رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل التاسع والعاشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

شيفاك بعيوني وحبيبتك حضناك...
ريان علاقتي بسها عابرة مش حب ابدا اه كنت ناوي اتجوزها بس دا قبل مااشوفك اللي شوفتيه دا مش حقيقي والله ماحصل حاجة مشكلتها انها متفتحة شوية. وفجأتني صدقيني ياحبيبتي
متقولش حبيبتي دي متفكرش انك هتوقعني كدا.
ثم قالت.
وانت ازاي تدي لنفسك انها تقرب منك بالطريقة دي نظرة عيونه اليها مستحيل يكون كڈب او تمثيل هو مش الشخص اللي ممكن يكون بيمثل ابدا...
ريان لا حبيتي وهتفضلي حبيتي وحياتك ماعادت تعنيلي انتي كل حاجة في حياتي دلوقتي وانا عتبتها جدا على حركتها دي...
مستحيل اخليها تقرب مني تاني ولا هي ولا حد غيرها
هاكون ملكك انتي وبس...
بدأت تبكي بصوت عالي خاېفة امنحك قلبي وتضيعه انا مش عايزة اكرهك ياريان ارجوك مش حمل تعب قلبي...
ريان وانا اوعدك ياروح ريان عمري ماازعلك بس اديني فرصة حبيبي وانا اشفي جراح قلبك...
وضعت يديها اخيرا على وجه وامأت براسها قائلة حاولت اكرهك رغم كل اللي عملته مااقدرتش!
كأن حبك موشوم بقلبي هدي لقلبي وقلبك فرصة
وأرجو متخذلش قلبي ياريان وقتها ممكن بايدك تكون
قټلته...
اخرج نفسا طويلا قائلا اخيرا كنت بقالي شوية واخدك اجوزك ڠصب عنك!
تفاجأت نغم من كلماته تلك التي اخترقت قلبها ثم نظرت اليه انت بتقول ايه.
ريان بقول كنت هاخدك اجوزك ڠصب عنك قالها بهمس قريبا منها.
احمر وجهها الذي أصبح كحبة الطماطم. وتحولت لون انفها باللون الأحمر من كثرة بكائها...
نظر اليها بهذه الحالة وتذكر حلمه بها طول الليل وهي ترواده فكانت كالفتنة يريد أن يتذوق كل ماتطوله شفتاه ولكن تراجع في آخر لحظة!
احنا لازم نتحرك فورا اصل شوشو يقل معايا باصله
استغربت حديثه مع نفسه وخاصة عندما تحرك سريعا بالسيارة
أثناء قيادته...
بدأت السماء بالأمطار وكانها تحتفل بعشق ولد للتو
نغم انا بحب المطر جدا نفسي انزل دلوقتي...
نظر اليها مستغربا بس الجو برد جدا والمطر شديد وممكن هدومك ټغرق وغير كدا ممكن تتعبي وانا مش هقدر على كدا...
نغم متخافش عليا بس أقف شوية هنزل دقايق بس.
ريان اسكتي يامجنونة قاطعته لو سمحت.
لم يتحمل طريقتها هذه نظر اليها بعشق ثم قال -
حاضر بس حاولي متتاخريش تحت المطر علشان متتعبيش
حاضر حاضر وقف بقى!
بريئة انت ياجميلتي كيف كنت أعمى لهذه الدرجه لكن مهلا ستتذوقين عشقي لكي وسأذوب بعشقك بين احضانك هذه كلماته مع نفسه عندما رأها كطفلة بريئة تلعب تحت المطر...
نزل خلفها تحت المطر وبدأ يتحدث اليها -
نغم تعالي ياله هدومك خفيفة وهتتعبي ولكنها كانت تمسك قطرات الماء كأنها تفوز بأغلى الجوائز
سعد ريان لفرحتها العامرة فكانت في هذه الاثناء كعروس سعيدة بزفافها تحرك إلى أن وصل بجانبها.
وقام بخلع جاكتيه ووضعه فوق اكتافها ثم قال -
هتبردي حبيبي ياله.
نظرت اليه وكانت قطرات المطر تسقط من فوق رموشها قائلة -
انت عملت ايه انا لابسة تقيل كدا هتاخد برد
امسكت بجاكتيه ولكنه منعها خليه عليكي بدل انتي عايزة تقعدي شوية تحت المطر...
نغم لا ياله نمشي اتأخرنا انا كدا استمتعت شوية
شوف اليوم ايه اللي حصل معايا مطر وانت
ودول كفاية عليا اوي...
امسكت يديه وذهبت به إلى السيارة قائلة -.
ياله علشان متخدش برد
خاېفة عليا قالها لها عندما توقف أمامها ونظر إلى عيونها الساحرة
نغم -اكيد خاېفة عليك!
ريان -فاكرة اول يوم شوفتك فيه...
نغم -اه طبعا يوم بنت خالك الحلوة لما جريت عليك
ريو حبيبي وحشتني كدا اعرف من عمر...
ضحك على تقلديها المحبب عن سها
لا أفهم من كدا انك غيرانه قاطعته قائلة -
انا اغير علشان ايه تكونش حبيبي ولا حاجة...
رفع حاجبه والله يعني افهم من كدا انك مكنتيش بټعيطي
تم نسخ الرابط