رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل التاسع والعاشر حصريه وجديده
طول الليل ليه...
نغم -لا ياحبيبي مش علشانك ابدا علشان كرامتي اللي دوستوا عليها انتوا الاتنين...
ريان -انتي قولتي يا ايه...
استغربت نغم رده هي لم تفتكر ماذا قالت فهي قالتها بعفويه ولكن نظرت اليه وقالت -
انا مااخدتش بالي قولت ايه بس على مااعتقد. قولت
انكم دوستوا على كرامتي. مش كدا يابشمهندس
اقترب من بخطوات بطيئة مع نظراته التي لا تفارقها.
قولتي ياحبيبي ازاي مااخدتيش بالك
ذهلت نغم من حديثها فهي لو قالت ذلك فقالتها بعفوية
نغم -انا قولت كدا لا اكيد بتتوهم ياحضرة الدكتور
ريان -ماشي يانغوم خليني اتوهم عادي بس نسيت اقولك ان مش اول مرة اشوفك كانت يوم عيد ميلاد مرام...
كان كل كلامهم وقطرات المطر تسقط عليهم ورغم من برودة الطقس الا ان عشقهم كان كفيل بدفئ مشاعرهم
انت قصدك من كدا انك فاكرني.
طيب ليه كل مرة بتحسسني انك اول مرة تشوفني.
ريان -فاكر كل حاجة بس للاسف افتكرت متأخر
صدقيني مكنتش فاكر انتي بتتكلمي عن تلات سنين
بس صدقيني سيبت اثر يومها بس مكنتش اعرف تأثيره
نغم سيب الايام تداوي چروحي منك ياريان كفاية صدمات لحد كدا
لم ينطق بعدها بأي حديث سحبها من يديها واركبها السيارة ثم استدار وركب بمكانه...
ريان -تحبي تسمعي ميوزك.
نغم -اي حاجة استنى انا اشوف وقامت بتشغيل الراديو الذي ماان فتحته حتى سمعت اغنية.
جتلك انتي ياحبيبتي ودا اختياري!
نظر ريان اليها وبدأ يغني لها نفس الأغنية
سعدت نغم كثيرا إلى ماتوصلت اليه من عشق حبيبها
ضحكت عليه قائلة والله اللي يشوفك دلوقتي ميشفش انت بتكون عامل ازاي في المحاضرة...
ريان اه عارف ابولهب على ابو جهل وهولاكو واضربيهم في الخلاط وهيطلعوا اخوكي يامرام
بس نسيتي ياحبيبي تقولي دراكولا كمان...
تفاجأت بكلماته!
أكان يسمع ام مرام حكتله!
طيب مامرام كانت بتضحك عليا...
ريان انا اللي طلبت منها كدا كنت قلقان جدا عليكي وكان لازم اطمن عليكي بأي طريقة...
وهمس كانت قافله تليفونها مكنش قدامي غير مرام
لدرجاتي كنت مهمة عندك هذا ماقلته نغم
اخذ نفسا عميق ثم نظر اليها وقال -
لو قولتلك كنت اكبر غبي وانا عمال اوهم نفسي انك ولا حاجة وكل اللي كنت بعمله فيكي هروبا من حبك اللي تغلغل جوايا!
نظر اليها ثم قال مش عايزة تقولي حاجة...
نغم سيب الايام تنسيني هشوف هقدر انسى ولا لا!
قام ريان بتشغيل السيارة وقبل ان يتحرك وضعت يديها على يديه ونظرت اليه بفرحة استنى ياريان
ثم نزلت سريعا من السيارة عندما وجدت طفلة عمرها مايقارب 10 سنوات أسرعت اليها نغم...
بسمة كنتي فين حبيبتي وحشتيني ثم حضنتها.
ضمتها بسمة واجابتها انتي كمان وحشتيني ابلة نغم ماما كانت تعبانة وكنت بخدمها ومعرفتش انزل ابيع ورد لسة النهاردة اول يوم انزل من شهرين بس الجو كله مطر.
شاهدهما ريان وهو جالس في السيارة عرف من خلال لقائهم أنهما يعرفان بعضهما نزل إليهم وقف بجانب نغم.
نظرت اليه ثم قالت دي بسمة بنت جميلة اتعرفت عليها في مرة وانا نازلة من الجامعة.
نظر اليها ريان ومد يديه لسلام عليها اهلا باستاذة بسمة عاملة اية
نظرت اليه بسمة قائلة الله انت شكلك حلو اوي زي ابله نغم دا خطيبك اللي حكتيلي عنه صډمته بكلامها.
قاطعتها نغم سلام يابسوم اشوفك بعدين
ولكن ريان جلس على ركبتيه انا ريان انتي تعرفيني امأت له برأسها بنعم.
نظر إلى نغم التي كان وجهها احمر من الخجل ثم عاود بالنظر إلى بسمة تعرفيني منين يابسوم...
أشارت بسمة على نغم ابلة نغم حكيالي عنك كنا بنقعد على الشط اللي هناك دا وناكل درة وماما سالتها حبيبك اسمه ايه علشان كانت بتسمع اغنية رومانسية
وقتها ضحكت وقالت ريان...
إلى هنا وقف ريان وقام بتقبيلها وأخرج نقودا كثيرا من جيبه واعطها اياهم ثم امسك بيد نغم واخذها إلى السيارة...
وركب وقاد السيارة بهدوء كأن شئ لم يكن دقائق مرت على نغم كأنها دهور لم يتحدث خلالها وبعد أن ساد الصمت حاول أن يتملك في مشاعره والسيطرة عليها...
استدار اليها عايز تحكي كل حاجة واياكي تخبي حاجة اياكي!
نغم ريان اسمعني ولكنه وضع أصبعه على شفتيها لو عايز اسمع حاجة فعايز اسمع حاجة واحدة بس
ريان بالنسبة لنغم ايه
تابعوووووووني