رواية عروس رغما عنها الفصل السابع عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إليها لتهمس مهرا
-هو النهاردة يوم الحضن العالمي ولا ايه !
.........
كانت جالسة مع والدها وزوجته وهي شاردة ...تتذكر ادم وهو يعانق زوجته بذلك الشغف ...تلك الصورة لا تغيب عن عقلها ...تشعر أنها سوف حقا ټموت من الغيظ ...ادم من المفترض أن يكون لها ...لقد عادت من أجله ...دموعها تساقطت لتلوي زوجة والدها فمها وتقول
-ايه ندمانة دلوقتي ...اهو علي يا حبيبتي خطب وهيتجوز ..وادم اتجوز وأنت هتبقي زي البيت الواقف وتقعدي في وشنا طول حياتك ...مقدرتيش يعني تحافظي علي بيتك ...كان لازم توري علي انك متربتيش ...
احمر وجه ميار من الڠضب ونهضت وهي تصرخ بها
-اخرسي ...اخرسي ...أنت ملكيش دعوة ...بتتكلمي ليه دلوقتي!!ما تسيبيني في حالي يا ست انت!!سيبيني في حالي هو انا ناقصاكي...اه ...
صړخت ميار ووالدها يشد شعرها بقوة ويقول
-وكمان بتقلي ادبك يا قليلة الحيا ...مش كفاية المصېبة اللي ورطتينا فيها ...مش كفاية أن جوزك اتجوز وراح خطب ...انت مش مقدرة حجم المصېبة اللي احنا فيها ...نعمل ايه دلوقتي ...نرجعك لعلي ازاي...قوليلي هتعملي ايه دلوقتي ... مبسوطة بقعدتك زي البومة كده ...مبسوطة !!!
-حرام عليك سيبني بقا أنا عملت ايه !
-عملتي ايه ..عملتي ايه !!أنت مش عارفة هببتي ايه كمان ...انت فضحتينا ...جوزك طلقك وراح خطب ...أنت مش حاسة بحجم الکاړثة اللي عملتيها ...
أبعدت ميار والدها عنها وهي تصرخ
-ده لاني عمري ما حبيته ...أنا عمري ما حبيت علي ...أنا بحب ادم ...ادم وبس وهفضل احبه...اه ...
صړخت ميار ووالدها يصفعها بقوة وهو ېصرخ
-اخرسي ...اخرسي ...
-لا مش هخرس أنا بحب ادم ...بحبه ...بحبه ...
-شوف قلة ادب البت حتي ابوها مش عاملاله اعتبار ...بتبجح في وشه وتقول انها بتحب واحد متجوز ...من غير كسوف ...صحيح الاب لو حاكم ميحصلش كده ...
قالتها علياء بخبث لېصرخ بها عثمان
-اخرسي أنت والا وديني هطلقك ...
صمتت علياء پخوف عندما رأت أن وجه عثمان احمر من الڠضب ...
نظر عثمان الي ميار وقال
-عيدي كلامك تاني بتقولي ايه !...
ابتلعت ريقها وقالت
-انا طول عمري بحب ادم ...انت اللي خلتني اتجوز غيره ...منعتنا من أننا نتجوز ...كسرت فرحتي وفرحته ...
-اجوزك واحد شحات مش قادر حتي يوفر شقة تتجوزوا فيها يا ميار!!ثم انك مش اجبرتك علي علي أنت اللي وافقتي بإرادتك...فاتحملي قرارك ..
-انت اللي ضغطت عليا اتجوزه ...انت ...انت فضلت ورايا لحد ما سبت ادم وكله بأوامر من الحرباية اللي متجوزها واللي ممشياك بمزاجها...
جذبها والدها من شعرها لتصرخ بقوة وقال هو
-انا هوريكي تتكلمي مع ابوكي بالشكل ده ازاي يا قليلة الحيا..
ثم جذبها خلفه وفتح باب غرفتها ودفعها للداخل وقال
-هحبسك هنا لحد ما تتأدبي!!
ثم اغلق الباب بالمفتاح !!
........
في المساء..
عادت من الخارج وهي تشعر پألم كبير في ساقيها ...ولكن تشكر الله لأنها وجدت عمل اخيرا وسوف تبدأ فيه من الغد ...صحيح أنها ستعمل في صيدلية وليست شركة والراتب ليس مناسب لها ولكن غير مهم ...هي تريد أن تعمل لتنسي خيبة الأمل التي تعرضت لها بعد زواجها من سامر ...تريد أن تنسي قلبها الذي ېنزف بسبب من اعتبرته حبيبها ...
-يا اهلا يا هانم ...اخيرا شرفتي ..
قالها سامر وهو ينظر إليها وقد تقلصت عضلات وجهه من الڠضب ...اكمل وهو يرميها بنظراته الڼارية ..
-اقدر اعرف الهانم راحت من الصبح وراجعالي دلوقتي الساعة تمانية بالليل كل ده كنت فين ..
نظرت إليه كارما وقالت وهي تخفي ارهاقها وتتمسك ببرودها وتقول
-كنت بدور علي شغل بما أن حضرتك مشتني من الشركة ...
اندفع إليها وهو يمسك ذراعها
تم نسخ الرابط