رواية عروس رغما عنها الفصل التاسع والعاشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
رواية عروس رغما عنها الفصل التاسع والعاشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده نبضات جديدة
زأر قلبها داخل صدرها بړعب وهي تري آدم ينظر إليها پغضب عينيها العسلية تلبدت بدموع الخۏف وهي تهز رأسها بالنفي تريد ان تتكلم كي تنفي التهمة عن نفسها ولكن الكلمات محشورة في فمها شعرت أنها غير قادرة علي الكلام بتاتا بسبب نظرات ادم يا الهي ماذا سيظن الان عنها!هل سيعرف أن مروان هو الشخص الحقېر الذي سلب براءتها أم سيظن أنها مجرد فتاة لعوب دون أن تعترف بهذا ولكن من داخلها كانت لا تريد أن تسوء صورتها لدي ادم أكثر من هذا انسابت دموعها وهي لا تقوي علي الحركة أو الكلام فقط تنظر إلي ادم وتتوسله بعينيها أن يصدقها الا يظلمها ولكن نظرات ادم لم تتغير ابدا ما زال ينظر إليها بتلك الطريقة المرعبة
مروان لم تكن حالته احسن من حال مهرا كان ينظر إلي ادم وليلي پصدمة ليلي تلك الفتاة التي يطاردها منذ فترة لو تكلمت الان قد ېقتله هذا الشاب الذي نظراته لا تبشر بالخير ابدا ابتلع مروان ريقه وهو ينظر إلي أدم ادم الذي كان يغلي من الداخل وهو يراها مع هذا الشخص اول من قطع هذا الصمت المريب هو ادم الذي اقترب من مهرا المتجمدة وامسكها ثم جذبها خلفه وتصدر هو لمروان كانت عينيه الزرقاء تبرق پغضب اخافه
تراجع مروان قليلا وقال
انا ابقي
ميهمنيش تبقي مين لولا وجود الستات هنا كنت علمتك ازاي تحط ايديك علي حاجة تخصني لازم تعرف انك محظوظ بس مش هتكون محظوظ في كل مرة
ثم بسرعة جذب مهرا وليلي وذهب
وقف مروان وهو ينظر إليهم مبهوتا للغاية ماذا يقصد بأنها تخصه كيف مهرا تخصه !ماذا حدث !ولماذا ليلي معه أخذ عقل مروان يعمل بسرعة وهو يربط الأحداث سويا حتي توصل لشئ هذا الشاب هو ابن عم مهرا وبالتالي ليلي هي شقيقته ولكن هل يمكن أن يكون هذا الشاب ليس ابن عمها فحسب بل من سترتبط به !!!
ذلك الاستنتاج ضايقه شعر مروان بصدره يضيق بشكل غريب معقول مهرا سوف تذهب لغيره !!
هذا التفكير جعله يغلي من الڠضب جعله يحتار هو لا يحب مهرا إذن لماذا هو غاضب بذلك الشكل لما يشعر پألم شديد في قلبه !وكأن شيئا ثمين سوف ينتزع منه ما به هو الآن معجب بليلي ويريدها إذن لماذا يفكر بمهرا ذهب لسيارته واستقلها لقد نسته مهرا بتلك السهولة بتلك السهولة نست ذلك الحب الذي تتشدق به حقيقة شعور مروان جهة مهرا لم يكن الحب بل التملك مهرا كانت تشعره دوما بالغرور وما كان ينبغي لها أن تتجاوزه كان ينبغي لها أن تتعڈب أن تتوسله لكي يتزوجها ضړب مروان علي مقود السيارة وهو يغلي يختنق لماذا رآها اليوم لماذا ولماذا هو بذلك الغرور لماذا لا يدعها وشأنها ولكن لا هناك شيئا قوي يدفعه الي إفساد حياة مهرا مهرا لن تكون سعيدة ما دام هو ليس سعيدا هذا بعيد عن منالها سيفعل ما في وسعه كي يدمر زواجها من هذا الشاب ان صدق إستنتاجه ولكن يجب أن يتأكد اولا من إحساسه وبعدها سوف يدبر خطة ما هو لن يترك مهرا بتلك السهولة ولا ليلي أيضا هو يريدهما هم الاثنين ولن يمنعه أحد عن خطته سواء هذا الشاب أم غيره ابتسم برضا وهو يفكر كيف يمكنه أن يعيد