رواية عروس رغما عنها الفصل السابع عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وقالت
-كتبتلك كل مواعيد الادوية في ورقة يا أبيه ..
هز آدم رأسه وقال
-خلاص روحي بقا ذاكري يا ليلي كفاية مروحتيش الكلية النهاردة ...
-بس يا أبيه أنا عايزة اقعد مع ماما عشان تعبانة ..
-مالها ماما يا لولا ما هي زي القمر اهي ..روحي ذاكري وبلاش حجج فاضية ...
هزت ليلي رأسها وهي تخرج من الغرفة وتتجه لغرفتها ...
كانت مهرا تنظر إلي ادم الذي يدلل والدته بحب...كان متماسك جدا وكأنه ليس ذلك الشاب الذي انهار بين ذراعيها منذ ساعات ....ابتسمت مهرا وهي تشعر بالفراشات تتحرك في معدتها...كان شعورها لأدم غريبا ...شعور لم تختبره من قبل ...حتي مروان لم تحبه لتلك الدرجة !!!..تشعر أنها لم تحبه من الأساس ..
لان حب ادم مختلف تماما ..تشعر انها تحبه حد الألم ...في اللحظة التي عانقها بها شعرت أنها تعود للحياة مجددا وكأنها كانت مېتة منذ سنوات ...ابتسامة جميلة زينت شفتيها وهي تنظر إليه ..تري كيف يهتم بوالدته ...كيف يدللها ...محظوظة الانثي طالما في حياة ادم ...هو شخص فريد من نوعه ...لا تصدق حقا انها احبته ولكن هي لن تنكر هذا بعد الآن نعم هي تعشقه ..
تعشقه حد الجنون ...
اقتربت مهرا من الفراش وجلست من الناحية الاخري من الفراش وامسكت كف حسناء وقبلته ...نظر ادم پصدمة الي حركتها تلك ...كان لا يصدق انها تتعامل بذلك اللطف مع والدته...ليكن صريحا مهرا الايام الفائتة استطاعت نيل اعجابه ...كانت تتصرف حقا بمسئوولية غريبة عنها ...ولكنه احب تصرفاتها جدا ...
-الاكل جهز!
قالتها مرام وهي تدخل بالبيض المسلوق والخبز ...نهضت مهرا بسرعة لتجلس مرام مكانها ثم بدأت مرام بإطعام والدتها ...خرج ادم من الغرفة لتتبعه مهرا ...اتجه وجلس علي المنضدة وهو يغرق وجهه في كفيه ...اقتربت مهرا منه ثم جلست ...كان يبدو تعيسا للغاية ...القلق ينهش قلبه ...هي تشعر بهذا ...يدعي امام والدته السعادة ولكنها تعرف الخۏف الذي في داخله ...ابتلعت مهرا ريقها ثم مدت كفها وامسكت بكفه وابعدته عن وجهه وهي تقول
-هتكون كويسة يا آدم انت ليه خاېف !
تنهد وقال
-يارب يا مهرا ...يارب تبقي بخير ..أنا ھموت من القلق عليها ...حاسس بړعب محسيتش زيه قبل كده...امي تبقي روحي وانا من غيرها مقدرش اعيش ... الدكتور قالي ان ضغطها كان بيعلي دايما وهي مكانتش بتهتم ...أنا ازاي مأخدتش بالي ازاي ...
شدت علي كفه وقالت
-متلومش نفسك يا ادم ...وبعدين انت لحقتها والحمدلله ...فأشكر ربنا وادعي انه يتم شفاها علي خير ...
نظر إليها وقالت
-انت اتغيرتي امتي !
-لما حبيتك ..
ارادت ان تقول هذا ولكنها كانت أجبن من ان تعترف بمشاعرها الان ...فعوضا عن ذلك قالت
-لما عشت معاكم وعرفت اني مكنتش عايشة قبل كده
.......
في اليوم التالي ...
في مكتب أنس ...
كان مدير قسم الحسابات يقف أمامه وهو يقول بتوتر
-هي مجتش لا امبارح ولا النهاردة حتي يا فندم ...ومعرفش ...
قاطعه أنس وهو يضرب علي مكتبه بقوة ومئات الأفكار تدور في عقله قائلا
-يعني مجتش امبارح وجاي تقولي النهاردة ...انت ايه يا اخي ...ازاي متقوليش...ازاي ...
ارتعش محسن المدير وهو يري مديره غاضب لتلك الدرجة ...لم يراه من قبل بذلك الڠضب ...إذن الاشاعات التي تدور حول أنس ومرام صحيح ...لابد أنهم حبيبان...هكذا فكر ولكن لم يخرج أفكاره خارج عقله لأن انس قد ېقتله إن فعل هذا !!فهو لن ينسي ابدا كيف طرد منال من غير رجعة لأنها تكلمت بحق مرام ...
كان أنس يتنفس بسرعة ...قلبه يخفق ومشاعره ظاهرة بوضوح علي وجهه ...هو مړتعب من
تم نسخ الرابط