رواية عروس رغما عنها الفصل السابع عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وذكية أيضا ...لا عجب أن علي عزام احبها بقوة ...رغم أنها جرحت عندما رفضها علي وتزوج منها ...صحيح ڠضبت منها لفترة ولكن عندما تزوجت كريم اختفي كل الحقد علي حسناء ولكن رغم ذلك لم تتحرك مروة لمساعدة حسناء عندما احتاجت ...وهي لن تسامح نفسها علي هذا ابدا وخاصة بعد ما فعله ادم من أجلها...فهي تعلم ان ادم وافق علي الزواج من مهرا من أجلها ...ادم هو من انقذ ابنتها من ڤضيحة كبري !!
اقتربت مروة من حسناء وهي تبتسم لها بلطف لتبادلها حسناء بإبتسامة رائعة رغم التعب الذي يظهر علي وجهها...
-الف سلامة عليكي يا حسناء ..
قالتها مروة وهي تقبل وجنة حسناء وتجلس بجوارها ..ثم أمسكت كفها وقالت
-حاسة نفسك احسن دلوقتي !
هزت حسناء رأسها وقالت ببطء.
-الحمد ...لله 
لمعت عيني مروة بالدموع وقلبها يؤلمها علي حسناء ..أرادت أن تعتذر منها علي كل ما عانته السنوات الماضية ...لقد كانت مروة أنانية ...اهتمت بزوجها وابنتها ونسيت حسناء وأطفالها تماما ...هي لن تسامح نفسها ابدا من أجل هذا ...لقد أدركت منذ زمن انها ايضا أخطأت بحق حسناء وتأمل أن يدرك عمها هذا ...فعمها ما زال مصرا علي كرهه لحسناء ...وهي لا تفهم كيف يكره امرأة بطيبتها فرغم أن مروة لم تساعدهم في الماضي إلا أن حسناء استقبلتها استقبال جيد ...حتي في مرضها تبتسم لها بلطف ...لقد شعرت مروة بالخجل من نفسها...شعرت أنها أقل من حسناء بكثير ...هي لا تتعجب الآن من ادم وأخلاقه...فالتي ربته هي حسناء ..وتربية حسناء بلا شك سوف تكون رائعة....
بدأت مروة تكلم حسناء بمرح وحسناء تضحك ببطء اثر المړض ...كان وجهها يشرق وكأنها أحبت صحية مروة كثيرا ...كان آدم ينظر الي والدتها التي يشرق وجهها بقوة ...كان سعيد وهو يري مزاجها يتعدل بتلك السرعة وشعر حقا بالامتنان لمروة لأنها اتت لزيارة والدته ...
ولج الي المطبخ لكي يحضر شيئا لتشربه مروة و قف مبهوتا وهو ينظر إلي مهرا التي تحاول تحضير القهوة ...
حكت مهرا رأسها وهي تقول
-ياربي احنا مفروض نعمل القهوة ازاي ! اجيب الفون وافتح النت وأشوف ولا أعمل ايه 
لم يتحمل ادم وضحك بمرح عليها...نظرت مهرا لتجده ...نظرت إليه پغضب طفولي وقالت
-بتضحك ليه يا اخ انت قولي بتضحك ليه !
ربع ذراعيه وقال
-معقول مش عارفة بنعمل القهوة ازاي !.
هزت راسها وقالت
-لا لاني عمري ما عملت قهوة ...بس اعرف ان مامي بتشربها مضبوط لكن أنا بصراحة عمري ما حبيتها ...
ضحك مجددا واقترب منها وقال
-انا يا ستي هعمل القهوة وأمري لله بصي واتعلمي..
ثم بدأ بإعداد القهوة أمامها ...كانت مهرا سعيدة للغاية بسبب اللحظات الرائعة التي تتشاركها مع ادم
.....
بعد منتصف الليل ..
-روح ارتاح يا آدم ..انت تعبان
قالتها مهرا وهي تنظر إلي ادم الذي يسهر بجوار والدته ويمسك كفها ...لقد حاولت مرام أن تسهر هي بجوار والدته ولكن ادم رفض تماما وأجبرها كي تذهب الي النوم ...وعلي الرغم من النعاس الذي يسيطر علي مهرا الا أنها لم تستطع النوم وهو مستيقظ ...نظرت مهرا بشفقة الي وجه ادم المتعب واعتصر قلبها من الالم ...كان وجهه متعب للغاية وشاحب أيضا ...عينيه حمراء من قلة النوم ...منذ مرضت والدته وهو لم يذهب الي عمله حتي ...لا ينام ولا يأكل إلا نادرا ...يسهر بجوارها ويتأكد أن الجميع بخير ...سواء والدته أو إخوته أو هي ...لقد فهمت الان عبارة حسناء ان ادم يظلم نفسه ...هو يعتبر نفسه الاب لتلك العائلة ويفعل المستحيل من أجلهم
تم نسخ الرابط