رواية يونس وبنت السلطان الفصل الرابع بقلم الكاتبه سعاد محمد سلامه حصريه وجديده
بعد كام يوم هنا
أبتسم عواد قائلا والله ياسمين لما كانت هنا فى الاجازه الصيفيه كانت ماليه الدوار بهجه ومعرفش ليه دايماا بتحب تفضل فى القاهره مش هنا وسافرت بسرعه
وكمان يوسف معرفش ليه هما حابين هناك عن أهنه مع ان أهنه أصلهم وهما ولاد كبير النجع
ردت نرجس خليهم على راحتهم
بس ياسمين كانت بتقول انها مش هتنزل النجع الا على أجازة نص السنه أيه الى خلاها تغير رأيها
أنما يوسف بمزاجات كيف ما مزاجه يحب يجى بيجى
رد عواد المفروض كل الهلاليه يبجوا هنا فى سوهاج الفتره الجايه علشان الانتخابات لازمن يبانوا جدام الناس ان نسل الهلاليه كبير ومتكاتف مع بعضه
يعنى يونس بوقوفه مع بنت السلطان لما أنصابت عامل أثر كبير عند الناس فى النجع مع أنى كنت ضد انه يساعدها وهى ملهاش شغلانه غير تسوء فى الهلاليه جدام الخلق بس بمساعدته لها خلاها تسكت شويه وبطلت تقف جدام الناس وتسوء فينا
على ذكر أسمها تبسم يونس وتنهد بعشق
لم يأخذ أحد باله منه سوى ساره التى أشتعلت النيران بقلبها الذى يحدثها بأن يونس يهوى تلك الفتاه الغجريه
لابد من أن تعجل ولابد ان يكون من نصيبها قبل أن تتمكن تلك الغجريه من قلبه أكثر من ذالك ولابد من حدوث وقيعه تجعله يمقت تلك الفتاه.
بدار رشيده
كانت تنام هى وأخيها وأختها على سطح منزلهم ينظرون الى النجوم
يبتسمون على يسر التى تعد الطائرات التى تعدى فى السماء عليهم
لتقول يسر أنا هجدعن فى الدراسه وهجيب مجموع كبير أدخل كلية الألسن وأتعلم لغات وأبجى بعدها أشتغل مضيفة طيران وأركب الطياره وهبجى أشاور لكم منها وانا فى السما
ضحكت رشيده وصفوان عليها
ليقول صفوان وأحنا هنبجى نشوفك كيف من الطياره يا ذكيه
ردت يسر ابجوا شاورولى وخلاص
ليضحكوا عليها
ليقول صفوان السحاب بدأت تتجمع خلاص داخلين على موسم حصاد الرز وهشتغله كله عالجرار وأنتى ارتاحي يا رشيده
ضحكت رشيده قائله كلامك يتنفذ أنا هضم فى الرز بتاعنا وبعدها أجهز الارض لزراعة القمح بعده
أهو هنبيع كام طن زر من المحصول هيجيبوا التكاليف الى صرفناها على الرز والى يفيض يبجى خزينا ربنا بيرزق
ضحكت يسر تقول فى نجمه ماشيه فى السما يلا كل واحد يتمنى أمنيه وهتحقق
انا بتمنى أنجح وأخلص الثانويه وبعدها ادخل الالسن وابجى اول مضيفه تطلع من سوهاج كلها
بينما قال صفوان يا رب أفضل من الاوائل فى الحقوق وأبجى وكيل نيابه وادافع عن العدل
نظر الأثنان لرشيده قائلان وانتى يا رشيده بتتمنى أيه
ردت بأختصار بتمنى الستر الستر لنا كلنا.
ليبتسمون ويتمنون نفس الامنيه فالستر هو أغلى الأمانى.
بعد مرور عده أيام
دخل صبحى الغفير الى يونس قائلا
مصېبه يا يونس بيه
فرد يونس الجالس قائلا خير أيه الى حصل
رد صبحى
رشيده بنت السلطان
حين سمع يونس أسمها وقف فزعا يقول خير مالها
رد الغفير
فى حد واد حرام حړق ارضهم والرز فيها أتحرق كله وبجى رماد
هب يونس قائلا ومين الى عمل اكده تعالى وراى
بقلم سعاد محمد سلامه