رواية وهم الحب للكاتبة زهرة الربيع الفصل التاسع والعاشر حصريه وجديده
المحتويات
هاتفه قاطعه...
عمر ريان انا خلاص اتفقت على بكرة ودا بعد معاناه معهم يعني لازم توصل النهاردة او بكرة.
كان يستمع اليه من مكبر الصوت وهنا استمعت نغم إلى حديث عمر وعرفت من خلاله انه سيسافر.
نظرت اليه نظرة ۏجع ثم أدارت بوجهها عنه ونظرت إلى النافذة لم يعرف كيف يبدأ الحديث بدأ يأخذ نفسا عميقا حتى يتحدث معها...
ريان نغم ممكن تبصيلي...
قلبها دق وهي يتحدث بهذه الطريقة وتسمع اسمها من شفايفه حطيت ايدها على قلبها...
ياالله كفى بقلبي الصغير الذي لايتحمل من متى وانت تناديني باسمي يامعذب قلبي الآلان فقط أتناديني! اتناديني مودعا! ام اتناديني مجرحا! لكنه أعاد مرة أخرى -
نغم لو سمحتي ممكن تبص لي عايز اتكلم في موضوع مهم وزي مانتي سمعتي انا مسافر بكرة توجهت بنظرها اليه وعيونها محجرة بالدموع لم تستطع التحدث كأن لسانها شل...
ولم تشعر الا بقلبها الذي ينبض نبضات صاخبة شعرت حينها انها وصلت لمسامعه...
كيف لك أيها القلب الخائڼ ان تحن له بعد مارأيته
وقف بجانبا على الشاطئ الذي لم تعرف كيف وصل إلى هناك ثم نظر اليها -
عارف انك زعلانة مني ومچروحة انا اسف مش عايز اسافر وانتي زعلانة مني...
اخذت نغم نفسا عميقا كي تستطيع التحكم في مشاعرها رفعت عيونها الجميلة تنظر اليه...
قائلة -اسف على ايه بالضبط على اھانتك ليا ولا على شكك في أخلاقي. ولا على تمردك عليا ولا على كسرة قلبي قالتها بصوتا يكاد يسمع.
شعر ريان بالحزن عليها عندما قالت له ذلك ولكنه استدار بكامل هيئته التي ټخطف قلبها اليها. وكان فرق المسافة بينهما قليلا جدا...
علي كل حاجة يانغم اسف على كل حاجة عارف كل مقابلتنا كلها كانت موجوعة بس انا طالب منك تسامحيني...
عايز نفتح صفحة جديدة لنغم وريان بس!
أثناء حديثه وهو بهذا القرب كانت مضطربة الأنفاس لا تقدر على الكلام أو حتى النظر اليه كل مافعلته رجعت للخلف حتى تستعيد تنفسها...
تذكرت مارأته بالأمس إلى هذا الحد فتحت باب السيارة ونزلت منها متجه إلى الطريق...
ولكنها قبل أن تتحرك نظرت اليه نظرة حزن
فهم من ذلك انها لا تسامحه ولكنها قاطعت تفكيره انا مش زعلانة من حضرتك على فكرة مفيش بينا حاجة علشان ازعل ولا ماازعلش.
حضرتك دكتوري ولك كل الاحترام والتقدير بغض النظر على اختلاف أراء كل واحد مننا للآخر يعني من الاخر لا زعلي هيأثر عليك ولا زعلك هيأثر عليا...
ثم بدأت بالتحرك عندما بدأت بالتحرك نزل سريعا من السيارة قائلا -
سحقا لكي أيتها الفتاه هل جننتي ماذا تقولين
ألم تشعري بالذي وصلنا اليه ام انك تريدين اللهو معي
خرج من حديثه مع نفسه...
عندما وجدها تقوم بإيقاف تاكسي...
اسرع اليها وبدأ يتحدث مع صاحب التاكسي -
اسف ممكن تمشي...
امسك يديها وسحبها خلفه إلى أن وصل إلى السيارة
وهي تحاول أن تخلص من يديه...
نغم انا عايزة امشي مش محتاجة حد يوصلني...
انا ركبت معك بس علشان خاطر لوالدك مش اكتر وعندي امشي لحد الشركة ولا اني اركب مع شخص زيك...
ريان نغم اسمعيني لو سمحتي قاطعته قائلة -
انا مش عايزة اسمع منك حاجة انت متهمنيش في حاجة روح سافر وعيش حياتك مع بنت خالك اللي تشبهك...
انا اللي استاهل اني فكرت في واحد اناني زيك اخرج من حياتي مش معنى اني كنت بسكت على اھانتك كل مرة دا ضعف مني لا ابدا!
دي تربيتي اللي علمتني احترم اللي اكبر مني وكمان علشان ادي لقلبي عذر انه يسامحك بس خلاص اكتفيت بما فيه الكفاية انا عايزة ارجع لحياتي اللي
متابعة القراءة