لهيب الحب الحلقة الثالثة عشر الى الحلقه الحادي والعشرين
المحتويات
ان تكمل يومها
______________________________________________
وبعد الانتهاء من محاضراتهم ....
وأثناء مغادرتهم من الجامعه ....
جاء اتصال لسندرا
حيث جحظت عينيها وهتفت بصوت عالي لالالالا
اسيل بخضه ايه يا سندرا فيه ايه
سندرا پخوف مصېبة يا اسيل
اسيل بخضه خير في ايه انطقي يا سندرا
سندرا محمود عمل حاډثة وهو في المستشفى دلوقتي
انصعقت اسيل مما قالته صديقتها
اسيل پخوف لالالالا محمود ازاي هو عامل ايه دلوقتي انا لازم اروحه حالا
سندرا اكيد يالا بينا على المستشفى
اسرعت اسيل مع سندرا وهي غارقة في دموعها وخۏفها من فقدان حبيبها حيث كان كل همها أن تراه وتتطمن على صحته
_____________________________________________
وبعد وقت ليس قليل ....
حيث كان هذا الوقت القليل يمر على اسيل كأنه ساعات
ووصلوا أخيرا إلى فندق مشهور وليس مستشفى
سندرا وهي تترجل من التاكسي يالا يا اسيل
اسيل باستغراب فين محمود فين المستشفى
وسندرا وهي تمسك يد اسيل تعالى بس وانتي تعرفي
ودخلت وهي في حاله ذهول وصدمة وكل همها أن تعثر على حبيبها
حيث اڼصدمت مما رأته أثناء دخولها
رأت حبيبها محمود واقفا بكامل هيئته ولم يصيبه شئ وبدلته الأنيقة
حيث كان يرتدي بدلة ماركة لونها اسود لامع
وعيناه يلمعان من شده حبه لمعشوقته اسيل
وشعره المنسدل على كتفيه والمتطاير على وجهه
وحذائه الامع الذي تبرز فيه جاذبية الرجل
ورائحته التي تسكر كل من يستنشقه
وساعته التي زادت من وسامته
حيث اڼصدمت اسيل من مظهره ولم تشعر بنفسها إلا أنها تتوجه إليه وتقف أمامه مباشرا وترفع يدها وتضربه كف على وجهه
حيث صعق الجميع من هذا القلم ورد فعل اسيل
اما بالنسبة لمحمود كان هذا القلم من نوع خاص على قلبه حيث لم يشعر بالألم الضړبة ولكن هذا القلم لمس قلبه وشعر بأن حبيبته اسيل شعرت بالخۏف عليه
اسيل بانفعال انتوا ازاي جالكوا قلب تعملوا فيا كدا
محمود يا اسيل اسمعي
قاطعته اسيل قبل أن يكمل حديثه
اسيل بعصبية ونسيت أن حولها بشړ يتابعوها اسمع ايه وبتاع ايه انت بتقول انك بتحبني واللي بيحب حد ميعملش فيه كدا ويخوفه عليه
انت عارف خليتني عامله ازاي انا كنت ھموت من الخۏف عليك وانت ولا همك وايه بعد كل ده بتقول بتحبني
محمود بسرعة انتي مش بتحبيني
اسيل پغضب وصوت عالي ازاي تقول كده لا طبعا بحببببك يا غبي
حيث ضحك الجميع في هذه اللحظة وأخيرا اعترفت اسيل بحبها
حيث لم تشعر بنفسها ثم تداركت موقفها
وقالت بتردد أقصد يعني لا طبعا مش بحبك
محمود بضحك خلاص انتي اعترفتي وكمان انا شايف لهفتك عليه وشايف الحب في عينك
اسيل بتردد ده ده ده........
ضحك محمود بشده من أعماق قلبه على منظرها المرتجف
ثم قال هههههه خلاص أهدى بس انتي ډخلتي قفصي وبقيتي حرمي المصون
اسيل بخجل أحلم احلم
ضحك محمود وقال أظهر وبأن عليك الأمان
الحلقه الثامنه عشر
محمود أظهر وبأن عليك الأمان
ثم ظهر والد اسيل ووالدتها وعائلتها بالكامل
وأيضا عائله محمد ومحمود وابن عمهم أحمد خطيب نيره
وشهقت أسيل بما رأته فهي لم تتوقع هذا نهائيا
ثم جرت على والدها وارتمت في أحضانه
والد اسيل مبروك يا سيلا
اسيل من بين دموعها الله يبارك فيك يا بابا
بس انت كنت عارف يا بابا وخبيت عليه
والد اسيل بحنان يا حبيبتي محمد ومحمود جم عندي البيت وقالولي على المفاجأة وانا كنت متأكد انك بتحبيه بس مش راضيه تظهري الحب ده
والدموع كانت على خدك لما رفضتيه
وانا مقدرتش اشوف دموعك كده وانا عارف ان محمود هيحافظ عليكي ذي ما كنت محافظ عليكي طول عمرك
ثم زادت اسيل في البكاء وهي في أحضان والدها
تدخل محمود لينهي حاله الحزن المسيطرة على الجو
محمود بهزار ايه الحزن ده النهارده فرحي ومش هسمع لحد انه يحزن أو يعيط فيه
اسيل بضحك ما هو فرحي انا كمان
محمود بغلاسه ايه فرحك هههههههه
اسيل بغيظ ايه ده بقى إن شاء الله
محمود بغلاسه هو ايه اللي هو ايه يعني
اسيل بغيظ الضحك ده لأزمته ايه بقى
وعلى فكره انا ممكن ارفضك عادي
محمود بثقه متقدريش يا سيلا
اسيل لا اقدر وانا مش موافقه بقى
محمود بثقه متقدريش علشان قلبك معايا وخلاص مبقاش ملكك
اسيل. بعند لا بقي انا مش موافقه
ثم ذهب محمود وترك اسيل وهي في حاله دهشه من تصرفه فهو لم يعطي لها اي رد
ثم جاء بعد قليل وعم الصمت في القاعه بأكملها
وتفاجئوا بأن محمود يقف أمامها مباشرا وبيده اليسرى علبه قطيفه رائعه وبها خاتم من الماس اكتر روعه
وباليد اليمني بها ورده مليئه بالحب والعشق لها
ثم ركع على ركبتيه وقال إلى اسيل اسيل تعرفي انك حبي وعمري كله
التفتت اسيل إلى الخلف ثم نظرت أمامها مره اخرى وقالت بغلاسه اناااا انت بتكلمني انا
محمود بحب انتي حب حياتي واكسجيني اللي مقدرش أعيش من غيره وعمري متصورت اني أحب حد اكتر من نفسي بجد لمستي قلبي وعقلي وروحي وفكري وجسدي حتى لما كنت بزعق معاكي كنت بحبك وكبريائي منعني اني اعترف ليكي بحبي بس للاسف دماغك ناشفه ولسانك سابقك
حتى يوم العربيه ضړبت نفسي اني حاولت اعمل معاكي كده
اسيل ياااا انت كل ده بتحبني
محمود وأكثر من كدا كمان
متابعة القراءة