رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل التاسع والعاشر حصريه وجديده
المحتويات
مع استاذهم
وقف عندما فقد الأمل وكان الألم والحزن بادي على وجهه دخلت الفتيات سريعا إلى الجامعة فهم قد تأخروا اكتر من ربع ساعة على المحاضرة بسبب زحمة المواصلات...
وقف ريان وبدأ يهيأ نفسه حتى يستعد للمحاضرة التي بدأت ټخنقه عندما لم يجد محبوبة قلبه لحظات وسمع طرقات على باب المدرج.
دخلت فريدة وبجانبها صبا -دكتور لو سمحت ينفع ندخل احنا اسفين للتأخير بعدما رأهما من غيرها اغمض عيناه پقهرا حينها تمنى وتمنى اماء برأسه لهم بالموافقة على الدخول لحظات وهلت عليه خاطفة قلبه بهيئتها الرقيقة الجميلة الجذابة التي جذبته اليها ولم يستطع السيطرة على مشاعره عندما رأها فبدت عينيه تلمع ببريق السعادة فاخيرا ردت روحه عندما هلت حوريته الصغيرة...
دخلت الفتيات وجلسن وبدأت المحاضرة التي بعدها ستتغير أقدار العاشقين...
بدأ ريان المحاضرة كأنه بلبل يغني بأعذب أغانيه وكل فترة من الوقت ينظر إلى سارقة قلبه فاليوم فقط تحقق من انها متيمة العشق لديه.
لاحظت نغم نظرة عينيه الجميلة اليها وكانت مختلفة عن سابقها وكذلك لاحظت صبا لأنها كانت تركز كثيرا معه فكان لديها الكثير من الشك باعجاب دكتورهم بنغم ولكنه يهرب من ذلك عن طريق اهانتها كل مرة.
اخذ ريان بريك لطول المحاضرة نظرت فريدة وصبا في نفس الوقت لنغم بقولك يانغم انتي ملاحظة حاجة على الدوك العسل دا على رغم من ضيقها من كلامتهم عنه الا انها استغربت حديثهم...
نغم - في ايه مش فاهمة بتتكلموا عن ايه ودلوقتي بقى الدوك العسل مكنش من كام يوم الممل الجدي...
ضحكت صبا بعلو صوتها على كلمات نغم حتى جعلت الكل ينتبه اليها وكان منهم ريان الذي كان يراقبهما.
ضحك على ضحكهم وكانت اول مرة يري الطلاب ضحكاته لأنهم كانوا يطلقون عليه الدكتور الجبار الجدي...
نظر إليهم ايه يابنتي هي المحاضرة لدرجة دي خلت عقلك يفوت...
داعبته صبا قائلة -ابدا يادكتور بس انا ضحكت على كلمات نغم وهي وفجأة سكتت!
هنا تذكر وصفها له بالكوكتيل المشتع ل ابو جهل ابو لهب وهولاكو!
عرف من خلال صبا انها كانت تتحدث عنه نظر اليها نظرة لم تستطع فهمها أهي حنية ام اعتذار ام حب.
بعد فترة من الوقت انتهت المحاضرة...
وقف ريان وبدأ يتحدث -. للأسف النهاردة دي اخر محاضره والامتحان بعد اسبوع عايز مواهب في الحل بس مواهب تعليمية في الحل ضحك الطلاب على مزاحه...
انا هغيب شوية عن الجامعة أو بمعنى أصح مش عارف هرجع مرة تانية ادرسلكم ولا لا بس في كلتا الأحوال اتمنى لكم التوفيق ثم تركهم وغادر خارج المدرج ومنه إلى مكتبه لجمع اشيائه حتى يصل إلى سارقة قلبه سريعا...
لمحها تقف مع زملائها أمام بوابة الجامعة كانت تنتظره لأنها علمت من اساتذها انه سينتظرها أمام بوابة الجامعه ولكن أتى اليها حمزة -
عاملة ايه آنسة نغم انا كنت عايز اعرفك بحاجة
في هذه الاثناء اتى ريان ووقف بجانبها عندما رأته ارتاحت كثيرا شعرت ان هناك مايحميها من اي عواقب لا تعرف عن ماذا يتحدث حمزة ولكنها نظرت إلى ريان ...
كأنها تقول له انا لا اعلم عن ماذا يتحدث
عندما رأها حمزة بتلك الحالة وجه نظره إلى ريان قائلا انا اعرف ان نغم قريبه جدا منك ومن والدك وانا كنت كلمته من فترة عن موضوع فحبيت بس اطمن من نغم ايه رأيها ورأي حضرتك كمان...
قاطعت حديثه نغم - موضوع ايه يااستاذ حمزة مش واخدة بالي على مااعتقد محدش قالي اي حاجة ثم نظرت إلى ريان عن ماذا يقصد!
حمزة -انا
متابعة القراءة