رواية عروس رغما عنها الفصل التاسع والعاشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
مهرا لحياته بالطبع هي ما زالت تحبه فكر بغرور فمستحيل أن يختفي الحب بتلك السهولة !!!
منذ تلك الصدفة السيئة التي جعلتها تري مروان وليلي وادم رآه معها وهو لم يوجه لها كلمة لم ينظر إليها من الأساس بل كل كلماته كانت موجهه لشقيقته ليلي وكأنها شفافة غير موجودة من الأساس أغمضت مهرا عينيها بتعب وهي تري عالمها ينهار من حولها أكثر فأكثر كلما حاولت أن تنسي وتتجاوز ما حدث يعود الماضي ليذكرها بما حدث هي لن ترتاح ابدا سيظل ما حدث يلاحقها حتي ټموت ولكن الغريب أنها عندما رأت مروان اليوم لم يدق قلبها له عشقا أو شوقا بل کرهت رؤيته جل ما شعرت جهته هو الڠضب الڠضب فحسب أرادت قټله بسبب ما فعله قټله بسبب الحالة التي وصلت إليها بسببه هو الحقېر الذي خدعها بإسم الحب حتي ملامحه الوسيمة بدت لعينيها مشوهة بدأ حقا قبيح لقد رأت قبحه من الداخل وتساءلت حقا ما الذي أحبته بذلك الرجل كيف كانت بذلك الغباء ووقعت في الحب حتي أنها تظن أن ما شعرت به جهة مروان لم يكن ذلك الحب القوي الحب لا يزول بتلك السهولة الحب يؤلمك يسلب روحك وهو يخرج فكيف طردت حب مروان بتلك السهولة كيف اصبحت لا تطيق الرجل الذي لطالما أخبرت الجميع أنه تعشقه أكثر من أي من شخص علي وجه الارض شعرت بالحيرة من أفكارها وشعورها كما شعرت پألم شديد يفتك برأسها
مهرا مهرا
قالتها ليلي لتنتبه اخيرا مهرا فتكمل ليلي
ركزي يا اختي اللي يباركلك عشان تختاري الفستان بسرعة
هزت مهرا رأسها كان آدم طلب من ليلي أن تدخل مع مهرا لتختار فستان الزفاف وجلس هو بأحد مقاهي المول ينتظرهم
كانت عيون مهرا تدور بين الفساتين المختلفة اخيرا وقعت عينيها علي فستان زفاف راق لها كثيرا كان فستان دون حمالات يضيق من الاعلي ويتسع من الخصر بقصة تسلب العقل ما أن رأتها ليلي تنظر إليه حتي ضحكت وقالت
انسي يا مهرا أبيه مستحيل يخليكي تلبسي الفستان ده شوفي غيره
رفعت مهرا حاجبيها وقالت
هو أبيه بتاعك ده هيتحكم فيا يعني
بالضبط
ردت ليلي ببرود ثم أكملت
ممكن لو مصممة ادخلك أبيه بنفسه يقنعك
تراجعت مهرا عن موقفها ادم لن يتفاهم معها بالطبع سوف يلغي الزفاف مباشرة يكفي أنه رآها مع هذا الحقېر مروان وللأن لم يصدر أي رد فعل منه ولكن تعرف أنه لن يمرر هذا الموقف مرور الكرام لقد رأت هذا في عينيه الزرقاء لمعة عينيه كانت مخيفة لها وأصبحت تفكر الآن فيما يجهزه لها آدم
تنهدت مهرا وقالت لليلي
خلاص اختاري أنت فستان الفرح ما دام هلبس علي مزاجكم
ثم اتجهت مهرا الي المقعد الموضوع في ركن المتجر وجلست عليه بتعب
نفخت ليلي بضيق وهي تفكر كم أن هذا الفتاة مزعجة
الله يكون في عونك يا أبيه جبت ۏجع الدماغ بنفسه في حياتك البنت دي اكيد هترفع ضغطك يا حبيبي يا آدم كان ماله لو اتجوزت صاحبتي ميار هي صحيح هبلة بس بتحبك والله انت اللي واخد موقف عدائي منها بسبب أن اسمها زي اسم اللي ما تتسمي حبيبتك القديمة !!
صمتت ليلي قليلا وقالت
وبصراحة السن ليه عامل برضه بس اهي تكون ميار احسن من البنت المتدلعة دي اللي ناوي تتجوزها انا بجد مش طايقاها ومش عارفة ازاي أبيه عدا نقطة أنه شاف واحد مسك ايديها !!!
دارت
متابعة القراءة