لهيب الحب الحلقة الثالثة عشر الى الحلقه الحادي والعشرين
بارتباك بصراحه اسيل في البيت وانا معاها
محمود باستغراب ليه انتوا لسه مش معادكوا تخرجوا من الكليه دلوقتي
سندرا بتردد لا اسيل أغمي عليها وجبتها هنا في البيت
محمود پصدمة ايه وهي عامله ايه دلوقتي انا جاي حالا
سندرا لالالا هي كويسه دلوقتي بس بس بس
محمود باستغراب قولي يا سندرا بس ايه قولي
سندرا بصراحه كده اسيل منعتني اني احكيلك بس انا مش قادره علشان خاېفه على صحبتي
وبصراحة النهاردة كنا مع ريهام وجالها تليفون من خطيبها فراحت عند الشجرة كده على جنب علشان تسمع كويس
وبعد شويه لقيت ريهام بتصرخ وجايه جرى علينا وبتقول تعالوا بسرعه فروحنا معاها وووو
محمود پغضب قولي يا سندرا اخلصي
سندرا بارتباك لقينا عند الشجرة خالد مع ماهيتاب بيتفقوا على خطه حقيره علشان يوقعوك مع اسيل
محمود پصدمة ايييييه ازااااي
سندرا بارتباك اكثر خالد كان بيقول انه هيشوه سمعه اسيل ويخليك تشك فيها وتطلقها وخالد هيخلي سمعتها على كل لسان وانت طبعا هتطلقها وهو بعد كده يتجوزها بعد ما أبوها مش هيقدر يقول لخالد لا بعد ما بنته سمعتها باظت وهيتجوزها وهياخدها ويسافر
محمود پصدمة ووقف من مقعده ايييييه
سندرا اه والله ده اللي حصل
محمود واسيل عامله ايه دلوقتي بعد ما سمعت الكلام ده
سندرا بحزن أغمي عليها بعد ماسمعت الكلام ده وقعدت ټعيط جامد لحد ما نامت
محمود بسرعه طب انا جي حالا وخليكي معاها متسبهاش وانا هجيب محمد واجي
سندرا اوك سلام
اتصل محمود بوالد اسيل حتى يخبره انه سيذهب إلى بيته ويريد مقابلته بسرعه فوافق والد اسيل وقاله له أنه سيصل إلى البيت بعد وقت ليس بكثير ل
_____________________________________________
واتصل أيضا على أخيه محمد وابلغه بسرعه مجيئه على الفور فوافق محمد علي الفور بعدما علم أم سندرا موجودة وأنه سيقابلها
_____________________________________________
ثم ذهب محمود إلى بيت اسيل ودخل إلى بيتها وتم الترحيب به من قبل عائلة اسيل ثم سأل عنها فاخبرته والدتها بأنها في حاله صعبه لاتستطيع التحدث لانغماسها في البكاء وطلب الأذن للدخول
فسمحة له والدتها ثم طرق الباب فلم ترد
فدخل إلى غرفتها ووجها مظلمه إلى حد ما لكن يستطيع رؤيتها فهناك بصيص من النور
محمود اسيل حبيبتي عامله ايه
اسيل بدهشه محمود !!!!!!الحمد لله بخير ثم تمسح دموعها التي لا تستطيع ايقافها
محمود بتهكم بخير مش باين يعني
انتي عايزه تخبي عليه يا اسيل
اسيل انت عرفت لا والله بس مش عايزاك تزعج
محمود بحب انزعج انتي بتقولي يا اسيل انتي قلبي يعني حته مني
يعني لو حصلك حاجه انا اتضر قبل منك وأوعى تتخيلي انك لما تشكيلي همك كدخ بتزعجيني بالعكس يبقى بتفرحيني بحس كأني نفسك وساعتها كأني واحد
فاهماني يا اسيل
وفي تلك اللحظه اڼفجرت اسيل في البكاء ويزداد اكتر فأكثر
فشعر محمود بالحزن تجاه معشوقته
ثم ضمھا بحنان إلى صدره وأغلق يديه عليها فأصبحت حزء من بين ضلوعه ونسوا ما حولهم
واسيل تشتد بكائها ثم يهدي لحظه تلو الأخرى
وبعد وقت قليل شعروا بالموقف فابتعدت اسيل عن حضن محمود ولكن لم يسمح لها فيلتقطها وضمھا مره اخرى
ويقول لها انا عمري ما هسمحلك تبعدي عني انتي فإهمه
ثم نظرت اسيل إلى عينيه بعينها الدامعه وتثبثت في قميصه
ثم أخذوا يتحدثوا ويبتعدوا عن بعضهم
محمود غامزا وبعدين يا جميل قاعدلوحدك في الضلمه وقولنا ماشي ولكن أي الجمال ده
اسيل شعرت بالخجل لمشاهده محمود لملابسها وكانت ترتدي بجامه من الحرير لونها زيتوني وينسرد شعرها الطويل الحريري على كتفيها
لأن محمود اول مره يراها بملابس البيت وبشعرها بدون حجاب
ثم ذهبت مسرعه لكي ترتدي جلبابها وحجابها
محمود ايه ده انتي مكسوفه من جوزك حبيبك
اسيل لالا بس بس بس
محمود بس ايه ده
اسيل أصل مش هينفع تشوفني كده إلا لما لما
محمود بخبث لماااااااااااااا ايه
اسيل بخجل احم يعني أقصد لما نتجوز ونبقي في بيت واحد
محمود ما هو احنا متجوزين اهو وفي بيت واحد