رواية عروس رغما عنها الفصل التاسع والعاشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المكتب 
تنهد أنس وهو يضع كفه علي قلبه الذي ينبض بسرعة تأثيرها كبير عليه يا الهي هو يغرق يغرق حقا وان لم يفعل شيئا سوف يكون الخاسر الوحيد وهذا لا يمكن يجب أن يسيطر علي نفسه هو لا يمكن له أن يحب أو يتزوج سوف يخسر ملك وهو مستعد أن يخسر روحه ولا يخسر ملك لذلك الحل الوحيد أن يبعد مرام عنه للابد !!!
في ورشة ادم 
كان يعمل بعقل شارد تماما ما زال يدور بعقله حديث ليلي ما أن أخبرته ليلي عن ذلك الشاب الذي يطاردها حتي غلت اعصابه فنقطة الضعف الأكبر هي عائلته هو يعشق عائلته بطريقة مچنونة لا يقبل أن يمسهم أحد وان شعر أن أحد ما يهددهم هو مستعد لقټله ذلك الشاب تجاوز حدوده تماما وهو يجب أن يتأكد من أنه هو من خدع ابنة عمه مهرا كي يلقنه درسا قاسېا يعلمه ماذا سيحدث له ان تجرأ علي الاقتراب من أي أحد يخص ادم ومنهم مهرا فمهرا الان أصبحت تخصه من عائلته وهو سوف يحميها ما دامت ستحمل اسمه حتي بعد انفصالهم لن يتخلي عنها صحيح يقسو عليها احيانا يكره تصرفاتها المستفزة ولكنه يعرف ان تصرفاتها نتيجة دلالها الزائد فالحب سلاح ذو حدين قلته ټقتل وزيادته ټقتل أيضا مهرا ضحېة الحب الزائد من عائلتها هم لم يعلموها كيف تتحمل المسؤولية رغم تخرجها من كلية ادارة اعمال لم تتعب نفسها وتعمل بل اعتمدت علي ثروة جدها هز رأسه وهو يحاول أن يركز في عمله فجأة شعر بأحد معه رفع رأسه ليتراجع قليلا وهو يري مهرا أمامه تتساقط دموعها وتقول بحزن
الحقني يا آدم 
في شقته الخاصة 
كان مروان يجلس علي الأريكة يشرب سيجارته باستمتاع تام وهو ينتظرها لقد أخبرها بوضوح أنه يريدها وان لم تنفذ ما يريده سوف يشيع ما حدث بينهم والغبية وقعت في الفخ كانت مهرا تعلم أن مجرد اعلان هذا سوف يدمرها تماما يدمرها ويدمر جدها وعائلتها بأكملها لذلك خضعت له لقد اتصلت به منذ قليل وأخبرته أنها سوف تأتي بكل تأكيد وكم هذا جعله يشعر بالإنتصار رغم أن جزء صغير جدا منه يشعر بتأنيب الضمير جزء صغير يجلده ويخبره أنها لا تستحق هذا ولكن مروان أراد أن ېقتل ذلك الجزء الأبيض منه أراد أن يشبع قلبه بالسواد هو لم يحصل علي الحب إذن لماذا يجعل الجميع يحصل عليه مهرا رغم كل شىء حصلت علي حب ودعم عائلتها دون أن تطلب وهو عاش حياته كلها يتوسل الحب من والده !!!والده جاف المشاعر الذي يعامله كأنه حثالة العديد من المرات شك أن هذا ليس والده الحقيقي ربما قد تبناه من ملجأ أو وجده بالشارع اغمض مروان عينيه وقد قرر الا يفكر أكثر من هذا المهم أن مهرا سوف تأتي وسوف يتسلي بها قليلا لن يطلق سراحها حتي يشبع منها !!
دق جرس شقته ليهب بسرعة ويفتحه دون أن ينظر إلي الطارق 
اه 
تأوه مروان پألم وهو يقع علي الأرض جراء لكمة قوية نظر مروان لتتسع عينيه وهو يري ابن عم مهرا ابتسم ادم بشراسة واغلق الباب وقال 
اكيد كنت متوقع وش احلي من كده صح
انت انت بتعمل ايه هنا!
سأله مروان بړعب ليرد هو 
انا جاي اربيك يا مروان عشان تتعلم تهدد حد يخصني تاني !!!
صلوا على الحبيب المصطفى

تم نسخ الرابط