رواية يونس وبنت السلطان الفصل الرابع بقلم الكاتبه سعاد محمد سلامه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أن رشيده قد فاقت ولم تتهم أحد حين سألها عن سبب هذا الحرج الكبير برأسها وأخبرته أنها وقعت على أحد الصخور بالنيل وهو السبب فى حرج رأسها 
ليقول بتعجب هى قالت كده 
طيب وحالتها دلوقتى أيه 
رد الطبيب هى حالتها نقدر نقول كويسه بس هتبات الليله فى الوحده وبكره الصبح تخرج وكمان أنا جهزت لحضرتك قائمه بالمستلزمات الطبيه الى الوحده محتاجها لو تحب أبعتهالك مع أى حد
رد يونس تمام وأنا هحاول أوفر المستلزمات دى ومره تانيه شكرا ليك
أغلق يونس الهاتف متعجبا كيف كانت تتهمه والأن قالت أنها وقعت على صخور نيليه 
لما أتهمته وقت أقترب منها ولما قالت هذا للطبيب ليقع أسير حيره بنت السلطان
كانت هناك من سمعت حديثه على الهاتف حين رفعت سماعة الهاتف من غرفه أخرى لتسمع حديثه مع الطبيب 
لتقول بغيره يظهر الكلام الداير فى البلد بصحيح أنك كنت شايلها ووديتها الوحده بس أنا مش هقف أتفرج كتير يا يونس أنت ليا أنا مصدقت أنى أرتاحت من راجحى أنا أستحملت جسوته وعنفه كتير ومش لما هرتاح منه و أنت تبجى لغيرى مۏتها عندى أهون وأسهل 
راجحى كان بيحلم بيها ويناديها فى منامه وجاى أنت كمان تنقذها لاه مش هيحصل يا بنت السلطان أبدا.
ليلا
شعر يونس بالضجر يعيد قولها له عن قټلها لولد عمه وعن أتهامها له بمحاولة قټلها وعن حديث الطبيب حول قولها ما سبب الچرح الذى برأسها 
أى شىء صادق هل هى أدعت قټلها لراجحى كى تظهر أمامه قويه وېخاف منها ويبتعد عنها
لكن عمه أكد أنه ماټ قتيلا كيف عرفت هى بذالك رغم أخفاء عمه الأمر عن النجع حفاظا على قوة وهيبة الهلاليه به 
تشتت عقله 
لما تشغل رشيده عقله من أول مره رأها بالنيل ما بها يجذبه أليها 
لو أحدا أخر قال له أنها قتل ولد عمه لكان أخذ منه القصاص وأقل شىء فعله هو أن يبلغ عنها لما هو حائر.
بالوحده الصحيه 
غفت نواره على فراش أخر بالغرفه مقابل رشيده 
بعد أن أمرت أبنها صفوان أن يعود للدار برفقة جدته وأخته يسر التى كانت تود البقاء معهن لكن أستمثلت لأمر نواره لها
شعرت رشيده بالعطش لتنظر الى والداتها رأتها نائمه لم ترد أيقاظها لكن لا يوجد ماء بالغرفه فالايناء الذى كان به ماء فارغ
نزلت من على الفراش تشعر پألم برأسها وجسدها كله أيضا بسبب مقاومتها لذالك الحقېر الذى أراد أغتصابها وقټلها لكن القدر أنقذها 
سارت بهدوء وفتحت باب الغرفه بهدوء أيضا حتى لا تشعر نواره وتصحوا 
خرجت من الغرفه تستند على الحوائط الى أن وجدت أحد حنفيات المياه ملئت الكوب منها وشربت ثم أكملت ملئه مره أخرى وكانت ستعود الأ أنها
سمعت من يقف أمامها يقول 
حمدلله على سلامتك شايفك زى القطط بسبع أرواح الصبح كنتى بتموتى ودلوقتى ماشيه فى الوحده
نظرت له بسخريه قائله رجل الشهامه أيه جاى تطمن أنى لسه عايشه وهفضل واقفه للهلاليه
أقترب منها أكثر عيناه تفيض بحب لكن تحدث بقوه قائلا لأ جاى أطمن على الى قټلت أبن عمى وأقول لها أزاى قتلتيه
ردت رشيده بتعلثم جتلته كيف ما جتلته المهم أنى خلصت عليه بيدى وريحت الناس منه من شره ومعنديش مانع أجتل تانى وتالت وعاشر الى بيجتل مره بيتعود عالدم مبيأثرش فيه وبيقى سهل عنده وكمان دا تارى ولسه مخلصتوش ولا نارى بردت
أبتسم يونس ومين التانى الى عايزه تجتليه ونارك تبرد أنا ولا مين من الهلاليه
صمتت وهى تتخطاه بأتجاه عودتها للغرفه مره أخرى
لكن هو تحدث قائلا كدابه يا رشيده أنتى
تم نسخ الرابط