لهيب الحب الحلقة الثالثة عشر الى الحلقه الحادي والعشرين 

موقع أيام نيوز

يابا حضرتك عامل ايه
ابو اسيل الحمد لله تمام انا جى اتكلم معاكى شويا يا ايبل
اسيل طبعا يا بابا اتفضل
والد اسيل انتى ليه رفضتى محمود مع انى حاسس انك بتحبيه
اسيل بخجل ممزوج بتردد بابا بتردد انا مش عايزه اظلم محمود معايا وانا مش بحبه
ابو اسيل انتى متاكدا يا اسيل
اسيل بتردد يا بابا كفايه الله يخليك
ابو اسيل بصى يا اسيل انا دلوقتى متاكد انك بتحبيه وده اخر كلام عندى بس انتى بتاوحى ثم تركها وغادر
اسيل تجلس تبكى لانها فعلا بتحب محمود ولكن خۏفها عليه يمنعها من الاعتراف بحبه
صباح اليوم التالى
فى بيت سندرا ويرن هاتف سندرا وتلتقط هاتفها وتستعجب انه رقم غريب يهاتفها فى الصباح الباكر وترددت فى الرد لكنها زعمت فى الرد
سندرا الو
الشخص دكتوره سندرا معايا
سندرا ايوه مين حضرتك
الشخص انا محمد الديب
سندرا ايوه ازى حضرتك
محمد حضرتك البدايه مش مبشره شكلك نسيتى اننا صحاب
سندرا لا ابدا ازاى انسى الحمد لله تمام بس جبت نمرتى ازاى
محمد بضحك اظن مش صعب عن محامى انه يعرف اجيب رقمك
سندرا بلاش الغرور ده بس
محمد ضاحكا نتكلم فى ده بعدين المهم فى موضوع مهم لازم نتكلم فيه بخصوص اسيل ومحمود انتى طبعا عارفه الى حصل
سندرا حصل ايه بلاش الغاز الله يخليك
محمد يحكى لها ما قاله محمود على موضوع ارتباط اسيل ورفضها له
سندرا يانهار ابيض ازاى ده حصل
محمد معقوله متعرفيش
سندرا لا مش عارفه اصلى روحت قبل ما محمود يمشى من عند اسيل
محمد خلاص انتى موافقه اننا نساعدهم
سندرا بلهفه ايوه طبعا موافقه
محمد تمام بس قابلينى فى المكان الى اتقابلنا فيه اول مره ودى نمرتى اول ماتخلصى كليتيك كلمينى وهتلاقينى عندك
سندرا طب تمام وكمان وكمان اسيل مش هتروح الكليه النهارده فنتكلم براحتنا
محمد بجد مش رايحه ده محمود كان ناوى يروحلها النهارده
سندرا لالالالالالا متخلهوش يروحلها على ما نتفق هنساعدها ازاى وهات محمود معاك
محمد طب تمام
سندرا سلام علشان الحق اروح الكليه
محمد سلام خلى باليك على نفسيك
سندرا استغربت من الكلام ولكن لم تشغل بالها كثيرا تمام ان شاء الله سلام 
ثم اغلقت الهاتف وذهبت الي الجامعه وقضت يومها و اثناء خروجها تحدثت مع محمد لمقابلتها 
في المطعم 
محمد ومحمود سندرا تعالي 
سندرا انتوا هنا انا بحسبكم لسه هتيجوا وهستناكم 
محمود لا احنا هنا من بدري 
سندرا تمام عاملين ايه 
محمد ومحمود تمام الحمد لله 
سندرا بمرح يا نهار يا محمود اترفضت لالالالا اسيل بنت قوية 
محمد نعم اخويا اساسا مفيش منه 
سندرا ايوه بقي مين يشهد للعريس 
محمود بغيظ انتوا هتقسموا عليه انا مش ناقص 
محمد خلاص متقلقش هنحلهالك 
محمود ازاي بس وهي قافله قلبها 
محمد وسندرا هنقولك
الحلقه السابعه عشر
تم الاتفاق على الخطه بينهم وعزموا على أشياء كثيرة ويتمنوا من الله أن يوفقهم 
وغادر كل منهما إلى منزله على أمل إتمام خطتهم 
...................................................................................
على الجانب الآخر في بيت اسيل ....
تجلس اسيل في غرفتها المظلمة وكأنها تعيش في قوقعه معتمه وكانت منغمسة بأفكارها وفي طلب محمود بالزواج منها وتتذكر مواقفها معه وخصوصا طريقة الاعتذار التي اعجبت بها واعترافه بحبه لها في الجامعه وكيف رد على ماهيتاب عندما اهانتها ورد محمود بالنيابة عن اسيل 
وتتذكر ملمس يده حيث أنه أول رجل ېلمس يدها بخلاف أقاربها وابيها واخيها 
وظلت هكذا لثاني يوم حتى معاد ذهابها إلى الكليه 
حيث لم تتذوق طعم النوم طوال الليل 
...................................................................................
في صباح يوما جديد .....
كان يوم حزين على اسيل 
ذهبت إلى الجامعه مع صديقتها سندرا ولكن مع اختلاف في وجود علامات الحزن على وجهها
وفي أثناء ذهبهما إلى الجامعه تحدثت اسيل مع سندرا
سندرا ازيك يا سيلا عامله ايه يا موزتي 
اسيل بحزن تعبانه خالص يا سندرا 
سندرا ليه بس يا سيلا مالك في حاجه تعباكي 
اسيل بحزن قلبي هو اللي تعبني يا سندرا 
سندرا بخبث ليه بس سلامة قلبك 
اسيل شوفتي بعد ما مشيتي من عندي ايه اللي حصل مع محمود 
سندرا بدهشه مصطنعة لا ايه اللي حصل في حاجه ولا ايه هو الموضوع اللي كان عايز بباكي فيه
حكت اسيل لسندرا كل ما حدث بالتفصيل
سندرا اسيل انتي بتحبي محمود ولا لا 
اسيل بتردد انتي بتقولي ايه يا سندرا لالالالا طبعا 
سندرا بخبث طب عيني في عينك كدا
ثم اڼفجرت اسيل من كثره البكاء ثم أخذتها سندرا في أحضانها لتهدئتها ولتطمئنها
سندرا اسيل انتي كويسه 
آسيل لا يا سندرا 
وخرجت من أحضان سندرا وهي تجفف دموعها
سندرا بخبث طب انتي رفضتيه ليه لما انتي بتحبيه كدا وعلى فكره واضح عليكي اوى ومتحوليش تكذبي
اسيل من بين دموعها ايوه بحبه يا سندرا بس مش عايزه حديتجوزني شفقه ولا يتعطف عليا
سندرا بجدية ومين قالك انه هو بيتعطف عليكي 
لعلمك بقى محمود بيحبك بجد ده بيعشقك يا بنتي 
انتي مشوفتيش نظره عنيه لما كنتي بټعيطي كان قلبه بيتقطع علشانك أو لما مسك أيديكي واخذك يوصلك لحد باب بيتكم ومش بس كده اعترف بحبه لابوكي ومستحيل حد يعمل كده شفقة
اڼفجرت اسيل مرة أخرى من البكاء ولا تستطيع أن تتحكم في دموعها 
قامت سندرا لتهدئتها مره اخرى حتى تستطيع
تم نسخ الرابط