رواية عروس رغما عنها الفصل السابع عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
أن تكون غادرت الشركة...هل حقا سوف تفعلها دون أن تخبره وهكذا بكل بساطة!!!لا ...مرام ليست هكذا ...هي ليست غير مسؤولة ...بل هي محترفة في عملها ...إن كانت ستغادر فهي سوف تقدم استقالتها ...لا يمكنها أن تذهب بتلك الطريقة ...لا ...
تنهد محسن وهو يتكلم ويقول
-انا لما سألت سحر زميلتها قالت أن والدتها جاتلها جلطة امبارح الصبح عشان كده مقدرتش تيجي و ...
-وجاي تبلغني دلوقتي ...
صړخ أنس وهو يتخيل بړعب حالة مرام الان ...ارتعش محسن وقال پخوف
-والله يا فندم توي عارف وجيت بلغتك ...
هز أنس رأسه وقال
-لازم اشوفها و...
قاطعه محسن وقال
-هي سحر رايحالها بعد ما نخلص شغل ..
-كويس كويس ..ناديلي سحر بسرعة ...وكمان دي زميلتكم لازم تزورها ولا ايه !
بهت محسن ولكنه قال بسرعة
-اكيد ..كلنا هنروح نزور والدتها ...آنسة مرام صاحبة واجب وإنسانة محترمة لازم نقف جمبها في ظرف زي كده..
-صح كده ..
قالها اني وهو يتنفس بعمق وداخله يتساءل كيف سيكون حال مرام الآن !!
... . . ...
بعد ساعتين تقريبا ...
كان أنس يقف بجوار سحر ومحسن واثنين من زميلات مرام ...كانوا امام بيت ادم ...
-انت متأكدة أنك قولتي لمرام أننا جايين ..
-يا فندم دي تالت مرة تسألني وقولتلك ايوة ...قولتلها اني جاية مع شوية زميلات لينا وقالت تنوروا...وده قبل ما اعرف ان حضرتك ومحسن جاي معانا ..
هز انس راسه ثم رن جرس الباب ليفتح بعد لحظات شاب حسن الهيئة بعينين زرقاء كالمحيط ....نظر ادم إليها بحيرة وقال
-افندم ...
ابتسم أنس وقال
-انا ابقي مدير مرام ودوول بعض زميلاتها وعرفنا باللي حصل للوالدة الف سلامة عليها وحبينا نزورها ...
-ايوة ايوة اتفضلوا ..يا اهلا وسهلا ...
قالها ادم بترحاب وهو يفسح الطريق....
خرجت ميار وهي تعدل من خمارها البيتي وقالت
-هي سحر جات يا اد...
ولكن توقفت الكلمات في حلقها وهي تراه ..يقف امامها بإبتسامة هادئة ...شعرت وقتها أن الجميع اختفي وبقي هو فقط ...لقد توقعت ان تأتي سحر وربما بعض الزميلات ولكن لم تتوقع ابدا ان يأتي هو ...
سيطرت علي نفسها بسرعة وابتسمت وهي تقول
-اهلا بيكم ...
اقتربت من سحر وهي تعانقها ثم عانقت سهيلة ونورا ...
وهزت راسها تحي ادم ومحسن ...
....
بعد قليل ...
كانت مرام تجلس مع زميلاتها بينما أنس ومحسن يجلسان مع ادم ..
كان أنس ينظر إلي مرام الجالسة بعيد عنه مع الفتيات ...كان قلبه يخفق بقوة ...لقد افتقدها حقا ...هي تحتل تفكيره يوما بعد يوم ...يشعر أنه لا يستطيع أن يعيش دونها ...كيف ظن أنه يمكنه أن ينساها ...لقد عرف أنه ملعۏن بحبها لاخر العمر !!!
....
بعد أن انتهت الزيارة اقترب انس من ادم وقال
-استاذ ادم ممكن اخد رقمك!
.......
في المساء ..
-ماما !
قالتها مهرا پصدمة وهي تجد والدتها أمام منزل ادم ...كانت والدتها تحمل عبوة شوكولاتة فاخرة وباقة ازهار حمراء وعلي شفتيها ابتسامة هادئة...
ابتسم ادم وقال
-اتفضلي يا حماتي ..
ولجت مروة وهي تسلم علي ادم ثم اقتربت من مهرا وقالت
-هتسلمي عليا ولا لا ..
ضمتها مهرا إليها وقالت
-اهلا بيكي يا ماما نورتيني ...
ابتعدت مروة وقالت
-مهرا قالتلي علي التليفون أنكم نقلتوا والدتكم المستشفي امبارح وجيتوا بالليل ...إن شاء الله هتبقي بخير متقلقش ...هي صاحية اسلم عليها ...
هز آدم رأسه وهو يقول
-ايوة اتفضلي يا حماتي ...
ثم أشار كي تتقدمه ...
ولجت مروة الي غرفة حسناء وهي تنظر إليها ...علي الرغم من مرور الأعوام ...علي الرغم ما عانته ...وعلي الرغم من مرضها...الا ما زالت حسناء جميلة للغاية ...كانت حسناء مثل اسمها تماما ...جميلة للغاية ...بشوشة ولطيفة
متابعة القراءة