رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل التاسع والعاشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كنت طلبت من دكتور محمود عنوانكم ويعرف والدتك ان انا طالب زيارة لكم وبقرر طلبي دلوقتي للبشمهندس انا بجد طالب اوصل لمامتها واطلب ايدها...
تسارعات نبضات نغم سريعا لدرجة شعرت ان قلبها سيتوقف ثم نظرت إلى ريان نظرة ضياع وبدأت تحدث حالها...
مستحيل واحد جاي يطلب ايدي من الشخص اللي بحبه يارب ماهذا الذي أشعر به يارب أشعر بتمزق داخلي في جميع اوردتي...
امسك ريان يديها والذي شعر ببرودة في أطرافها ولكن ارجعه إلى طقس الشتاء...
ريان - وينفع يا استاذ او دكتور ماهو انت بعد كام شهر ان شاءالله هتكون دكتور تطلب ايد واحدة من خطيبها!
وعندما قال ذلك نظر اليها نظرة عشق حينها فقط تأكد انها تخصه وحده ولا احد غيرها يملأ حياته...
فجأة صدمة تخبط! لم تعد تعرف ماهو شعورها آلان أهي تحلم أم انها في عالم واقعي أرادت ان تسمع ذلك مرة أخرى حتى يطمئن قلبها...
ولكن قاطع امنيتها حمزة بس والد حضرتك مجبش لي سيرة نهائي طيب ليه علقني ماتردي يانغم قولي حاجة
إلى هنا لم يستطع السيطرة على نفسه اسمها أنسة نغم وبعدين كنت عايز والدي يقولك ايه اسفين يابني اصل ابني بيحبها...
حمزة انا اسف مكنش قصدي طبعا بس كنت قاطعه لا كنت ولا مكنتش...
انت عرفت دلوقتي انها خطيبتي واكيد كمان عرفت انها كانت بتتهرب منك ليه .
حمزة يعني انتوا كنتوا على علاقة يعني بتحبوا بعض.
ريان جدا بنحب بعض جدا انا مكنتش عايز اصدمك بس بعرفك اننا خلاص مينفعش نخبي احنا كنا مستنين بس الامتحانات تخلص ونعمل حفلة بس بدل حضرتك كل شوية تضايقها كان لازم تعرف
كل هذا ونغم تقف ولا تتحدث تنظر إلى يديه التي امسكها بقوة كأنها ستهرب منه...
لمحتهم فريدة بهذا الوضع أتت إليهم.
نظرت نغم إلى ريان الذي مازال يتحدث إلى حمزة
شعرت وقتها انها تريد الهروب من حضرته...
تريد البعد بأي طريقة لا تستطع مواجهة حديثه هذا حتى مع نفسها...
نغم - ريان نظر اليها سريعا عندما نادته بدون القاب
لا يعرف انها قالت ذلك حتى لايصبح كاذب أمام حمزة
لا تعرف انه يقول الصدق لا تعرف ان حقيقة عشقها اصبحت بين يديه. وفي قلبه...
همست باسمه وماكان عليه إلا أن ينظر اليها نظرة الملهوف الذي فقد عشقه وحصل عليه بعد تعبا
ريان - نغم مالك فيه ايه...
! همست لنفسها...
ارحم قلبي المسكين يامعذبي...
ولكن قالت هروح لفريدة وصبا لما تخلص ...
اجابها انا خلاص خلصت ياله نمشي...
امسك بيديها وخرج من المبنى وكان بالأسفل صديقاتها ينتظرونها...
نغم خلاص سيب ايدي المسرحية خلصت
رفع حاجبه نعم المسرحية خلصت انتي مفكرة انا كنت بقدم عرض مسرحي...
روحي عند صحباتك لما اجيب العربية احسن مااقول كلام غير اللي كنت ناوي اقوله. ويارب ماارجع الاقي حد كمان واقف بيطلب ايد الجميلة!
قالها بغمزة من عينيه ثم قال -.
صدقيني وقتها انا ممكن اعمل جناية...
انتظريني دقيقة وراجعلك بعد ماسار خطوتين رجع تاني اياكي ألمحك تضحكي مع حد.
ذهبت متخطبة لا تعرف ماذا عليها ان تقول او تعمل
ذهبت إلى فريدة وصبا ولم تعرف ماذا يحدث حولها
انا بحلم ولا ايه
فريدة فيه ايه يانغم والدكتور كان ماسك ايدك ليه
نغم معرفش!
لمحته اتيابسيارته إلى جهتهم.
وقف بجانبهم بالسيارة حتى تركب معه ودعت اصدقائها وجاءت ان تجلس بالخلف نظر اليها وأشار برأسه ان تركب بالامام...
فتحت باب السيارة ولم تتحدث كل مايشغل تفكيرها كلماته كيف قال ذلك وبالأمس وجدته مع حبيبته!
ياترى بم تفكر أيها الريان
قاد سيارته ولم ينظر اليها لبعض دقائق وجاء إلى أن يتحدث الا ان رنين
تم نسخ الرابط