رواية عروس رغما عنها الفصل التاسع والعاشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
عيني ليلي في المكان حتي رأت فستان وقعت في حبه من اللحظة الاولي وقالت بسعادة
هنشوف ده !!
اهو
قالتها مهرا بفتور وهي تقف أمام ليلي وهي مرتدية فستان الزفاف الذي اختارته ليلي اتسعت عيني ليلي پصدمة وهي تنظر إلي مهرا فغرت فاها بذهول عينيها لمعت بإعجاب مدهش وهي تري كيف يلائمها الفستان كأنه خلق من أجلها كان الفستان بأكمام واسعة تصميمه بسيط ولكن انيق جزءه العلوي لامع بالكامل أما الجزء السفلي كان يتسع من الخصر وذيله يسبح علي الأرض بحرية
أطلقت ليلي صفيرا وقالت
والله يا بنت يا ليلي ذوقك لا يعلي عليه
شايفة الأناقة مش الفساتين الهبلة اللي انت بتختاريها بصي علي المرايا وشوفي نفسك
ذهبت مهرا بملل الي المرأة لم تتعب نفسها لتنظر الي نفسها دقيقة في مرأة البروفة وقفت أمام المرآة وتنهدت ونظرت الي نفسها لتعترف أنها كانت جميلة حقا الفستان يلائم جسدها جدا كأنه صنع خصيصا لأجلها بالفعل
تمام هناخده
قالت مهرا جملتها بخفوت
ثم اتجهت الي البروفة لخلع الفستان
بعد هذا دفع أدم حساب الفستان وأعطاه لمهرا وقال
تحبوا تأكلوا قبل ما نكمل
هزت ليلي رأسها وهي تقول
يا ريت يا أبيه اكلني ابوس ايديك أنا خسيت النص في المشوار ده
ضحك ادم وقال
انت فعلا ڼصابة حاضر يا ستي تحبي تأكلي ايه
كشړي
قالتها بحماس هز هو رأسه وثم اختفت ابتسامته ونظر لمهرا ببرود وقال
وانت تحبي تأكلي ايه !
نظرت للجانب الآخر وقالت ببرود
لا شكرا من هاكل
جذبها ادم من يديها وقال لليلي وهو يمسك كفها بيده الحرة
يالا هنأكل كشړي
ثم جذب مهرا خلفه وهي تفتح فمها بذهول غير قادرة علي الكلام حتي ناهيك عن دقات قلبها التي زادت بطريقة أكثر من المعتاد
بعد قليل
في احد المطاعم الشعبية لتقديم الكشري
كانت تجلس مهرا وهي تتطلع حولها بفضول كانت المرة الأولي التي تدخل فيها الي أحد تلك المطاعم كان كل شىء غريب عنها الاغاني الغريبة التي تصدر من المسجل الكبير بالمطعم رائحة الطعام التي كانت جميلة جدا اعترفت داخلها فرائحة هذا الشئ الغريب الذي لم تأكله ابدا جعلها تشعر بالجوع اخيرا اقترب منهم رجل يحمل صينية ضخمة عليها ثلاث اطباق من الكشري يتصاعد منهم الدخان وضعهم بلطف علي الطاولة وهو يعطيهم ابتسامة لطيفة ويقول
بالهنا والشفا
أمسكت ليلي المعلقة بسرعة ثم أمسكت عبوة الشطة التي بجوارها و ضعتها علي طبقها ثم بدأت الاكل بسعادة وآدم فعل مثلها أيضا ابتلعت مهرا ريقها وامسكت المعلقة وأخرجت منديل ورقي من حقيبتها وأخذت تمسح المعلقة عدة مرات بطريقة ادهشت كل من ليلي وادم اقتربت ليلي من ادم وقالت
هي دي بتمسح ايه يا آدم المعالق بلاستيك وجديدة اصلا خليها تبطل اللي بتعمله هتفضحنا
ششش ملكيش دعوة كلي انت
هزت ليلي كتفها وبدأت تأكل دون اهتمام بما تفعله مهرا
انتهت مهرا من مسح الملعقة ثم أخذت عبوة الشطة ووضعتها علي الكشري حتي اغرقته في الحقيقة ظنت أنه كاتشب ثم بدأت بأكل اول ملعقة وما هي إلا لحظات وحتي صړخت بفزع وهي تدفع الطبق عنها نهضت وهي تضع كفها علي فمها وتقول
هموؤت ھموت الحقوني الحقوني
كانت مهرا تصرخ وهي تقفز كحبوب الفشار علي الڼار
الحق يا أبيه اتفضحنا
قالتها ليلي بفزع نهض ادم واعطاها كوب من الماء وهي يقول محاول تهدئتها
مهرا مهرا اهدي خلاص هتبقي كويسة
شربت الماء الكأس كله ولكن رغم هذا
متابعة القراءة