رواية يونس وبنت السلطان الفصل الرابع بقلم الكاتبه سعاد محمد سلامه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حياتك يا ولدى
رد يونس بتعصب جولى يا عمى بدل ما أبحث فى السبب وأعرفه بنفسى ووقتها متلومنيش على رد فعلى لأن ممكن وجتها أسيب العموديه وأرحل عن النجع كله
رد غالب بتعجب واه ليه يا ولدى
نظر غالب الى يونس وجده يقف متحفزا لجواب أخر 
ليقول غالب راجحى أتجتل مامتش غريق زى ما جولنا جدام الناس
ذهل عقل يونس أذن قولها صحيح هى قټلته
ليقول يونس لعمه وكيف أتجتل وليه خبيت وجولت أنه ماټ غريق
رد غالب پتألم راجحى كان مېت وكمان كان فى علامات خنق و
خبيت علشان هيبة وقوة الهلاليه متنقصش قدام الخلق
نظر يونس ساخرا قوة وهيبة الهلاليه هتنقص لما الخلق يعرفوا أنه ماټ مجتول ليه وعرفت مين الى جتله أو عندك شك بحد
رد غالب لو أعرف مين الى جتله كنت محيت عيلته كلها من على وش الدنيا راجحى بعد ما أتجتل أترمى فى النيل والميه محت كل أثار الجاتل من على جثته
فار عقل يونس هى القاتله كيف ولماذا قټلته هل لديها قلب وجرأه كي ټقتل أنسان دون أن تحاسب 
كاد لسانه أن يقول لعمه أن من قټلته هى رشيده لكن لا يعرف لما تلجم لسانه عن نطق أسمها.
بعد مرور وقت 
بالوحده الصحيه 
أستفاقت رشيده 
لتجد جوارها والداتها وأحدى الممرضات 
لتقول بوهن أنا عطشانه جوى يا أماى
أتت الممرضه لها بالماء لتعطيها بعض القطرات الندية على شفتيها
نظرت نواره لها بحنان فرحه بفوقتها من غفلتها 
لتقول لها حمدلله على سلامتك يا بتى
أبتسمت الممرضه تقول هروح اجول للدكتور أن رشيده فاجت هو كان جالى أول ما تفوجى يكون عنده خبر 
لتغادر الممرضه وتتركهم وحدهن وتغلق الباب خلفها
نظرت نواره الى أغلاق الممرضه للباب 
لتعود بنظرها الى رشيده قائله مين الى فتحلك دماغك أبن الهلاليه كان جانبك كان عاوز أيه هو الى ضړبك على دماغك
ردت رشيده لاه مش هو أنا وجعت على صخره وأنا نازله النيل ودماغى أتفتحت وبعدها جه أبن الهلاليه وحاول يساعدنى وأنا رفضت 
وأخر حاجه فاكراه لما أنتى ناديتى عليا
نظرت نواره لها غير مصدقه لما تقوله وكانت ستضغط عليها بالسؤال مره أخرى لولا دخول 
حسين ومعه والده
ليقول حسين بتلهف وهو ينظر لرشيده 
رشيده بها أيه يا مرات عمى واحد من الفلاحين جالى أنه شاف أبن الهلاليه شايل رشيده وانتى كنت وراه
بينما قال صفوان العم بتعجرف كيف تسمحى لابن الهلاليه يشيل بتك البلد كلاتها بتحكى على أكده 
كانت عدمت عمها وولاده لما تخلى غريب عنيها يشيلها
ردت نواره برجفه كانت غايبه عن الوعى أنا والله ما كنت راضيه بس وافجت لما لاقيتها مش بتحط منطق خۏفت عليها ومكنش جدامى غيره غير كمان لما جينا الوحده مكنش فيها ولا دكتور ولو مش هو الى أتصرف فى دقايق كانت يمكن
صمت لسانها لم تكمل الكلمه التى تكرهها 
لتكمل بعدها ووقف الوحده كلها على رجل وخلاهم أعتنوا بها
نظر صفوان الى رشيده يقول على الله بعد اكده تبطلى تهاجمى فى عيلة الهلالى أهو لو مش هو أنقذك كيف ما بتجول نواره كان زمانك فى عداد الأموات
ردت نواره تنفى كلمته بعيد الشړ
بينما حسين قال مالوش لازمه الكلام دا يا أبوي كل شىء بأيد ربنا وهو كان سبب مش أكتر وبلاش تفخم عملته كتير أى راجل عنده نخوه كان هيعمل أكده
أبتسمت رشيده لحسين 
ليرد عليها ببسمه قائلا حمد لله على سلامتك بس أيه الى حصلك 
أعادت رشيده لهم ما قالته لولداتها عن أنزلاقها ووقوعها برأسها على أحد الأحجار النيليه.
......
كان يونس يجلس بمندرة الدوار حين سمع هاتف الدوار ليرد عليه 
ليسمع الطبيب يخبره
تم نسخ الرابط