لهيب الحب الحلقة الثالثة عشر الى الحلقه الحادي والعشرين 

موقع أيام نيوز

بلهفه بقولك هات أيدك 
محمد بزعيق سندرا خلاص بقولك مش هتعملي حاجه غير لما تقوليلي في ايه 
سندرا پغضب وصوت عالي خلاص بقي مش كفايه هتتجوز هات أيدك بسرعه
محمد پصدمة عايز اتجوز ثم صمت قليلا وتذكر كلامه مع محمود في الهاتف وفهم ما يدور حوله 
محمد ايوه وده بضايقك في ايه 
سندرا بارتباك ما يضيقنيش ولا حاجه وهيضايقني في ايه 
محمد طيب ايه رايك في الموضوع مش احنا أصدقاء ايه رايك في الموضوع 
سندرا هات أيدك يا محمد 
محمد پغضب عارم متغيريش الموضوع ايه رايك 
سندرا بحزن ربنا يتمملك على خير 
محمد بخبث بس تعرفي انا بحبها جدا وبموت فيها كمان 
سندرا بحزنهي اكيد طيبه وربنا بحبها علشان هتبقى من نصيبك 
محمد معاكي حق هي كدا فعلا بس في مشكله 
سندرا يا محمد أيدك پتنزف جامد 
محمد بس بقى لازم اتكلم وأقول كل اللي عوازه 
سندرا بحزن قولي ايه المشكله وانا هساعدك اكيد 
محمد انها متعرفش اني بحبها 
سندرا بسيطه روحلها واعترافلها بحبك 
محمد تعتقدي هتوأفق 
سندرا بحزن اكيد انت طيب وشغلك كويس ومحترم وكل بنت تتمناك 
محمد بخبث يعني ده رايك 
سندرا بتردد اه 
محمد بابتسامة طب انا بحبك 
سندرا بضيق مش تجرب عليه روحلها هي وقولها
محمد بضحك ما انتي اللي بحبها وبقولك اهو بحبك يا سندرا 
سندرا بارتباك انا لالالا 
محمد علي اساس مين اللي كان مضايق من شويا من جوازي 
سندرا بخجل بس بقى انا عايزه اروح 
محمد طب أيدي دي مين هيعملها يا دكتور 
ثم قامت بتضميض جراحه وهي في خجل شديد من نظراته وذهبوا في سعاده عامره فهي لم تعطي له أي رد ولكنها تشعر بحبه لها وهو سعيد لأنه يشعر بخجلها ولهفتها عليه وتمنى أن تكون من نصيبه ثم ذهبوا الاحبه إلى بيوتهم وانتهى محمود واسيل من العشاء تحت توتر اسيل وقلقها على صديقتها ورغبتها في العوده للاطمئنان على صديقتها ونفذ محمود رغبتها في العوده للاطمئنان على صديقتها
في صباح يوم جديد ذهبت اسيل وسندرا إلى جامعتهم بقلب ملئ بالحب والعشق وفي أثناء سراينهم في الجامعه تنادي عليهن زميلتهم ريهام لتبارك لاسيل بقرانها بعد أن علمت منها 
ريهام تكون صديقتهم وهي مخطوبة من ابن خالتها 
ريهام الف مبروك يا سيلا 
اسيل الله يبارك فيكي والف مبروك انتي كمان علي خطوبتك 
ريهام الله يبارك فيكي يا حبيبتي 
سندرا الف مبروك يا ريهام 
ريهام الله يبارك فيكي وعقبالك 
وأثناء حديثهم يأتي لها اتصال من خطيبها 
ريهام عن اذنكم يا بنات هروح عن الشجرة دي أرد على خطيبي 
ثم ذهبت إلى هناك 
ريهام الو ايوه يا حبيبي 
خطيبها ازيك يا حبيتي الو الو ريهام روحتي فين 
ريهام تقف في صدمه وصمت شديد مما سمعته ورائته ثم قطع شرودها خطيبها على الهاتف فاغلقت الهاتف على الفور واسرعت إلى اسيل وسندرا لتخبرهم بما رأته
الحلقه الحادي والعشرين 
تقف ريهام خلف الشجرة في صدمه وصمت شديد مما سمعته ورائته ثم قطع شرودها خطيبها على الهاتف فاغلقت الهاتف على الفور واسرعت إلى اسيل وسندرا لتخبرهم بما رأته
ريهام پخوف اسيل اسيل اسيل الحقي الحقي 
اسيل فيه ايه يا ريهام مالك 
سندرا خير يا ريهام انتي خاېفه كده ليه 
ريهام الحقي انا سمعت خالد وكان بيتكلم عليكي ومعاه واحده كده 
اسيل بدهشه عني انا ليه 
ريهام مش وقته دلوقتي تعالوا معايا بسرعه بس براحه علشان ما حدش يحس بينا
ثم ذهبوا مسرعين في خضه وفزع ثم وقفوا خلف الشجرة
وشهقت أسيل من صډمتها ولكن وضعت يديها على فمها حتى لا يشعر أحد بها 
ومن هول ما سمعته اسيل شعرت بالدوار الشديد 
وهنا لاحظت سندرا فامسكت يديها واخذتها بعيدا ثم لم تتحمل اسيل وسقطت مغشيا عليها 
وهنا فزعت الفتاتان من منظرها ثم اسرعوا بجلب زجاجة عطر لافاقتها وتناثرت على وجهها قطرات مياه من الكوب التي تحمله سندرا وأخذت تضربها ضربات خفيفه على وجهها
وأخيرا افاقت اسيل ثم بكت كثيرا في أحضان سندرا 
وطلبت منها الذهاب إلى البيت فورا وبالفعل خرجوا وتوجهت إلى البيت مع سندرا 
____________________________________________
في بيت محمود ......
كان محمود يستأنف مذاكرته لأنه اهمل في الفتره الماضيه كليته كثيرا 
ووعد اسيل انه سيتفوق مثل كل سنه وأنه في آخر سنه في كليته ثم يبدأ في مجال العمل في شركته الخاص وهي شركه أدوية 
ولكنه شعر بالقلق ووغز في قلبه 
فأخذ تلفونه مسرعا ليتصل إلى محبوبته ولكن الحظ لا يحالفه وان هاتفها مغلق 
مما أثار الشك كثيرا في نفسه
فقرر أن يتصل على صديقتها سندرا حتى يطمئن على اميرته وملاكه 
_____________________________________________
على الجانب الآخر ........
ذهبت اسيل ومعها سندرا إلى منزلها وتوجهت إلى غرفتها وارتمت على سريرها ثم أخذتها سندرا في أحضانها لتهدئتها 
وقامت بضمھا ثم تركتها سندرا حتى غفلت لترتاح وخرجت من غرفتها 
وظلت سندرا تهدي من روع والدتها على ابنتيها 
وطمئنتها انها ستكون بخير
وهنا رن هاتف سندرا باسم محمود 
وظلت تفكر هل تخبره بما حدث مع اسيل 
مع أن اسيل حظرتها من أخبره حتى لا يقلق عليها 
ولكن عزمت على أن ترد عليه وتخبره لانها تخشى على صديقتها من بطش خالد وماهيتاب
سندرا بتردد الو
محمود بلهفه سندرا ازيك هو تلفون اسيل مقفول ليه 
سندرا
تم نسخ الرابط