها وهو سعيد انه تشاركه اكل عين الجمل ويتحدثان سويا
غافلين عن عين عاشق سعيده تراقب من بعيد تلك الرشيده أو ذات الخال كما أصبح يطلق عليها.
بشرت السماء عن سحب خريقيه تبشر بموسم الحصاد 
مساء
بالدوار 
بعد أنتهاء العشا 
قال غالب خلونا ناخد الشاى بأوضة الجلوس 
لتجلس جميع العائله كلا على مقعد 
ليقول غالب يوسف هياجى مع ياسمين
تم نسخ الرابط