رواية عروس رغما عنها الفصل التاسع والعاشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ما زالت تشعر بنيران تندلع من فمها كان تشعر پألم فظيع 
فجأة جذبها آدم وخرج من المطعم وذهب الي المحل المقابل وهو يشتري لها ثلاث اكواب من عصير القصب ساعد كثيرا علي تهدئتها!!
في طريق العودة 
كان كلا من ادم وليلي ومهرا يركبان سيارة أجرة مهرا تنظر إلي نافذة السيارة وهي شاردة تماما لا تعرف ولكنها تشعر بتغيير كبير سوف يصيب حياتها بسبب ذلك الزواج لقد أدركت أن هناك اختلاف كبير بينها وبين ادم تري هل ستنجح معه لا تعرف لماذا تفكر في هذا الان ولكن ما رأته اليوم جعلها تعرف أن ادم شخص مختلف تماما مختلف عن أي شخص هو كريم وراقي عطوف ومهتم ولكن رغم ذلك تري في نظراته برود من ناحيتها لابد أن مشمئز منها بسبب ما عرفه عنها ولكن هل هو أيضا سيلومها ام سيتفهم أن تم خداعها هل سيفهم أن ذنبها الوحيد أنها أحبت ووثقت !!
تنهدت پألم وهي تضع رأسها علي النافذة وهي تهمس
يا تري ايه اللي هيحصل تاني!
اخيرا وقفت السيارة أمام فيلا جدها نزلت مهرا ونزل ادم خلفها وقبل أن تدخل امسك ذراعها وقال بصوت جليدي
استني 
نظرت إليه دون فهم فقال هو 
اللي حصل النهاردة ده ميتكررش يا مهرا ماضيكي قبل ارتباطك بيا تنسيه والا هتشوفي مني وش مختلف تماما 
انت مش فاهم هو 
قالت تبرر بتوتر ليقاطعها هو دون اهتمام ويقول
انا مش مهتم اسمع تبريراتك يا مهرا أنا قولت كلمتي ما دام اسمك ارتبط بإسمي يبقي تحافظي عليه لحد ما تنتهي المهزلة دي والا فعلا هزعلك ياريت يكون كلامي وصلك مفهوم !!!
علي الرغم من شعورها بالضيق والڠضب والحزن إلا أنها ردت بصوت مقتضب وقالت 
مفهوم!اي خدمة تانية !
لا 
قالها ببرود لتستدير هي بسرعة وتدخل الي المنزل 
تنهد آدم وهو يعود لسيارة الأجرة 
جيتي يا حبيبتي 
قالتها مروة وهي تقترب من مهرا لتبتسم مهرا ببهوت وتقول
ايوة يا ماما وتعبانة شوية وداخلة ارتاح 
كادت أن تذهب من أمامها إلا أن مروة أمسكت كفها وقالت
ايه ده يا مهرا مش هتوريني فستانك ولا ايه 
تنهدت مهرا وهي تسلمها حقيبة الزفاف وقالت
اتفضلي يا ماما ده الفستان كله شوفيه براحتك لكن بجد تعبانة ومحتاجة ارتاح ممكن 
ثم تركتها وصعدت لغرفتها 
ولجت مهرا لغرفتها وتسطحت علي فراشها وهي تغمض عينيها براحة بينما احداث اليوم تمر علي عقلها وتحذير ادم الاخير مثبت في ذاكرتها لقد كان غاضب نعم عرفت مهرا ان ادم لن يمرر ما حدث هكذا بسهولة وبالفعل أعطاها تحذير بسيط ادم يظن أنها فتاة لعوب متهورة حسنا هي متهورة وكثيرا أيضا وقد تكون ساذجة قليلا ولكنها ليست لعوب هي لم تسمح لمروان أن يلمسها وما أخذه مروان أخذه بالخداع دون رضاها وهي لن تسامحه عن هذا ابدا السؤال الذي كان يمر ببالها تري هل سوف ادم يغير نظرته بها أو ستظل دوما بالنسبة له الفتاة اللعوب التي أهدرت شرف العائلة تلك الفكرة كانت لا تتركها والسؤال الذي كان يلح عليها أكثر لماذا هي مهتمة برأي ادم بها لماذا كل هذا الاهتمام به برأيه والانصياع لأوامره مهرا لم تكن يوما هكذا كانت عنيدة لا تسمع الكلام ولا تنفذه تفعل ما يمليه عليها قلبها دون الاهتمام باي عواقب ولكن ما حدث قد كسرها قليلا صحيح ما زالت محتفظة بعنادها صحيح ما زالت تلك الفتاة ولكن شعرت أنها هدأت قليلا ولكن الأغرب أنها
تم نسخ الرابط